< المقدمة >
جميع البشر يؤمنون بأن المرأة ليست أهلا للولاية العامة ولا الرئاسة، فمثلًا أمريكا وفرنسا معاقل الديمقراطية والليبرالية لم تحكمهم امرأة قط، لا لشيء إلا لأنهم يرون أنه لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.
جميع البشر يؤمنون بأن المرأة ليست أهلا للولاية العامة ولا الرئاسة، فمثلًا أمريكا وفرنسا معاقل الديمقراطية والليبرالية لم تحكمهم امرأة قط، لا لشيء إلا لأنهم يرون أنه لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.
حتى الدول الأوروبية التي رأست حكوماتها نساء .. يؤكدون هذه القاعدة، فبريطانيا لم ترأس حكومتها إلا امرأتين فقط عبر أزمنة طويلة، كذلك ألمانيا لم ترأس حكومتها إلا امرأة واحدة وهو سَْذوذ يؤكد القاعدة.
ولو نظرنا إلى دول الشرق كالصين واليابان والهند، لن تجد إلا رجالًا يحكمونهم باستثناءات بسيطة كأنديرا غاندي في الهند وهو استثناء سَْاذ يؤكد القاعدة.
حتى الدول العربية العلمانية كلبنان وبرغم أن رئاسة الجمهورية محصورة في النصارى الموارنة إلا أن الموارنة لم يولُّوا رئاسة الجمهورية امرأة قط، هذا لأنهم يؤمنون أنه لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.
▪️الشبهة الأولى [ الحديث خاص ]
الرد/ قال الرسول ﷺ (قوم) ولم يقل (الفرس)، وقال الرسول (امرأة) ولم يقل (ابنة كسرى)، فإن عِبرة الحديث بعموم لفظه وليس بخصوص سببه الذي قيل فيه، فإن المرأة على وجه العُموم لا يمكن أن تكون أعلى من الرجل همة ولا أقوى عزيمة ولا أبذل جهد.
الرد/ قال الرسول ﷺ (قوم) ولم يقل (الفرس)، وقال الرسول (امرأة) ولم يقل (ابنة كسرى)، فإن عِبرة الحديث بعموم لفظه وليس بخصوص سببه الذي قيل فيه، فإن المرأة على وجه العُموم لا يمكن أن تكون أعلى من الرجل همة ولا أقوى عزيمة ولا أبذل جهد.
وحين جاء لفظ (قوم) نكرة غير معرّف، فهو يعم كل قوم فعلوا هذا الفعل أو رضوا بهِ ولا يخصّ قومًا بأعيانهم، ومن ثم فإن أي قوم يولّون أمرهم امرأة فليسوا بمفلحين بل هم خاسرون ومنهزمون، فالرجال هم أهل الجهاد والقِيادة لما لهم من خبرةٍ وقلوب صامدة، والمرأة ليست أهلًا لذلك.
ومن أدلة عموم اللفظ:
1- الدليل اللغوي (وتم ذكره).
2- فهم راوي الحديث (أبو بكرة).
3- إجماع السلف.
1- الدليل اللغوي (وتم ذكره).
2- فهم راوي الحديث (أبو بكرة).
3- إجماع السلف.
▪️الشبهة الثانية [ هناك حاكمات فالحات ]
الرد على ذلك من عدة أوجه.
الوجه الأول/
الفلاح المقصود في معنى الحديث هو مطلق (ديني-دنيوي)، وقد قال تعالى: (أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، قد يقول قائل: ولكنهن فلحن في دنياهم، وسؤالي لهُ: (ما هو الفلاح الدنيوي ؟)
الرد على ذلك من عدة أوجه.
الوجه الأول/
الفلاح المقصود في معنى الحديث هو مطلق (ديني-دنيوي)، وقد قال تعالى: (أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، قد يقول قائل: ولكنهن فلحن في دنياهم، وسؤالي لهُ: (ما هو الفلاح الدنيوي ؟)
فرعون كان لديه من الملك والأنهار والقصور:
(يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ).
ولكن ماذا قال الله عنه؟
(يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ).
(يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ).
ولكن ماذا قال الله عنه؟
(يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ).
فلم ولن يكون فالحًا من أورد نفسه وقومه النار وبئس المصير.
قال الشيخ عبد الله آل بسام🍃:
"والدول التي ولتها إنَّما هيَ ولاية صورية لا حقيقية فبلادهم يحكمها دستورٌ لا يتخطَّاه أحدٌ منهم".
"والدول التي ولتها إنَّما هيَ ولاية صورية لا حقيقية فبلادهم يحكمها دستورٌ لا يتخطَّاه أحدٌ منهم".
▪️الشبهة الثالثة [فلاح بلقيس ]
الرد/
أولًا: القرآن لم يمدح بلقيس ولم يصرح بفلاحها وإنما هي مجرد حكاية من الله تعالى لشيء من قصص الأنبياء، وأيضًا قد حكى الله أن الشياطين مسخرين لسليمان ويعملون له مايشاء من تحاريب وتماثيل ..
الرد/
أولًا: القرآن لم يمدح بلقيس ولم يصرح بفلاحها وإنما هي مجرد حكاية من الله تعالى لشيء من قصص الأنبياء، وأيضًا قد حكى الله أن الشياطين مسخرين لسليمان ويعملون له مايشاء من تحاريب وتماثيل ..
ومن المعلوم أيضًا أنَّ هذا ليس إقرارًا من الله تعالى لعمل التماثيل إلَّا في شريعة سليمان عليه السلام، فلا يلزم في حكايته عز وجل لقصة بلقيس إقراره بولاية المرأة، ولا يلزم منها إقراره بفلاحها إلا بدليل صريح.
ثانيًا: إن كانت علّة فلاحها أنها استشارت قومها، فقد سبقها فرعون بالفلاح - وهذا ينافي القرآن - لقوله تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ﴾، وفي ذلك أخذُ رأيٍ واستشارة.
ثالثًا: بلقيس في ضل حكمها لم تكن مؤمنة، ويقول سبحانه وتعالى: ﴿ألَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
قبل الإسلام: ﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾.
قبل الإسلام: ﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾.
بعد الإسلام: ﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
وحينئذٍ لم تكن هي الحاكمة، حيث كان الحكم لنبيّ الله سليمان عليه السلام.
وحينئذٍ لم تكن هي الحاكمة، حيث كان الحكم لنبيّ الله سليمان عليه السلام.
ولو وُجدت الفالحة بالمعايير الإسلامية أو سلمنا جدلا بوجودها فلا ينقض ذلك الحديث الشريف، فلكل قاعدة استثناء، ونستطيع على مبدأ "الاستثناء يهدم القاعدة" أن ننكر قوله ﴿كلا إن الإنسان ليطغى﴾ لوجود أنبياء صالحين 🤷🏻♂️.
▪️الشبهة الرابعة [ الطعن في رواية أبو بكرة ]
الرد/ youtu.be
الرد/ youtu.be
انتهى ♦️
جاري تحميل الاقتراحات...