عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

7 تغريدة 1 قراءة Dec 18, 2022
لما تعمل خطة كبيرة أو تضع نوايا مهمة لجوانب حياتية، لابد أن يكون ذلك متوافق مع اللاوعي: نظام التصديق الداخلي.
لو لم يكن متوافق، ىاح تقاوم، يحصل تدمير، تتبهدل، تجيب العيد، استنزاف على الفاضي.
نظام التصديق يتطلب تدرج حكيم و وضوح عالي، بعدها تأسس نظام تصديق يناسب اللاوعي
اللاوعي إما يدعم جزء الواعي أو يعيقه ويتصادم معه، لذلك اشتغل من خلال هذا التصديق الداخلي لتضمن التناغم والدعم وليس الاعاقة والصدام.
اللاوعي ما ترجم عمق جذورك وقصتك وهو يتعامل مع طلباتك بناء على الشيء الموجود (اللي عايشه ومصدقه) لو تحاول تقفز او تجيب شيء ما يتوافق معه يجرجرك!
لذلك اعتمد في خطتك السنوية إذا كنت تعملها أن تضع بعين الاعتبار التوافق الداخلي وكيف تعالجه وكيف ينسجم الداخل مع الخارج
اللي يصدقه اللاوعي يدعمك فيه، اللي يشك فيه، راح يقلب الطاولة عليه لو كان قدام عينك.
عشان كذا غالبا تسوف
غالبا تهمل
غالبا لا تحقق اهداف و نوايا
غالبا تفشل فيها
والخ
لأن الاوعي غير مقتنع، لأسباب منها : قناعة مدمرة، معيق نفسي، صدمة قديمة، عدم ايمان بهذا الشيء.
مثال يوضح كلامي السابق :
أحمد قرر مجموعة أهداف/نوايا.
عنده هدف كبير : تحقيق عائد سنوي مليون ريال، بس مشكلته ما سبق وحقق رقم قريب منه، لما جاء كتبه فيه شعور سيظهر بأنه صعب أو هذا ضخم! Gut feeling
هنا داخلك غير مقتنع، فإما يعدل لين يصدق ويشعر بشيء مختلف أو يطنش ويستمر فيه ويتعرقل
الخلاصة : ضبط شعورك العميق تجاه هذا الهدف، كيف اضبطه؟!
استشعر لحظة تخيل الهدف ، أكتب الهدف هذا وسأل:
ماهي معيقات الهدف داخليا؟!
ماهي المشاعر الحالية؟ والمشاعر المطلوبة لتناغم معه؟
هل أنا متمرس لهذا الهدف أو مبتدئ جدا؟ كيف راح اعمله إذا؟ بتدرج أو بمضاعفة؟
مثلث النية : مهارة، تركيز، نظام داخلي
راح تكون أمسية نهاية السنة على القناة باذن الله
T.me

جاري تحميل الاقتراحات...