يوسف القاسمي
يوسف القاسمي

@ALqasmi801

4 تغريدة 2 قراءة Dec 07, 2022
في مايو ٢٠٢٢م قمت بزيارة متحف الإبادة الجماعية في العاصمة البوسنية سراييفو .. في البداية كان شعور جيد ان أستمع واشاهد واتعرف على تاريخ الكثير من آثار المجازر البشرية التي شهدتها البلاد ما بين عامي (1992-1995) .. ولكن سرعان ما أصبت بحالة كبيرة من الحزن والأسى ....
ينقل المتحف مآسي الحرب إلى يومنا هذا، حيث يضم الأغراض الخاصة بالكثير من ضحايا الحرب في مختلف المدن البوسنية، إلى جانب صور تلك الجرائم ....
ومن بين تلك الأغراض، قميص يعود للطفل سيناد موجكانوفيتش الذي قُتل بالحرب، إذ كتبت والدته على القميص "رائحة ابني، قريبا سأبلغ من العمر 80 عاما، وسأتبرع بقميصك للمتحف، فإذا رحلتُ من هذا الدنيا قبل أن أتمكن من جمع كافة رفات جثتك، ستظل رائحتك محفوظة في المتحف ....
كما يضم المتحف أرشيف أدلة دعاوى جرائم الحرب، التي تم النظر بها من قِبل محكمة الجزاء الدولية المعنية بجرائم الصرب في البوسنة، إذ تحتوي على معلومات ووثائقيات حول القبور الجماعية والمخيمات.

جاري تحميل الاقتراحات...