سعد الشمري
سعد الشمري

@shimry1000

18 تغريدة 95 قراءة Nov 28, 2022
مليشيا عصائب أهل الحق أبرز واجهاتها العسكرية:
1-    السيد محمد الطبطبائي: نائب الأمين العام لميليشيا العصائب (قيس الخزعلي) وأحد مؤسسي الميليشيا والمشرف العام على الجناح العسكري لها في جناحيها السوري والعراقي إذ يشرف بنفسه على العمليات العسكرية في سوريا وقاد معارك جرف الصخر
التي شاركت فيها ويعتبر من مؤسسي جيش المهدي ومن المنشقين مع قيس الخزعلي ومن مؤسسي ميليشيا العصائب يعتبر الطبطبائي مسؤولاً مباشراً عن عمليات التطهير الطائفي ضد أهل السنة في بغداد ومناطق جرف الصخر والإسكندرية، وأشرف بنفسه على تنفيذ المجازر بحق المدنيين السوريين
من أهل السنة في سوريا وأبرزها مجزرة الذيابية في دمشق ومجزرة الحولة في ريف حمص يتنقل بين سوريا والعراق ويحظى باهتمام واسع لدى الحكومتين العراقية والسورية كونه المشرف العام على عمل لواء أبي الفضل العباس في سوريا والعصائب في العراق.
2- جابر الرجبي: مدير مكتب العصائب في إيران والمسؤول عن استقبال وتهيئة عناصر الميليشيا في معسكرات التدريب داخل إيران.
3- أحمد فرحان ثابت الشمري: من أهالي حي العامل في بغداد ومن قادة مجاميع القتل التابعة للعصائب، يعتبر مسؤولاً مباشراً عن قتل وتهجير المئات من أهل السنة
في مناطق البياع وحي العامل، وهو ضابط «دمج» برتبة رائد في جهاز المخابرات العراقي ضمن صفقة دمج الميليشيات داخل الأجهزة الأمنية، يعد مسؤولاً مباشراً عن تصفية الضباط والمنتسبين من أهل السنة داخل جهاز المخابرات الوطني العراقي.
4- أحمد عباس محمد علي: من سكنة مدينة الصدر في بغداد يقود مجاميع خاصة للقتل تابعة للميليشيا، تم تهريبه مع 5 من إخوته إلى إيران بعد رفع مئات الدعاوى ضدهم في العراق، عاد من إيران سنة 2013م ليقود من جديد مجاميع لتصفية أهل السنة في بغداد.
أبرز جرائم مليشيا العصائب في بغداد عمليات القتل والتهجير لأهل السنة في منطقة الحرية شمال بغداد وتعتبر هذه المدينة المعقل الرئيسي للميليشيا حيث تعد العصائب مع ميليشيا جيش المهدي مسؤولتين مسؤولية مباشرة عن مقتل أكثر من 700 سني في هذه المدينة وحدها وتهجير 150 ألفاً من أهل السنة
منها واغتصاب بيوتهم ونهب ممتلكاتهم.
الميليشيا مسؤولة كذلك عن هدم وإحراق 10 مساجد لأهل السنة في مدينة الحرية، وعن اغتيال 100 من أهل السنة في منطقة حي العدل وتهجير أكثر من 300 عائلة منها، وعن اغتيال 40 شخصاً من أهالي الغزالية وتهجير أهل السنة من منطقة شارع مدير الأمن وما جاورها.
ومسؤولة عن قتل وتهجير أهل السنة من مناطق حي الشعب والقاهرة شرق بغداد والاستيلاء على عشرات المساجد هناك ومنها جامع المثنى في حي القاهرة والذي أصبح الآن مقراً لها شرق بغداد.
والميليشيا مسؤولة عن تصفية 200 موظف سني يعملون في المؤسسات الأمنية والوزارات الأخرى، منهم ضباط كبار
في جهاز المخابرات، وعن تفجيرات منطقتي العامرية غرب بغداد والأعظمية شمالها وهي مناطق سنية قامت تلك الميليشيا بتفجيرات إجرامية فيها أدت إلى مقتل أكثر من 100 من سكانها وجرح العشرات، أكثرها دموية كان تفجير مقهى شعبي في منطقة العامرية راح ضحيته أكثر من 30 شاباً.
بعد الاعتصامات التي حدثت في المحافظات السنية قامت ميليشيا العصائب بتنفيذ حملات اغتيال ضد قادة الاعتصام والمشاركين فيه أبرزها اغتيال الشيخ قاسم المشهداني المتحدث باسم حراك بغداد، إضافة إلى عمليات قتل وتهديد طالت المشاركين في الاعتصامات في منطقتي السيدية والدورة جنوب بغداد.
الميليشيا مسؤولة عن استهداف جامعي البراق في الغزالية وجامع الإحسان في مدينة المنصور في بغداد والذي راح ضحيته 10 من المصلين وجرح العشرات.
قادت الميليشيا حملات التهديد والتهجير ضد أهل السنة في مناطق حي العدل والجامعة والخضراء غرب بغداد ومناطق السيدية والبياع جنوبها.
في ديالى
تعتبر ميليشيا العصائب مسؤولة عن عمليات القتل والتهجير التي طالت أهل السنة في مناطق المقدادية وخان بني سعد والخالص وبعقوبة حيث شنت في سنة 2013 حملة لإفراغ محافظة ديالى من أهل السنة وبدعم حكومي فهي تمارس جميع أعمال القتل والاختطاف بواسطة سيارات حكومية و يصاحبها جنود ومنتسبون
من الأجهزة الأمنية. بعد أحداث الأنبار شاركت العصائب في القتال الدائر في المحافظة حيث تركزت مشاركتها في منطقة الكرمة في مناطق إبراهيم بن علي إذ نشرت الميليشيا قناصين تابعين لها في تلك المناطق أسفرت عن قتل عشرات المدنيين.
مكان تواجدها ونشاطها: للميليشيا مكاتب ومقرات في أغلب محافظات
العراق ويتركز تواجدها في محافظة بغداد خصوصاً مدن الصدر والحرية والشعلة والزعفرانية.
وتشارك الميليشيا في المعارك على عدة جبهات منها جبهة الأنبار حيث تشارك منذ مطلع العام 2014م في المعارك في الرمادي والكرمة وأطراف الفلوجة، كما تنتشر كتائبها في مناطق شمال بغداد ولها تواجد في
جميع السيطرات الحكومية لها أن تعتقل من تشاء من المواطنين لها مشاركة في المعارك التي تخوضها الحكومة في مدن يثرب والإسحاقي شمال بغداد ولديها قوات تقاتل داخل مصفى بيجي ومنطقة مكيشيفة في تكريت.
أما في ديالى لها ثقل كبير في هذه المحافظة حيث تقاتل في المقدادية وشاركت في معارك آمرلي والسعدية وجلولاء. يتبع
@rattibha من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...