راكان
راكان

@311wa43

25 تغريدة 106 قراءة Dec 01, 2022
بما أن الحرب الفكرية على أشدها بين أنصار الفطرة وأعداءها، وقد وصل شررها إلى الكبير والصغير.
فقد رأيت أن أضرب فيها بسهم، لعله يكون سببا في حفظ حصون الفضيلة، وصد سهام الرذيلة.
هذا #ثريد فيه ملخص أفكار كتاب "المثلية الجنسية الجريمة والعقاب" لـ د.هيثم طلعت @ibn_badys
والكتاب يتميز بأنه مختصر وسهل ومناسب لغير المتخصصين، وهو مؤيد بالدراسات والأبحاث العلمية الموثوقة.
وهو يرد على أبرز الدعاوى التي يدعيها المثليون لتبرير شذو ذهم.
وهذه الشبه كثير منها أو كلها تافهة، لكن الإعلام العالمي أصبح يستغل جهل الناس ويزين لهم الباطل فيلتبس عندهم بالحق.
فكان هذا الكتاب أو الكتيب (٣٠ صفحة) مناسبا لتوعية الناس وتحصينهم ضد هذا التدليس.
بداية تحدث المؤلف عن أن المشكلة الأساسية مع موجة المثلية الجنسية الصاعدة في الغرب، ليس في كونها مجرد مخالفة أخلاقية، وإنما يراد لها أن تكون ثقافة عالمية بالتطبيع معها وتشريعها ومحاربة من ينقدها.
لتحقيق هذا التطبيع هناك جهود كثيرة يقوم بها لوبي الشذو د، منها:
1)إبراز أعلام المثليين في الحفلات والمناسبات.
2)محاولات لوضع خيار المثلية للطفل أثناء تنشئته.
3)محاولات لصبغ الثقافة والفن والأدب بالتصورات المثلية.
4)إزالة الشد وذ الجنسي من أدلة الاضطرابات العقلية، كما حدث في الرابطة الأمريكية للطب النفسي، والسبب هو الضغوطات المطالبة بحقوق المثليين في أمريكا، وليس الدافع علميا ولا طبيا.
والعجيب أن رئيس هذه الرابطة السابق الذي قاد عملية إزالة الشذو د اعترف بعد أربعين سنة أن الشذو د الجنسي يمكن أن يعالج ويعود الإنسان طبيعيا. بل ويقرر أن عالج بنفسه 20% من الحالات التي كانت تأتيه في العيادة.
5)ليس هذا فقط! بل هناك محاولات لمنع وتجريم علاج الشذ ود الجنسي، وطبقا لهيئة الخدمات الصحية والوطنية في بريطانيا والتي ساهمت في علاج الكثير من حالات الشدو ذ، فإن هناك محاولات لمنع علاج وتجريم الشذو د الجنسي.
أضرار المثلية باختصار:
1)الضرر الديني، قال النبي ﷺ: "ملعون من عمل بعمل قوم لوط". وقال تعالى: (فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود# مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد)
2)الضرر الأخلاقي بالتمرد الظاهر على نظام الأخلاق والفطرة الإنسانية.
3)الضرر الصحي:
ثلاثة أرباع حالات مرض الإيدز هي بين المثليين
83% من حالات الزهري بين المثليين
احتمالية الإصابة بسرطان الشرج عند المثليين يزيد 17 مرة عن الطبيعيين.
يحاول أنصار المثلية أن يصوروا المثلي بأنه إنسان طبيعي ويستخدمون عدة دعاوى لتبرير المثلية.
أولى هذه الدعاوى: هناك سلوك جنسي مثلي في الحيوانات
الرد:
1)السلوك المثلي عند الحيوانات قضية نادرة موجودة في 500 نوع من الحيوانات من أصل 3000000 نوع (بنسبة 0.016%)..
وهذا السلوك عند الحيوانات لا يمارس بدافع الشهوة والرغبة الجنسية.
وإنما يكون بسبب: إعلان سيطرة كما يحصل مع قردة البونوبو أو مشكلة في حاسة الشم للذكور أو خلل هرموني بسبب المبيدات كما يحصل مع الضفادع.
2)منذ متى كان السلوك الحيواني مبررا لممارسة ذات السلوك من البشر؟!
بعض إناث العناكب تأكل الذكور أحياء كوجبة عشاء، فهل هذا مبرر للمرأة أن تأكل زوجها؟
بعض الحيوانات تقتل البعض الآخر من الفصيلة نفسها، وبعضها تقتل أولادها، فهل يجوز للمجرم أن يبرر إجرامه بأن الحيوانات يفعلون ذلك؟!
3)سؤال لمروجي المثلية في الغرب: إذا كنتم صادقين في دعوى تبرير المثلية بأنها موجودة في نسبة نادرة جدا من الحيوانات، فتعدد الزوجات موجود في كل أنواع الحيوانات تقريبا، فلماذا تمنعون تعدد الزوجات في الغرب؟ أم أن القضية مجرد هوى ونزوة ومزاج لا أكثر؟!
الدعوى الثانية: هناك عوامل جينية تؤدي للمثلية
الرد:
1)الذي يتكفل بالرد على هذه الدعوى هي أشهر مجلة علمية في العالم Nature والتي نشرت ورقة علمية بعد دراسة نصف مليون إنسان، وصدرت الورقة لتقول: لا يوجد جين للمثليين.
وهذه أكبر صدمة في تاريخ الشوا د.
2)قبل هذه الدراسة أجريت 8 دراسات موسعة على التوائم المتماثلة التي تتطابق جيناتها، وتبين أن التوأم المتماثل قد يكون طبيعيا وتوأمه ش|ذا، وهذا يعني أن الشد وذ ليس له علاقة بالجينات، فهذا طبيعي وهذا شا |ذ وهم لهم نفس الجينات.
3)لو افترضنا وجود جينات لها علاقة بالمثلية، فهل هذا يبرر المثلية؟
يوجد دراسات تقول أن هناك جينات لها علاقة باشتهاء الأطفال (Pedophilia) فهل هذا يعني أن اشتهاء الأطفال مباح؟
هناك جينات لها علاقة بإدمان المواد الكحولية، فهل هذا مبرر للإدمان؟
هناك جينات لها علاقة بالسلوك الإجرامي، هل يستطيع المجرم أن يبرر جريمته عند المحكمة بوجود هذا الجين؟
لا يوجد في الطب، ولا في العقل، ولا في الشرع تبرير لجريمة لكونها لنشاط جيني معين.
ليس هناك جين يجعلك صالحا أو فاسدا، وإنما أنت بسلوكياتك تقوم بتنشيط جين معين، وإيقاف جين آخر.
فالعلاقة بين الجين وبين السلوكيات هي علاقة تزامنية، وليست علاقة مسببية.
فلو افترضنا وجود جين للشد وذ فهذه العلاقة تزامنية، فمع السلوك الشاا ذ جنسيا، ومع التهييج الإعلامي لقضايا الشذ ود، ينشط جين معين، وليس أن نشاط هذا الجين هو الذي أدى للسلوك الجنسي.
الدعوى الثالثة: أنا أشعر أني مدفوع نحو الشذو د، في حين أن الشذو د ليس في ثقافتنا؟
والجواب: نعم، هناك حالات لديها بالفعل هذه الميول، وهذا أمر لا ننكره، لكن هذا لا يبرر ارتكاب فاحشة الشذو د الجنسي.
مثلا أغلب الرجال لديهم ميول للزنا، فهل هذا يبرر ارتكاب هذه الكبيرة؟!
ليس ثمة إنسان على وجه الأرض إلا ولديه ميول نحو المعصية (فألهمها فجورها وتقواها) ولكن مجرد وجود هذا الميول لا يبرر المعصية.
الميول هي أهواء النفس الإنسانية، والتي قد تزداد بتأثير الثقافة المحيطة، وقد تظهر ذاتيا كهوى نفس،
لكن في كل الأحوال الإنسان يستطيع أن يقاوم هذه الميول بإرادته وإيمانه بالله واليوم الآخر، ويستطيع التوقف عن الاسترسال مع هذا الميول، والإسلام لا يؤاخذ على مجرد الميول، بل الذي له ميول يقاومها له أجر كبير عند الله (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى# فإن الجنة هي المأوى)
"ومن يتصبر يصبره الله"
وأما المؤاخذة فهي على الفعل ذاته.
كما أن الطب النفسي الحديث يتعامل مع هذه الميول بعلاجات تنجح في كثير من الأحيان بتغيير المسار للمبتلى بالشذو د.
والخلاصة أن الإنسان حر عاقل يستطيع أن يتحكم في ميوله، ويضبط رغباته، وهذا هو الفرق بينه وبين الحيوان.
لوبيات الشذو د تريد من الإنسان أن يتعامل مع ميوله كما يتعامل الحيوان كلما اشتهى شيئا فعله، ولو كان في ذلك ضرر عليه.
وأما الإسلام فيأمر الإنسان أن يضبط ميوله بالشرع الذي أثبت كرامته ورفعته على الحيوانات التي لا تعرف المصلحة من المفسدة، وإنما لا تعرف إلا الاستجابة لنزواتها وميولها
وفي الأخير قال المؤلف:
"أقول لمن يعاني من ميول مثلية:
ابدأ في العلاج فورا عند متخصص
وابدأ في مشروع تزكية إيمانية وارتقاء إيماني مع الله عز وجل فورا
وأقول لمن يدعم نشر الإلحاد وإشاعة الفاحشة (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)"
رابط الكتاب:
islamhouse.com
جزى الله المؤلف خير الجزاك وبارك في علمه وعمله

جاري تحميل الاقتراحات...