7 تغريدة 26 قراءة Dec 06, 2022
حكى لي أحد زملاء الطفولة والدراسة(الفريق ركن طيار محمد عبد المحسن السعدون من العراق)
قال كنت أتردد على موسكو زمن الاتحاد السوفييتي للتدريب وكنت أجيد اللغة وكان زمنها ادخال القرآن جرم يعاقب عليه الروسي المسلم بالاعدام
ومنع المصحف من الدخول الا اذا كان للاستعمال الشخصي ويسجل👇👇
على الجواز لضمان ان يرجع مع صاحبه
لكني بحكم عسكريتي كنت آخذ معي عدة مصاحف أغلفها بورق على انها قواميس لغة وأموهها، ومرة دخلت الى سوق فرأيت رجلا شكله قوقازي بلحيته الخفيفة الطويلة يبيع الملفوف (الكرمب) فشعرت بإنجذاب كبير للحديث معه !!👇👇
ولما جلست قبالته سلمت فتلفت يميا وشمالا ثم رد السلام بخوف ممزوج بفرح وحذر وسعادة ما رأيتها في وجه غيره ! وقال مسلم؟
قلت نعم وفهمت انه فلاح بسيط وسألته عندك قرآن؟
فقال بفرح وفخر وقرأ بخشوع بعد التعوذ والبسملة (قل هو الله أحد) والمعوذتين!
قلت لا، هل عندك مصحف؟
قال لا، أعندك أنت؟
👇
قلت نعم ( حجم وسط) واخرجته من جيبي، فأشار إلي أن خبئه !!!
ثم مد يده الى إحدى ثمرات الملفوف الكبيرة وضربها باصابع يده بحركة كاراتيه ففتح فيها حفرة عميقة ثم حسنها بالسكين وأخذ المصحف وأدخله فيها ثم سد الفتحة باوراقها وغطاها بثيابه !!
قلت عندي عدد كذا،
قال موعدنا غدا !!
👇👇
فأحضرتها ووجدت بجانبه بعدد المصاحف رجال عند كل منهم ملفوفة منقورة فأخذوا مني المصاحف وخبأوها في الملفوف وهم يشكرونني ولا يعلم الا الله عز وجل مدى سعادتهم..
فبكيت كثيرا وحمدت الله الذي أرجوه أن يبارك لي في أجرها،
ثم صرت أحضر له مصاحف من الحجم الكبير في كل مرة أحضر فيها
👇👇
اللهم لك الحمد على نعمة القرآن ونعمة الإسلام..
فهل استشعرت النعم التي تعيشها أخي المسلم
باي مكان معك مصحفك وحريتك
فلنحمد الله على هذه النعم التى لا تعد ولا تحصى
ولنأخذ في الحسبان يوم الحرمان عندما يرفع القرآن من المصاحف
وينزع من الصدور
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
👇👇
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وضياء قبورنا وجلاء أحزاننا وهمومنا
وجالب أرزاقنا ونعيمنا وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين..

جاري تحميل الاقتراحات...