حمد القصيمي النجدي
حمد القصيمي النجدي

@hamednejdy

23 تغريدة 40 قراءة Nov 28, 2022
1️⃣ #السيل_الجارف_في_كشف_شبهات_الحازمية_و_من_شابههم_من_الغلاة :
من تخبطات بغل الحازمية #أبو_سلمان_الصومالي على طريقة #الحازمي_أبو_السلاسل في تقرير مسائل التكفير .
• يقول أبو سلمان الصومالي :
لو كانت مسألة التكفير من جملة العقائد و التوحيد لحررها هداة الأمة في كتب التوحيد
2️⃣ و العقيدة المخصصة لبيان أصول أهل السنة و الجماعة و التحذير من مذاهب أهل الأهواء والبدع ، و التحريض على التمسك بأصول أهل السنة و الجماعة مثل كتاب : السنة لعبد الله بن أحمد و كتاب السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم ، و السنة لأبي بكر الخلال ، و السنة لحرب بن إسماعيل
3️⃣ ، و كتاب الشريعة للآجري و كتاب الإبانة الكبرى و الصغرى لابن بطة و كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة لأبي القاسم اللاكائي و غيرها من كتب السلف الصالح .
و لما أغفلها الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام ، و أبو بكر ابن أبي شيبة و الإمام أحمد بن يحي العدني و غيرهم من الأئمة .
4️⃣ و السؤال إذا انقلب على صاحبه سقط الجواب عنه ، فهل وقفتم على من قال بأنها من أصول الدين أو من جملة العقائد و التوحيد غير أهل الكلام من المعتزلة و الأشعرية و الماتريدية و من تأثر بهم ؟
والمقصود : أن الكفر ذنب له أحكام مخصوصة دنياوية كإستحلال الدم و مال ،
5️⃣ و أحكام آخروية كالخلود في النار ، و هو حكم شرعي يؤخد من حيث تؤخد الأحكام الشرعية ، فيؤخد هذا الحكم ( الكفر و التكفير ) من كتاب الله و سنة رسوله و من إجماع العلماء ، و من القياس على الأصول ، و مظان الأحكام الشرعية و بيانها في كتب الفقه .
6️⃣ أما كونها مسألة عقدية أو فقهية ليس فيه كبير شيء ، إذ كل مسألة فقهية عقدية .
لكن من جعل الكفر و التكفير حكما عقليا لا شرعيا يحيل الكلام في التكفير إلى علم الكلام كما فعل الجويني في كتاب التلخيص في أصول الفقه . . أما أهل القبلة الذين يقولون : إن الكفر و التكفير حكم شرعي
7️⃣ و لا مجال للعقل فيه فكلامهم في الكفر و التكفير مدون في كتب الأحكام الفقهية مثل كتب المذاهب الأربعة السنية من حيث الجملة .
و قد رد شيخ الإسلام على الجويني في هذا الأصل الفاسد
[ الأجوبة الجيبوتية صفحة 153 - 155 ]
8️⃣ قلت : ففي نصك هذا قلت بأن التكفير حكم شرعي لا مجال للعقل فيه عممت هذا على أحكام التكفير في الدنيا و الآخرة ، و قلت بأن أهل البدع المتكلمين وحدهم من معتزلة و أشعرية جعلوا التكفير عقليا ، وأنكرت عليهم ذلك ، و نقلت اتفاق أهل القبلة على أن التكفير لا يدرك إلا من خلال الخبر ،
9️⃣ و قلت بأن أصل الجويني في تقرير التكفير بالعقل قبل الخبر أصل فاسد ، ثم أنت اليوم تنقل كلام الجويني و غيره من المعتزلة والأشعرية والماتريدية و تزعم بأن التكفير عقلي يدرك قبل الخبر ، فما الذي تغير يا زئبقي الصومال ؟
🔟 • و قد حاول الصومالي كعادته أن يرقع لنفسه هذا التناقض ، فوقع في تخبيص آخر ، و هكدا هو حاله ، ينتقل من باطل إلى باطل محاولا إخراج نفسه حين يحشر .
حيث قال :
" الصواب عليه أهل السنة بل لا يخالف فيه إلا الجاحظية في أحكام الآخرة هو :
1️⃣1️⃣ أن تكفير المشركين بمعنى نفي الإسلام عنهم من أصل الدين لا يعذر فيه أحد بجهل و لا تأويل ، كما لا يعذر عاذره بعد العلم بالحال بالتأويل
هذا تكفير يعلم بالعقل الصريح و السمع الصحيح الضروريين .
أما التكفير بمعنى تنزيل العذاب على المشرك في الدنيا و الآخرة فسمعي لا يدرك بالعقل ،
2️⃣1️⃣ لأن القتل من العقوبات ، و تنزيل العقوبات سمعية بخلاف استحقاق العذاب بترك الواجبات فإنه عقلي .
و جملة القول: أن تكفير المشرك (الحكم بعدم الإسلام) حكم عقلي، لأن الإسلام نقيض الشرك ، والتناقض حكم عقلي، و تكفير المشرك بمعنى التخليد واستباحة الدماء والأموال فسمعي لا يدرك بالعقل "
3️⃣1️⃣ قلت : جوهيل الصومال في هذا التقرير كرر مقالة الحازمي المتخبط ، لأنه جعل موضع الخلاف بينه و بين غيره في اللفظ دون المعنى و إن لم يدر فحصر مقصوده في لفظة (مسلم) و (كافر) ، و أفرغ التكفير من التكفير ، فجعله قشرة بلا لب ، ثم حصر التكفير الشرعي في عقوبات الدنيا و الآخرة ،
4️⃣1️⃣ فأخرج بذلك باقي أحكام التكفير من التكفير الشرعي و إن لم يدر ، فأحكام المناكحة و البراءة و أكل الذبيحة و الميراث والدفن والتولي وغيرها جعلها معلقة ، لا هي مما يدخل في التكفير السمعي و لا هي مما يدخل في العقلي !
5️⃣1️⃣ و أخرى أغرب في كلامه ؛ حيث جعل المصطلحات (كافر) و (مسلم) مما تدركه العقل قبل الخبر !
فإن قال : أردت بذلك ( الحكم على المشرك بالخطأ و أنه مخطئ غير مصيب )
قلنا : هذا مما لا ينازع فيه أحد من أهل السنة و أصحاب البدع فيها أعلم ،
6️⃣1️⃣ ف (لا يكون الإعتقاد بالشيء يقينيا حتى يستقر في القلب الحكم على المخالف بالخطأ ) ، فالحكم على المخالف بالخطأ عام في كل شيء يجزم المرء بصحته سواء كان حقا في نفسه أو باطلا ، و ليس مخصوصا في الإسلام دون سائر الديانات ، و لا هو مخصوص في أمور الدين دون الدنيا ، فكل من اعتقد شيئا
7️⃣1️⃣ ، فإنه يعقد قلبه على أن من خالفه مخطئ ليس على شيء من الصواب ، فمن اعتقد أن الأرض مسطحة لا يشك في تخطئة من اعتقد بأنها مكورة ، و من اعتقد بأن الشعير أنفع من التمر لا يشك بتخطئة من اعتقد بأن التمر التمر أنفع من الشعير ، و من اعتقد أن عبادة هبل حق لا يشك في تخطئة من اعتقد
8️⃣1️⃣ أن عبادة هبل من الباطل ؛ و قد نطق القرآن بهذا حيث قال الله تعالى : {وعجبوا أن جاءهم منذر منهم و قال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب } [سورة ص 4-5]
قلت : فتجعب هؤلاء المشركين من التوحيد ، و عقدوا قلوبهم على تخطئة من عبد الله وحده
9️⃣1️⃣ و لم يشرك في العبادة أصنامهم ،و على المقابل كل من وحد الله فإنه بغير شك يعتقد أن الشرك خطأ و أن المشركين مخطئين غير موحدين .
وقال الله تعالى :{ و لوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون
0️⃣2️⃣ و ما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون }
قلت : حكم قوم لوط أهل الفحش و الرذيلة على لوط و من آمن معه بالخطأ ، فجعلوا التطهر من الفاحشة خطأ ، و الوقوع فيها صواب .
1️⃣2️⃣ فإذا كانت التخطئة و التصويب من الأمور العامة التي يدخل فيها كل ما ينقدح في قلب معتقده صحته من أمور الدنيا و الدين ، لم يبق لتكفير المشركين خصوصية تميزه بهذا المعنى عن غيره ، و كان الفصل بين اسم (كافر) و بين أحكام (التكفير) التي جاء بها الشرع ، سفسطة فارغة و مخالفة صريحة
2️⃣2️⃣ لدين محمد صلى الله عليه و سلم و تشريع ما لم يأذن به الله و مروقا من الدين .
@rattibha من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...