"أعلمُ واللهِ أنها أيامٌ ثِقال، ولكن .. خُذ مِنّي هذهِ الكلِمات :⬇️
كرِهَت مريمُ واقعهَا وقَالت :
﴿ يا لَيتَني مِتُّ قَبلَ هذا وَكُنتُ نَسيًا مَنسِيًّا ﴾ .
﴿ يا لَيتَني مِتُّ قَبلَ هذا وَكُنتُ نَسيًا مَنسِيًّا ﴾ .
وما كانَ لذلكَ الحزن أن يكونَ هيّنًا على ربّ الفرج .
﴿ فَناداها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَني ﴾ .
ولن تهونَ أنتَ أيضًا على الله !
ما دامَ لكَ خالقٌ باللُّطفِ يغمُرُك
فمَا الذي بعد لُطفِ اللهِ تخشَاهُ؟"
فمَا الذي بعد لُطفِ اللهِ تخشَاهُ؟"
جاري تحميل الاقتراحات...