نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

20 تغريدة 34 قراءة Dec 06, 2022
#ثريد
قصة انقاذ الملك فاروق لامير المغربي "عبدالكريم الخطابي"من أسْر الفرنسيين
📌فضل التغريدة
لا يفوتكم العىرض على عطر SAGE ولما تسىَخدم الكىود CK التوصيل مجاني
في زمن ليس عنا ببعيد كان الأمير "محمد بن عبد الكريم الخطابي"وكان رمزاً لثوار العالم في الأرض كلها. وأصبح ملهماً لثوار العالم الأحرار قائد وزعيم المقاومة المغربية في الشمال الإفريقي وقائد حرب الريف الشهيرة، وهو وهو أبرز القادة الذين حاربوا الاحتلال الفرنسي - الإسباني للمغرب
وعندما لم يستطع الإحتلال هزيمته لجأت فرنسا وإسبانيا إلى ارتكاب الجىرائم الأكثر وحشيةً ضدّ الإنسانيّة، عبر قصف منطقة الريف بالأىىىلحة الكىِماوية والغازات السامة المحظورة دولياً - بىَواطؤٍ مع الولايات المتحدة الأميركية
رغم المقاومة الشرسة التي أبداها "محمد بن عبد الكريم الخطابي" وإخوانه، إلا أن ذلك سبّب العديد من الأمراض الخطرة للأبرياء، مثل السرطان، والتي ما زال أبناء المنطقة يعانون آثاراها إلى يومنا هذا
وأمام هول هذه الجىرائم، لم يجد الأمير "محمد عبد الكريم الخطابي" بُدّاً سوى الإستسلام حَقْناً لدمىاء السكان، فسَلَّمَ نفسه للقوات الفرنسية بعد مفاوضات تكفل حرية الريف المغربي
والتي نَقَضَها الأعداء كعادتهم - ونُفِي في إثرها الخطابي إلى جزيرة "لاريينيون" النائية في المحيط الهادئ لمدة عشرين عاما
انقاذ الملك فاروق للأسد :
عندما أعلن ملك المغرب "محمد الخامس" عام 1947 عن استقلال البلاد أرادت فرنسا الضغط على المغرب بورقة "الخطابي" فقررت جلب الأمير "الخطابي" إلى باريس لمحاكمته من جزيرة "لاريينيون" عبر سفينة تمر بقناة السويس المصرية
وعندها أرسل مجاهدو فلسطين برقية سرية لـ"عبد الرحمن باشا عزام" أول أمين لجامعة الدول العربية عام 1947 وجاء فيها
«عاجل وسرى للغاية .. لقد نزلت بميناء عدن اليوم سفينة تحمل على متنها شيخا أسيرا مكبلا بالسلاسل، يشتبه أن يكون هو البطل الأسلامى الأسطورى الذى اختفى منذ عشرين عاما "عبد الكريم الخطابي"
والسفينة فى طريقها الآن إلى فرنسا وستمر غدا بميناء بور سعيد المصرى . لذا وجب التنبيه»
وهنا يظهر دور الملك فاروق»
حيث قام "عزام باشا" بإخبار الملك "فاروق" الذى أصدر قرارا مباشرا إلى الضباط المصريين باعتراض تلك السفينة واحضار ذلك الشيخ إلى القصر الملكى فى القاهرة للـتأكد من هويته
رغم إن العلاقات المصرية الفرنسية كانت سيئة.. قرر "الملك فاروق الأول"
أن يوقّف السفينة الأسترالية وينزع الىىىلاح من الكتيبة الفرنسية ويقوم بتحرير الأمير "محمد بن عبد الكريم الخطابي" ولو بالقوة.
والذي طلب حينها لمصر..فتم تحريره بالفعل وبمجرد أن وطأت قدماه الأرض صرح بأن "الملك فاروق" «حامى الأحرار وناصر العروبة والإسلام»
وعندما حذّر قائد القوة الفرنسية الجيش المصري من عاقبة عمله هذا. كان رد الجيش :
«عليكم احترام السيادة المصرية على الأراضي المصرية.. وأنّه لايوجد محاكمة عادلة أُجريت للخطابي وبالتالي وجوده معكم يعتبر "اخىَطاف"
والدولة المصرية لن تسمح بأن تساهم في خطف بطل عربي مسلم وأمير بن أمير من أرضه وتسليمه كالخائن للفرنسيين.. »
عندها ثارت القيادة الفرنسية وطالبت القوات الإنجليزية في مصر بالتدخل وتسليم "الخطّابي في أسرع وقت.. إلا أن الملك "فاروق" أبلّغ الإنجليز أن "الخطابي" في ضيافة حضرته الملكية
وأنه طلب اللجوء السياسي لمصر فهو في حماية الملكية المصرية ولن يُسلم أو يحاكم أو يتم اعتباره مُذنبا لأنه لا ذنب في أن يدافع الإنسان عن أرضه وعرضه ولو بالىىىلاح.
وبعدها بأقل من أربعة وعشرون ساعة أحضر ضباط الجيش المصرى إلى الملك شيخا بلحية بيضاء تبدو من قسمات وجهه الغائرة مظاهر للعظمة والسمو لا يخفى على أحد، يلبس لباسا أبيض غاية فى البساطة، وتظهر على يديه وساقيه الهزيلتين علامات لىىىلاسل وأغلال وكأنها نحتت فى جلده نحتا
سأله ملك مصر عن هويته فرفع الشيخ الكبير رأسه ونظر نحو الملك ثم قال بكل شموخ «أنا الأميرمحمد بن عبد الكريم الخطابى»وعاش الشيخ البطل "محمد بن عبد الكريم الخطابى" فى مصر إلى أن توفى في 6 فبراير عام 1963، و دفن في مقبرة الشهداء فى مصر
_انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...