سعد الشمري
سعد الشمري

@shimry1000

29 تغريدة 23 قراءة Nov 27, 2022
تكملة ملف عصابات التيار الصدري 2- بهاء الأعرجي: هو بهاء علي حسين الأعرجي، يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في حكومة العبادي وهو واحد من أهم قيادات التيار الصدري، كان يرأس اللجنة القانونية في مجلس النواب في دورته السابقة، يعتبر من مؤسسي ميليشيا جيش المهدي مع حازم الأعرجي
وكان مشرفاً على عمليات التطهير الطائفي ضد أهل السنة في مناطق جنوب بغداد، والمسؤول عن إخفاء وتصفية جميع ملفات الفساد ضد نواب ومسؤولي التيار الصدري.
3- علي محسن التميمي: محافظ بغداد منذ سنة 2013 وأحد المقربين من مقتدى الصدر كان حارسه الشخصي في بداية تأسيس التيار، شغل منصب عضو البرلمان العراقي للدورة الثانية 2010 - 2014م، وتم ترشيحه لشغل منصب محافظ بغداد في انتخابات مجالس المحافظات 2013
يعتبر من المشرفين على عمل الميليشيات التابعة للتيار الصدري داخل بغداد، بعد أحداث الموصل فتح مكاتبه للتطوع ضمن صفوف ميليشيا سرايا السلام وظهر عدة مرات مرتدياً البزة العسكرية الخاصة بسرايا السلام وأشرف بنفسه على الاستعراض العسكري الذي أقامته الميليشيا في بغداد.
أبو دعاء العيساوي: هو كاظم العيساوي المعاون العسكري لرئيس التيار الصدري (مقتدى الصدر) وقائد ميليشيا «لواء اليوم الموعود» التي أسست عام 2008م بعد تجميد جيش المهدي في 2007م الميليشيا التي تعتبر امتداداً لجيش المهدي، من أهالي محافظة بابل ويعتبر أحد المؤسسين لجيش المهدي.
أبو درع: هو إسماعيل حافظ اللامي، في العقد الخامس من العمر، اقترف كثيراً من جرائم القتل والتعذيب بحق أهل السنة في العراق وهو من أهالي مدينة الصدر في بغداد، عين في سنة 2004م في هيئة استخبارات خاصة بجيش المهدي وهذه الهيئة قامت بعمليات قتل منظمة بحق البعثيين وضباط الجيش والمخابرات
السابقين، بعدها تم إرساله إلى إيران عدة مرات لغرض التدريب. ذاع صيته عام 2006م، وأطلقت عليه عدة ألقاب منها «زرقاوي الشيعة» و«حارس المذهب»، ولكن اللقب الأشهر هو «أبو درع»، وسبب هذه التسمية عائد إلى ضحاياه، بسبب قيامه بإعدام ضحاياه بواسطة «دريل كهربائي»،
وهو أول من قام بهذه العملية ضد أهل السنة في العراق. وخلال نشاطه في تنظيم جيش المهدي، التابع للتيار الصدري، تحول من شخصية مجرم عادي إلى سفاح يقود فرق الموت الشيعية وصاحب سطوة ونفوذ في بغداد وبعض المحافظات.
لاحقت القوات الأمريكية آنذاك «أبو درع» خلال هجوم واسع على مدينة الصدر،
وفشلت في اعتقاله، واختفى اسم «أبو درع» حينها، وراجت أنباء عن اغتياله بسيارة مفخخة، استهدفت سيارة إسعاف كان يستخدمها في تنقلاته بين أحياء الشعب والعامل ومدينة الصدر، غير أن صورة نشرت في نوفمبر 2008م أظهرته في مدينة قم الإيرانية مع أعضاء آخرين في جيش المهدي.
يعتبر أول ظهور علني له بعد أحداث الموصل في يونيو 2014م في الاستعراض الذي أقامته ميليشيا سرايا السلام في بغداد وظهوره وسط حماية مدججة بالأسلحة مرتدين زياً أسود مشابهاً للزي الذي يرتديه مقاتلو تنظيم داعش.
يعتبر أبو درع القائد الفعلي لميليشيا سرايا السلام كونه يتمتع بشعبية كبيرة لدى الشارع الشيعي بسبب ما اقترفه من جرائم ضد أهل السنة في بغداد، وذكرت أنباء أن رجوع أبو درع إلى العراق تم بأمر من قائد الحرس الثوري قاسم سليماني وبطلب حكومي عراقي حيث سيتولى بالمقام الأول تصفية
وتهجير أهل السنة في بغداد وسامراء.
حازم الأعرجي: هو حازم علي حسين الأعرجي (سيد حازم) ممثل التيار الصدري في الصحن الكاظمي، وواحد من أكثر قيادات التيار الصدري تطرفاً، يشغل منصب المتحدث الرسمي باسم مقتدى الصدر، ومسؤول الهيئة الاجتماعية والإعلامية في مكتب الصدر، فضلاً عن قيادته
لجيش المهدي في بغداد، وتتركز سلطته في مدينة الكاظمية.
اشتهر كواحد من أكثر المحرضين على تصفية أهل السنة وضباط الجيش السابق والكوادر البعثية، وله تسجيلات بالصوت والصورة على عملية التحريض وهو مسؤول عن قتل المئات من أهل السنة في مناطق الكاظمية والحرية وعن
تصفية المرضى والمراجعين إلى مستشفى الكاظمية التعليمي في بغداد يدير معتقلات خاصة بجيش المهدي موجودة ومعروفة في أزقة منطقة الأنباريين وخلف سوق السراي في الكاظمية ويتهم بأنه من أمر ونفذ عملية حرق سوق العرائس في مدينة الكاظمية، وهذا السوق تابع للوقف السني، ويعتبر حازم الأعرجي الواجهة
الشعبية والدينية لميليشيا سرايا السلام في بغداد كما يتولى جانب الدعم المالي للميليشيا من خلال ما يتقاضاه من إتاوات تفرض على المحال التجارية وأموال يتم تحصيلها من الصحن الكاظمي..
سعد سوار: أبو منتظر الموسوي يعتبر من أخطر مجرمي ميليشيا جيش المهدي في جانب الكرخ يطلق عليه لقب «سفاح الكرخ»، وهو من سكنة منطقة الشعلة غرب بغداد وتعتبر هذه المنطقة ثاني أكبر حواضن جيش المهدي (سرايا السلام) في بغداد بعد مدينة الصدر في جانب الرصافة، كان مسؤولاً عن جانب الكرخ وتولى
مهمة تصفية وتهجير أهل السنة في منطقة الحرية المجاورة ومنطقة الغزالية، وهو من قام بالاستيلاء على مساجد أهل السنة في هاتين المنطقتين وهدم الباقي، ذاع صيته في جانب الكرخ من بغداد كما ذاع صيت «أبو درع» في الرصافة، وهو مسؤول مباشر عن عمليات تصفية أهل السنة وتعذيبهم حيث كان يتخذ من
مكتب الصدر في الشعلة مقراً له حيث كان يسجن المعتقلين فيه ثم يتم تعذيبهم وقتلهم ورميهم في مجزرة لحوم الشعلة.
وجهت للمجرم سعد سوار مئات التهم بالقتل المباشر والتطهير الطائفي فلم تحرك الحكومة الشيعية آنذاك ساكناً فقامت قوات الاحتلال الأمريكي بحملات مداهمة ضد مواقع ومكاتب التيار
الصدري فتم اعتقاله من قبل القوات الأمريكية في2007 ثم نقل إلى معسكر التاجي، وبلغ عدد دعاوى القتل الموجهة أكثر من 200 دعوة بالقتل والخطف كانت تكفي لإعدامه 100 مرة كحال معتقلي أهل السنة الذين أعدموا بالشبهة، ألا أن حكومة المالكي وقفت ضد محاكمته
وفي عام 2011 وبعد خروج قوات الاحتلال الأمريكي، وأثناء عملية نقل سجناء من سجن التاجي إلى سجن الكرخ تم تسهيل مهمة هروب سعد سوار ومعه أربعة من أعتى مجرمي جيش المهدي بتواطؤ من وزير العدل آنذاك حسن الشمري
ليذهب مباشرة إلى إيران التي خضع فيها لتدريب ثم عاد إلى العراق في نهاية عام 2013ما سبب حينها حرجاً للحكومة العراقية خصوصاً بعد تجواله العلني في بغداد ومشاركته المسيرات والمراسم الدينية.
في يناير 2014 ومن أجل الضغط على التيار الصدري من قبل المالكي خصوصاً بعد الخلاف حول انتخابات مجالس المحافظات واقتراب موعد الانتخابات البرلمانية قامت قوة من Swat بمداهمة منطقة الشعلة واعتقال سعد سوار
بعدها بشهر تم إطلاق سراحه بعد اتفاق بين بهاء الأعرجي وطارق النجم مدير مكتب المالكي.
قام المجرم سعد سوار بتأسيس كتيبة من مقاتلي جيش المهدي، وشارك بالمعارك الدائرة في محافظة الأنبار وخصوصاً قضاء الكرمة المجاورة لمنطقة الشعلة، بعد أحداث الموصل يونيو 2014 يتبع
أصبح سعد سوار من قيادات ميليشيا سرايا السلام التي تقاتل في مناطق سامراء والجرف.
5- حسين حني: «ذباح حيفا» هذا ما يطلق على مدير مكتب الصدر التابع للتيار الصدري في منطقة الكرخ وشارع حيفا (حسين كامل حني) قائد جيش المهدي
وأحد مؤسسي الميليشيا في بغداد فهو مسؤول مباشر عن قتل مئات من أهل السنة في مناطق شارع حيفا والعلاوي والعطيفية وأحد المقربين من رجل الدين مقتدى الصدر.
 عرف بجرائمه البشعة وأطلق عليه لقب «الدفان»
كونه يقوم بدفن ضحاياه من أهل السنة وهم أحياء، اعتقل من قبل الأمريكان ثم أطلق سراحه فعاد إلى مزاولة جرائمه ضد أهل السنة في المناطق المجاورة.
في سنة 2013م حدثت مشادات بينه وبين ميليشيا العصائب في بغداد قامت على إثرها ميليشيا العصائب بتصفية أحد إخوته، قاوم محاولة لاعتقاله من قوة خاصة تابعة لمكتب المالكي تمكن بعدها من الهرب، يعتبر الآن واحداً من أهم قيادات
@rattibha من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...