2
والمعروف بعلقمة الفحل فأنشدهم قصيدته:
هَل ما عَلِمتَ وَما استودِعَت مَكتومُ
أَم حبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ
إِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَشكومُ
والمعروف بعلقمة الفحل فأنشدهم قصيدته:
هَل ما عَلِمتَ وَما استودِعَت مَكتومُ
أَم حبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ
إِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَشكومُ
3
لَم أَدرِ بِالبَينِ حَتّى أَزمَعوا ظَعناً
كُلُّ الجِمالِ قُبَيلَ الصُّبحِ مَزمومُ
حتى أتمّها، فقالوا: هذه سِمْط الدَّهر.
ثم عاد إليهم من قابِل -أي العام الذي يليه- فأنشدهم قصيدته البائية والتي مطلعها:
لَم أَدرِ بِالبَينِ حَتّى أَزمَعوا ظَعناً
كُلُّ الجِمالِ قُبَيلَ الصُّبحِ مَزمومُ
حتى أتمّها، فقالوا: هذه سِمْط الدَّهر.
ثم عاد إليهم من قابِل -أي العام الذي يليه- فأنشدهم قصيدته البائية والتي مطلعها:
4
طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ
بُعَيدَ الشََبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
فقالوا: هاتان سِمْطا الدَّهر.
وممّا يُستشهد بشعره من هذه القصيدة قوله:
طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ
بُعَيدَ الشََبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
فقالوا: هاتان سِمْطا الدَّهر.
وممّا يُستشهد بشعره من هذه القصيدة قوله:
5
فَإِن تَسأَلوني بِالنِّساءِ فَإِنَّني
بَصيرٌ بِأَدواءِ النِّساءِ طَبيبُ
إِذا شابَ رَأسُ المَرءِ أَو قَلَّ مالُهُ
فَلَيسَ لَهُ مِن وُدِّهِنَّ نَصيبُ
يُرِدنَ ثَراءَ المالِ حَيثُ عَلِمنَهُ
وَ شَرخُ الشَّبابِ عِندَهُنَّ عَجيبُ
فَإِن تَسأَلوني بِالنِّساءِ فَإِنَّني
بَصيرٌ بِأَدواءِ النِّساءِ طَبيبُ
إِذا شابَ رَأسُ المَرءِ أَو قَلَّ مالُهُ
فَلَيسَ لَهُ مِن وُدِّهِنَّ نَصيبُ
يُرِدنَ ثَراءَ المالِ حَيثُ عَلِمنَهُ
وَ شَرخُ الشَّبابِ عِندَهُنَّ عَجيبُ
جاري تحميل الاقتراحات...