سعد الشمري
سعد الشمري

@shimry1000

29 تغريدة 51 قراءة Nov 28, 2022
4- عصائب أهل الحق تاريخ التأسيس: 2006 كانت جزءاً من جيش المهدي إلا أنهم انشقوا عنه بقيادة قيس الخزعلي.
الجناح السياسي: كانت وما زالت ميليشيا العصائب هي أحد أجنحة إيران العسكرية في العراق منذ تأسيسها شكلت بالإضافة إلى الجناح العسكري
جناحاً سياسياً ترأسه عدنان فيحان الدليمي ويضم 5 أعضاء، دخلت الانتخابات التشريعية 2014م بكتلة أطلق عليها «صادقون» وعين عدنان فيحان موسى رئيساً للائتلاف حيث دخلت في 8 محافظات منها بغداد إلا أنها لم تفز إلا بمقعد واحد عن محافظة بغداد فاز به واحد من أعتى مجرمي فرق الموت الشيعية
المدعو «حسن سالم» رئيسها: قيس هادي الخزعلي وهو الأمين العام وأحد مؤسسي حركة عصائب أهل الحق في العراق وهو من مواليد 1974م، أحد طلاب المرجع الشيعي «محمد صادق الصدر» والد «مقتدى الصدر»، أسس مع مقتدى جيش المهدي وشارك في المعارك مع جيش المهدي ضد الأمريكان في 2004م، ومن ثم انشق عنه
وأسس ميليشيا العصائب اعتقل من قبل الأمريكان ومن ثم أطلق سراحه بصفقة تبادل، يعتبر قيس الخزعلي أحد قادة فرق الموت الرئيسية في العراق ومن أتباع ولاية الفقيه في إيران.
نشأتها: أسست ميليشيا العصائب سنة 2006م بعد انشقاق رئيسها قيس الخزعلي عن تيار مقتدى الصدر
وإنشاء ميليشيا جمع فيها أكثر المجرمين والمطلوبين من عتاة مجرمي ميليشيا جيش المهدي وكان السبب المعلن لانشقاق قيس الخزعلي قيام جيش المهدي بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار وتسليم أسلحتهم للأمريكان، بعدها استمر فصيل تابع لقيس الخزعلي بقتال الأمريكان بدعم إيراني
وكان يقوم بالعمليات من دون موافقة مقتدى الصدر ثم كثرت الخلافات خصوصاً بعد انضمام كل من عبد الهادي الدراجي الرجل الثاني في التيار الصدري وأكرم الكعبي إلى جانب قيس الخزعلي، وفي 2006م تم الإعلان عن تأسيس الميليشيا باسم «المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق»،
فأصبحت واحدة من أكثر فرق الموت بطشاً بأهل السنة في بغداد، برز اسمها إلى الواجهة بعد قيامهم بعملية كبيرة ضد الاحتلال الأمريكي في مدينة كربلاء إذ قاموا بالتعاون مع حزب الله اللبناني ودعم مباشر من إيران باقتحام مركز شرطة يتواجد فيه الأمريكان فقتلوا أحدهم واختطفوا 4 منهم ثم قتلوهم
لاحقاً بعدها قامت قوات الاحتلال الأمريكي بحملة مداهمات ضد أفراد هذه الميليشيا فتم قتل العقل المدبر للعملية (أزهر الدليمي) واعتقال رئيس الميليشيا (قيس الخزعلي) مع أحد إخوته إضافة إلى القيادي في حزب الله (علي موسى دقدوق) الذي كان يعمل بصفة مستشار عسكري للميليشيا،
بعدها تسلم قيادة الميليشيا للمدعو «أكرم الكعبي» فقامت الميليشيا باختطاف مستشارين بريطانيين من وزارة المالية في بغداد وكذلك متعهداً مدنياً أمريكياً من أصل عراقي في سنة 2010م وجرى قتل البريطانيين ما عدا واحداً منهم يدعى «بيتر مور»، والقيام بعملية تبادل المتعهد الأمريكي «عيسى سلوم»
والمستشار البريطاني بقائد الميليشيا قيس الخزعلي وعلي موسى دقدوق و100 من عناصر الميليشيا، أعقبها إطلاق سراح العشرات منهم بعدما أصبحت الميليشيا اليد الضاربة لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.
 خرج أغلب المطلق سراحهم إلى إيران للتدريب
وتم تعيين رجل الدين المتطرف كاظم الحائري الذي يسكن قم الإيرانية مرجعاً دينياً للميليشيا، وكانت الفترة بين 2010 و2013م فترة تنظيم وتدريب وإعادة هيكلة لهذه الميليشيا التي أصبحت رسمية وتملك مكاتب في أغلب محافظات العراق وتتنقل بسيارات الحكومة واستحوذت على مناصب أمنية كبيرة
داخل الجيش العراقي وجهاز المخابرات وغيرها، بل وصل الأمر أن أصبح لها مكتب رسمي في مقر جهاز المخابرات العراقي داخل المنطقة الخضراء، كل هذه التسهيلات جاءت بدعم إيراني وتسهيل حكومي من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي من أجل ضرب خصومه في التيار الصدري كون تلك الميليشيا
عملت على استقطاب مئات المقاتلين من جيش المهدي ولواء اليوم الموعود وتمت منازعة التيار على مدن ومناطق كان التيار الصدري مسيطراً فيها كمدن: الصدر والشعلة والحرية والزعفرانية وغيرها.
ميليشيا العصائب مسؤولة في 2012_2013 عن قتل 200 ضابط وموظف حكومي من أهل السنة في بغداد، إذ شنت حملة لإفراغ مؤسسات الدولة العراقية الأمنية منها والعسكرية من أهل السنة إما بالتهديد أو بالتصفية الجسدية كذلك قامت بحملة تفجير واستيلاء على مساجد أهل السنة في مناطق الرصافة بتواطؤ حكومي
بعد أحداث سوريا قامت الميليشيا بإرسال مئات المقاتلين العراقيين إلى هناك للقتال بجانب بشار الأسد بحجة الدفاع عن المقدسات الشيعية.
بعد قيام التظاهرات في مناطق أهل السنة ضد حكومة المالكي قامت ميليشيا العصائب بحملة تصفيات طالت المشاركين والمؤيدين للتظاهرات في مناطق بغداد،
وبعد أحداث الأنبار قامت الميليشيا بالمشاركة المباشرة في القتال الدائر هناك فأصبحت مكاتبهم مراكز للتطوع والتسليح للقتال ضد أهل السنة في الأنبار.
إن ما يميز ميليشيا العصائب عن باقي الميليشيات هو تنظيمهم وتمويلهم حيث إن أغلب أفرادها مدربون في إيران وتمويلهم يتم عن طريق
مكتب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وشهدت تلك الفترة تعيين أحمد المالكي نجل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي منسقاً بين الميليشيات وبين مكتب رئيس الوزراء، ومؤخراً قامت الميليشيا بمبايعة مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي في احتفال أقامته الميليشيا في مدينة قم الإيرانية.
للميليشيا قناة فضائية اسمها «العهد» تتولى الجانب الإعلامي للميليشيا وتظهر عملياتهم العسكرية والدعاية لها والدفاع عنها وإظهارها أمام العالم أنها جناح عسكري سياسي مقاوم فقط، وللميليشيا متحدث رسمي هو نعيم العبودي.
أبرز واجهاتها السياسية:
1 - عدنان فيحان: هو عدنان فيحان موسى شرى الدليمي رئيس المكتب السياسي لميليشيا العصائب وهو من سكنة بغداد، شيعي من أصل سني كان عضواً مع أزهر الدليمي وهو أيضاً شيعي من أصل سني في ميليشيا جيش المهدي
ومن ثم انشقوا مع الخزعلي لتأسيس العصائب، أشرف على مجاميع من فرق الموت في مناطق غرب بغداد، تولى رئاسة المكتب السياسي للميليشيا سنة 2011 وأصبح مسؤولاً عن الجانب السياسي والتثقيف للميليشيا، أسس كتلة «صادقون» التابعة للميليشيا
وأصبح رئيساً للكتلة التي دخلت في الانتخابات ولم تحصل سوى على مقعد واحد كما أسلفنا.
2 - النائب حسن سالم: هو حسن سالم عباس الزيرجاوي الملقب «أبو ربيع» من أهالي مدينة الصدر شرق بغداد، أحد قيادات الصف الأول في ميليشيا العصائب
ومن المقربين لرئيسها قيس الخزعلي، قاد فرق الموت في بغداد في الحرب الطائفية في سنة 2006 يعتبر مسؤولاً مباشراً عن قتل وتهجير المئات من أهل السنة في جانب الرصافة من بغداد والتدمير والاستيلاء على العشرات من مساجد أهل السنة هناك، انضم إلى جيش المهدي في سنة 2004 وترأس
مجموعة الاغتيالات الخاصة في الرصافة عمل آنذاك تحت إمرة القيادي في التيار الصدري حازم الاعرجي انضم إلى ميليشيا العصائب في سنة 2006 وقاد مجاميع لقتل وتهجير أهل السنة من مناطق الرصافة،اعتقل في 2007 على يد قوة أمريكية داهمت مدينة الصدر واعتقلته مع أخيه وعدد من أفراد ميليشيا العصائب،
خرج ضمن صفقة التبادل بين الأمريكان وميليشيا العصائب حيث أطلق مع العديد من قيادات الميليشيا مقابل الإفراج عن المستشار البريطاني بيتر موور. بعدها خرج إلى إيران ثم عاد إلى العراق سنة 2012م ليقود فرقة خاصة لتصفية الضباط والموظفين من أهل السنة
في الدوائر الحكومية، شارك في الانتخابات الأخيرة في 2014م وفاز بمقعد عن بغداد.
بعد تزايد حالات الخطف الممنهج في بغداد بعد يونيو 2014م قامت حكومة العبادي بتشكيل خلية لمكافحة هذه الظاهرة بعد الاحتجاجات والفضائح التي أثارتها جرائمها فتم إلقاء القبض على أفراد من حمايته ومن المقربين له
وهم من المجرمين المعروفين بخطف واغتيال أهل السنة في بغداد.
أثبتت التحقيقات أن النائب حسن سالم هو المسؤول عن حالات الاختطاف والابتزاز في بغداد إلا أنه تم إغلاق التحقيق ضده بسبب ضغوطات من الميليشيا.
الميليشيا تمويل من ثلاث جهات: الأولى: مكتب رئيس الوزراء بالإضافة إلى ما تأخذه من
موازنة الحشد الشعبي. الثانية التمويل الإيراني، إذ تعتبر الميليشيا من أذرع إيران في العراق، وتحصل على تمويل شهري يقدر بـ2 مليون دولار.
الثالثة: من خلال عمليات الابتزاز التي تقوم بها من خلال المئات من عمليات الخطف بحق أهل السنة في بغداد وبابل وديالى، وكذلك عمليات
السلب والنهب التي تمارسها مع ممتلكات أهل السنة المهجرين، بالإضافة إلى الإتاوات التي تفرض على أصحاب المحلات والشركات في المدن.
@rattibha من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...