بعد أن يؤمن الإنسان بوجوب وجود الله، وبأنه الخالق ويقترن بذلك صفات كالقدرة والعلم والإرادة وإلا لما تمكن من الخلق. وكل ذلك يأتي بالأدلة العقلية، بالتسلسل المنطقي..
يتبع هذا التسلسل قضية كمال الله
يتبع هذا التسلسل قضية كمال الله
أحد الأدلة على كمال الله، هو ما يسمى بـ"دليل قياسُ الأَولى"، أي إذا وجدنا مخلوقات لها صفات الكمال كالعلم والقدرة والحكمة، فالله خالقها، وهو مودع تلك الصفات في مخلوقاته، فهو أولى أن يتصف بالكمال، فالخالق أفضلُ وأكملُ وأعظمُ ممن لا يخلق.
أيضًا إذا تأمّلنا في مخلوقات الله وأفعاله في هذا الكون الواسع العظيم، نجده يشير إلى كمال الله؛ لما فيه من إحكام في النظام، وإحسان وجمال في الخلق، وتكامل بعضه مع بعض في قوانينه وموجوداته.
ففاقد الشيء إذا كان لا يملكه ولا يملك أسبابه لا يعطيه.
ففاقد الشيء إذا كان لا يملكه ولا يملك أسبابه لا يعطيه.
يقول الفلاسفة: "كلُّ كمالٍ للمعلول فهو مِن آثار العلة، والعلةُ أَوْلى به"
فـ لله صفاتُ الكمال، وكماله أكمل من كمالات المخلوقات والكون.
فـ لله صفاتُ الكمال، وكماله أكمل من كمالات المخلوقات والكون.
ودليل عقلي آخر على كمال الله: "الخالق واجبُ الوجود بنفسه، وما كان واجبَ الوجود بنفسِه يمتنعُ العدمُ عليه، ويمتنع أن يكونَ مفتقرًا إلى غيره بوجهٍ مِن الوجوه؛ إذ لو افتقَر إلى غيرِه بوجهٍ مِن الوجوه كان محتاجًا إلى الغير، والحاجة إما إلى حصول كمالٍ له،
وإما إلى دفعِ ما ينقُصُ كمالَه، ومَن احتاج في شيء مِن كماله إلى غيره لم يكُنْ كمالُه موجودًا بنفسه، بل بذلك الغيرِ، وهو بدون ذلك الكمالِ ناقصٌ، والناقص لا يكون واجبًا بنفسِه، بل ممكِنًا مفتقرًا إلى غيرِه"
لذا فوجوب وجود الله يقترن بكماله، ويدل على غناه عن أي الحاجة.
لذا فوجوب وجود الله يقترن بكماله، ويدل على غناه عن أي الحاجة.
والآن .. الأدلة العقلية على إستحالة وصف الله بصفات النقص، وفي ذلك دليل على كمال الله كمالًا مطلقًا.
من هذه الأدلة أن كل صفة كمال يقالبها حتمًا صفة نقص، وكل صفة كمال موجودة فالخالق أولى بها "حسب قاعدة القياس الأولى". فلا يمكن وصف الله بصفة نقص، لأن له ما يقابلها من الكمال.
من هذه الأدلة أن كل صفة كمال يقالبها حتمًا صفة نقص، وكل صفة كمال موجودة فالخالق أولى بها "حسب قاعدة القياس الأولى". فلا يمكن وصف الله بصفة نقص، لأن له ما يقابلها من الكمال.
ولو نظرنا إلى الكون، فلو إتصف الله بالنقص، لرأينا الإختلال في الكون، حتّى لو كان الإختلال بسيطًا.. لكن ما نجده هو إنضابطٌ وإحكامٌ بلا خلل.
فكيف يوصف خالق الكون بالنقص؟!
ولو تنزهت مخلوقاته عن النقص، فهو أولى أن يتنزه عن النقص.
فإنتقاض النقص عن الخالق ، يدل على كمال مطلق.
فكيف يوصف خالق الكون بالنقص؟!
ولو تنزهت مخلوقاته عن النقص، فهو أولى أن يتنزه عن النقص.
فإنتقاض النقص عن الخالق ، يدل على كمال مطلق.
ومن الأدلة العقلية، أنه لا يمكننا إدراك النقص، في الله؛
فإذا أدركنا بالعقل الكمال المطلق، فيدل ذلك على أن الكمال المطلق موجود، ولو كان الكمال المطلق موجودًا فالله أحق أن يكون له "بقياس الأولى".
ولو لم يوجد إلهٌ له الكمالُ المطلق، لما أدركنا بعقلنا التناسب بين الكمالات.
فإذا أدركنا بالعقل الكمال المطلق، فيدل ذلك على أن الكمال المطلق موجود، ولو كان الكمال المطلق موجودًا فالله أحق أن يكون له "بقياس الأولى".
ولو لم يوجد إلهٌ له الكمالُ المطلق، لما أدركنا بعقلنا التناسب بين الكمالات.
وأخيرًا الكمال المطلق = الغنى المطلق.
فلا يصح القول بأن الله خلق البشر لأنه يحتاجهم -تعالى عن ذلك-.
أو ما شابه ذلك من أقوال ...
كل ما قيل هنا معلوم ومعروف، عند المسلمين.
وقد كتب عن ذلك الكثير من الكتب والمقالات..
فلا يصح القول بأن الله خلق البشر لأنه يحتاجهم -تعالى عن ذلك-.
أو ما شابه ذلك من أقوال ...
كل ما قيل هنا معلوم ومعروف، عند المسلمين.
وقد كتب عن ذلك الكثير من الكتب والمقالات..
جاري تحميل الاقتراحات...