بما أن الحرب الفكرية على أشدها بين أنصار الفطرة وأعداءها، وقد وصل شررها إلى الكبير والصغير.
فقد رأيت أن أضرب فيها بسهم، لعله يكون سببا في حفظ حصون الفضيلة، وصد سهام الرذيلة.
هذا #ثريد فيه ملخص أفكار كتاب "المثلية الجنسية الجريمة والعقاب" لـ د.هيثم طلعت @ibn_badys
فقد رأيت أن أضرب فيها بسهم، لعله يكون سببا في حفظ حصون الفضيلة، وصد سهام الرذيلة.
هذا #ثريد فيه ملخص أفكار كتاب "المثلية الجنسية الجريمة والعقاب" لـ د.هيثم طلعت @ibn_badys
فكان هذا الكتاب أو الكتيب (٣٠ صفحة) مناسبا لتوعية الناس وتحصينهم ضد هذا التدليس.
بداية تحدث المؤلف عن أن المشكلة الأساسية مع موجة المثلية الجنسية الصاعدة في الغرب، ليس في كونها مجرد مخالفة أخلاقية، وإنما يراد لها أن تكون ثقافة عالمية بالتطبيع معها وتشريعها ومحاربة من ينقدها.
بداية تحدث المؤلف عن أن المشكلة الأساسية مع موجة المثلية الجنسية الصاعدة في الغرب، ليس في كونها مجرد مخالفة أخلاقية، وإنما يراد لها أن تكون ثقافة عالمية بالتطبيع معها وتشريعها ومحاربة من ينقدها.
والعجيب أن رئيس هذه الرابطة السابق الذي قاد عملية إزالة الشذو د اعترف بعد أربعين سنة أن الشذو د الجنسي يمكن أن يعالج ويعود الإنسان طبيعيا. بل ويقرر أن عالج بنفسه 20% من الحالات التي كانت تأتيه في العيادة.
أضرار المثلية باختصار:
1)الضرر الديني، قال النبي ﷺ: "ملعون من عمل بعمل قوم لوط". وقال تعالى: (فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود# مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد)
2)الضرر الأخلاقي بالتمرد الظاهر على نظام الأخلاق والفطرة الإنسانية.
1)الضرر الديني، قال النبي ﷺ: "ملعون من عمل بعمل قوم لوط". وقال تعالى: (فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود# مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد)
2)الضرر الأخلاقي بالتمرد الظاهر على نظام الأخلاق والفطرة الإنسانية.
يحاول أنصار المثلية أن يصوروا المثلي بأنه إنسان طبيعي ويستخدمون عدة دعاوى لتبرير المثلية.
أولى هذه الدعاوى: هناك سلوك جنسي مثلي في الحيوانات
الرد:
1)السلوك المثلي عند الحيوانات قضية نادرة موجودة في 500 نوع من الحيوانات من أصل 3000000 نوع (بنسبة 0.016%)..
أولى هذه الدعاوى: هناك سلوك جنسي مثلي في الحيوانات
الرد:
1)السلوك المثلي عند الحيوانات قضية نادرة موجودة في 500 نوع من الحيوانات من أصل 3000000 نوع (بنسبة 0.016%)..
3)سؤال لمروجي المثلية في الغرب: إذا كنتم صادقين في دعوى تبرير المثلية بأنها موجودة في نسبة نادرة جدا من الحيوانات، فتعدد الزوجات موجود في كل أنواع الحيوانات تقريبا، فلماذا تمنعون تعدد الزوجات في الغرب؟ أم أن القضية مجرد هوى ونزوة ومزاج لا أكثر؟!
فالعلاقة بين الجين وبين السلوكيات هي علاقة تزامنية، وليست علاقة مسببية.
فلو افترضنا وجود جين للشد وذ فهذه العلاقة تزامنية، فمع السلوك الشاا ذ جنسيا، ومع التهييج الإعلامي لقضايا الشذ ود، ينشط جين معين، وليس أن نشاط هذا الجين هو الذي أدى للسلوك الجنسي.
فلو افترضنا وجود جين للشد وذ فهذه العلاقة تزامنية، فمع السلوك الشاا ذ جنسيا، ومع التهييج الإعلامي لقضايا الشذ ود، ينشط جين معين، وليس أن نشاط هذا الجين هو الذي أدى للسلوك الجنسي.
الدعوى الثالثة: أنا أشعر أني مدفوع نحو الشذو د، في حين أن الشذو د ليس في ثقافتنا؟
والجواب: نعم، هناك حالات لديها بالفعل هذه الميول، وهذا أمر لا ننكره، لكن هذا لا يبرر ارتكاب فاحشة الشذو د الجنسي.
مثلا أغلب الرجال لديهم ميول للزنا، فهل هذا يبرر ارتكاب هذه الكبيرة؟!
والجواب: نعم، هناك حالات لديها بالفعل هذه الميول، وهذا أمر لا ننكره، لكن هذا لا يبرر ارتكاب فاحشة الشذو د الجنسي.
مثلا أغلب الرجال لديهم ميول للزنا، فهل هذا يبرر ارتكاب هذه الكبيرة؟!
ليس ثمة إنسان على وجه الأرض إلا ولديه ميول نحو المعصية (فألهمها فجورها وتقواها) ولكن مجرد وجود هذا الميول لا يبرر المعصية.
الميول هي أهواء النفس الإنسانية، والتي قد تزداد بتأثير الثقافة المحيطة، وقد تظهر ذاتيا كهوى نفس،
الميول هي أهواء النفس الإنسانية، والتي قد تزداد بتأثير الثقافة المحيطة، وقد تظهر ذاتيا كهوى نفس،
لكن في كل الأحوال الإنسان يستطيع أن يقاوم هذه الميول بإرادته وإيمانه بالله واليوم الآخر، ويستطيع التوقف عن الاسترسال مع هذا الميول، والإسلام لا يؤاخذ على مجرد الميول، بل الذي له ميول يقاومها له أجر كبير عند الله (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى# فإن الجنة هي المأوى)
"ومن يتصبر يصبره الله"
وأما المؤاخذة فهي على الفعل ذاته.
كما أن الطب النفسي الحديث يتعامل مع هذه الميول بعلاجات تنجح في كثير من الأحيان بتغيير المسار للمبتلى بالشذو د.
والخلاصة أن الإنسان حر عاقل يستطيع أن يتحكم في ميوله، ويضبط رغباته، وهذا هو الفرق بينه وبين الحيوان.
وأما المؤاخذة فهي على الفعل ذاته.
كما أن الطب النفسي الحديث يتعامل مع هذه الميول بعلاجات تنجح في كثير من الأحيان بتغيير المسار للمبتلى بالشذو د.
والخلاصة أن الإنسان حر عاقل يستطيع أن يتحكم في ميوله، ويضبط رغباته، وهذا هو الفرق بينه وبين الحيوان.
لوبيات الشذو د تريد من الإنسان أن يتعامل مع ميوله كما يتعامل الحيوان كلما اشتهى شيئا فعله، ولو كان في ذلك ضرر عليه.
وأما الإسلام فيأمر الإنسان أن يضبط ميوله بالشرع الذي أثبت كرامته ورفعته على الحيوانات التي لا تعرف المصلحة من المفسدة، وإنما لا تعرف إلا الاستجابة لنزواتها وميولها
وأما الإسلام فيأمر الإنسان أن يضبط ميوله بالشرع الذي أثبت كرامته ورفعته على الحيوانات التي لا تعرف المصلحة من المفسدة، وإنما لا تعرف إلا الاستجابة لنزواتها وميولها
وفي الأخير قال المؤلف:
"أقول لمن يعاني من ميول مثلية:
ابدأ في العلاج فورا عند متخصص
وابدأ في مشروع تزكية إيمانية وارتقاء إيماني مع الله عز وجل فورا
وأقول لمن يدعم نشر الإلحاد وإشاعة الفاحشة (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)"
"أقول لمن يعاني من ميول مثلية:
ابدأ في العلاج فورا عند متخصص
وابدأ في مشروع تزكية إيمانية وارتقاء إيماني مع الله عز وجل فورا
وأقول لمن يدعم نشر الإلحاد وإشاعة الفاحشة (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)"
جاري تحميل الاقتراحات...