حفظ القران ليس ترفاً، أقولها لكم ولستُ حافظاً، ولكن والله أن دخولنا معمعة هذا العصر بدون أن يكون القران في صدورنا مخاطرة كبيرة بأنفسنا.
كان المسلمون في أزمنة مضت ولو لم يحفظوا إلا أن المجتمع ينطق قرآنا، السوق والشارع والبقالة والمزرعة والناس قرآن، لكن في زمننا هذا ليس الأمر كذلك.
كان المسلمون في أزمنة مضت ولو لم يحفظوا إلا أن المجتمع ينطق قرآنا، السوق والشارع والبقالة والمزرعة والناس قرآن، لكن في زمننا هذا ليس الأمر كذلك.
الحافظ يُغلق على نفسه الباب وينفرد بربّه يتلو كتابه قائماً في ظلمة الغرفة وظلمة الليل لا يراه أحد إلّا الله، والناس كلهم نيام انفرد بربّه يتلو كتابه من حفظه، أتظن هذا يُفتن؟
يتلوّث في النهار بخلطة الناس، فإذا نام الجميع نصب قدميه في الظلام يناجي حبيبه بكلامه، يتلوه من حفظه.
يتلوّث في النهار بخلطة الناس، فإذا نام الجميع نصب قدميه في الظلام يناجي حبيبه بكلامه، يتلوه من حفظه.
الحفظة يوّجههم القران في النهار، فالأمر عندهم أمره والنهي نهيه، فإذا حلّ الليل قاموا به في الظلام يقطّعون الساعات إلى الفجر، يقرأون كلام ربّهم فتفيض عليهم رحماته ويمدّهم بما يحتاجون ويلبسهم من نوره ليبدأوا يوماً جديداً بطاقة كاملة.
الحفظة علموا أن السفر طويل فأدلجوا، ونام غيرهم.
الحفظة علموا أن السفر طويل فأدلجوا، ونام غيرهم.
لا تحرم نفسك من هذا الخير، احفظ ولو صفحة وقم بها، ثم زد في الحفظ وزد في القيام حتى تلحق بهذه المقامات، وهي وصيّة والله لنفسي قبلك.
هذا القران للعمل في النهار، والقيام في الليل، لا نجاة بدونه..
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا.
هذا القران للعمل في النهار، والقيام في الليل، لا نجاة بدونه..
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا.
هي رسالة كتبها أعجمي اللسان قليل العمل غارق في الذنوب..
لكن يا إخواني هذا الزمن تنطبق عليه كل مواصفات زمن الفتن التي وصفها رسول الله ﷺ، يصبح مؤمناً ويمسي كافرا، لا ينجو إلا من يدعو دعاء الغريق..
إن تركنا القران فعلى ماذا نعتمد؟ أم أنّا لا نخاف النار؟ أم لدينا ضمان بدخول الجنّة؟
لكن يا إخواني هذا الزمن تنطبق عليه كل مواصفات زمن الفتن التي وصفها رسول الله ﷺ، يصبح مؤمناً ويمسي كافرا، لا ينجو إلا من يدعو دعاء الغريق..
إن تركنا القران فعلى ماذا نعتمد؟ أم أنّا لا نخاف النار؟ أم لدينا ضمان بدخول الجنّة؟
من غير المعقول أنّنا لا نفكّر -مجرد فكرة عابرة- أن نحفظه! فما بالك بمن لا يفتحه أصلاً ليقرأ منه إلا في رمضان؟ مالذي أوصلنا لهذه المرحلة؟
نحن نعلم أنّه لا نجاة إلّا به، ولكنّا نتجاهل هذا الأمر، كأنّ الأمر بقراءته وتدبره لا يشملنا..
نسأل الله أن يتداركنا برحمته، ويأخذ بأيدينا..
نحن نعلم أنّه لا نجاة إلّا به، ولكنّا نتجاهل هذا الأمر، كأنّ الأمر بقراءته وتدبره لا يشملنا..
نسأل الله أن يتداركنا برحمته، ويأخذ بأيدينا..
جاري تحميل الاقتراحات...