كنت أقف عند معانيها طويلًا وأقول في نفسي كيف يَبتلي ما في الصدور ويُمحّص ما في القلوب؟
وعرفت حينها أهميّة تهذيب النوايا وتزكية النفوس وتطهيرها من الشوائب كي تنجو عند الاختبار، ولكن كيف العمل مع من ظاهرهم أبيض خادع وجاذب، وباطنهم أسود قبيح وسيئ؟!
وعرفت حينها أهميّة تهذيب النوايا وتزكية النفوس وتطهيرها من الشوائب كي تنجو عند الاختبار، ولكن كيف العمل مع من ظاهرهم أبيض خادع وجاذب، وباطنهم أسود قبيح وسيئ؟!
قديمًا قرأت :
"قد يبتليك الله ليفضح لك قلوبًا ادّعت محبتك"
ومرت أمامي قائمة بالأسماء وألبومٌ مليءٌ بالصور في مخيلتي،أسماءٌ كانت على غير معانيها بل كانت النقيض تمامًا،ولاحت في بالي صورٌ لوجوهٍ ضاحكةٍ بينما هي تخفي العداوة والبغضاء واللؤم ونجس الأطباع خلف ابتساماتٍ صفراء لئيمة!
"قد يبتليك الله ليفضح لك قلوبًا ادّعت محبتك"
ومرت أمامي قائمة بالأسماء وألبومٌ مليءٌ بالصور في مخيلتي،أسماءٌ كانت على غير معانيها بل كانت النقيض تمامًا،ولاحت في بالي صورٌ لوجوهٍ ضاحكةٍ بينما هي تخفي العداوة والبغضاء واللؤم ونجس الأطباع خلف ابتساماتٍ صفراء لئيمة!
نعم، قد يبتليك الله بصحبة هم ثلةٌ من الأعداء أو كما وصفهم الرّاحل أميل حبيبي ( الأعدقاء ) الذين يغلّفون حقيقتهم بقناع خادعٍ من المحبة الواهية وما هي إلا كرهٌ وحسدٌ وطمعٌ وحقدٌ دفين!
جاري تحميل الاقتراحات...