د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

8 تغريدة 1 قراءة Apr 10, 2023
1️⃣الفارغ هو الذي يتنازل عن هويته، مبادئه، مجتمعه، وطنه، كيانه، مقابل ترديد ما تلقفه من هنا وهناك، وأضحت نزعة عصرية أن يأتي من يحاول لعب دور المثقف فيعيش دور نصير أعلام (قوس قزح) بل يحاول أن يجد سندًا لهذا بدون مؤهلات بحثية حقيقية، تابع ذليل لما تلوكه أفواه اليسار الليبرالي.
2️⃣مرة يستدل بوجود هذه الظاهرة بشهادة غربي زائفة، مرة بطرف أغنية، لم يبق إلا أن يبحث في المزابل ليجد أي سند لطرحه المتهافت، في حين لو أنه بحث بهذه الطريقة في خيانة الأوطان لوجد أكثر من الشواهد السخيفة التي يطرقها كل حين!
3️⃣ بداية يلعبون على غموض كلمة ثقافة، ما معناها المقصود؟ هل كل كلمة أو فعل قيلت أو عمل به في أي مجتمع أضحى ثقافة، متى كان الأمر بهذه التعميم من قال بأن الثقافة معيارية؟أي هي الحاكمة علينا لنتفهم ونتصالح مع كل مكوناتها! هل يفترض أن نتصالح مع مغتصب أطفال لوجود هذا الحدث بهذا المنطق
4️⃣ثم إن الثقافة بهذا المعنى ليست شيئًا جامدًا متى سلمنا بما يحاولون تصويره منها، فعلى هذا قد تكون ثقافة شعب تصل به إلى الكسل والخمول والفساد فيأتي من يسعى لتغيير عوامل الضعف إلى قوة لا التصالح مع (ثقافة) قوم لوط ودعوتهم للافتخار بسوء صنيعهم!
5️⃣ هؤلاء أنفسهم الذين يهجون مجتمعاتنا ويرمونها بكل نقيصة، ألا يتهموننا بالتخلف والرجعية والتسلط كما علمهم أسيادهم، علامَ لم يتصالحوا مع هذا الذي يدّعونه بحجة [الثقافة] هم أنفسهم في الحين نفسه يبحثون ليجدوا سندًا من [ثقافتنا] ليقولوا رأيتم أنتم مثلنا في الأفكار لولا بعض الخطوات!
6️⃣ هؤلاء الذين يقدّمون أنفسهم كمناديل تمسح أحذية الغرب هم أنفسهم الذين ينتفخون على أبناء بلادهم، ويتحالفون مع الشيطان إن لزم الأمر، ليهاجموا بلداننا، صاروا الآن مجرد باحثين في تراثنا يستخرجون منه بعض المظاهر ليقولوا أرأيتم هذه ثقافتكم العربية والإسلامية!
7️⃣ يحاولون تحويل المعصية إلى هوية، الانكسار الذي يجده في نفسه مرتكب الجرم إلى فخر يحجب عنه حتى التوبة، ويحاولون تعويض نقص إنسانيتهم بتصوير أنهم يحملون فكرة يحاولون فلسفتها، لا يعرفون منطق الرفض لشيء متى خالف الدين والعقل وصالح المجتمع.
8️⃣ورفض الاستعمار الثقافي أساسي في تكوين الباحث الحقيقي، لا مثل ذلك الذي أثبتنا له بطلان ما قاله السفير الأمريكي ثم بقي يقول: تبقى وثيقة يستدل بها، ما قيمة قول تبين بطلانه؟ ولماذا بقي يحتج به؟ لأنه إمعة لكل ما يقال في أروقة مؤسسة غربية لا أكثر، لا رأي له، لا عقل، مجرد إمعة.

جاري تحميل الاقتراحات...