فأنت هو و الكون أنت كيفما رأيت نفسك ترى الكون من نفس الحدقة الكونيّة
هي التي تشهد على ما تريد رؤيته فلا فرق ولا تفريق بينك وبين أي شئ آخر
كما تريد ستكون وسيكون العالم من حولك
وأما الكينونة المطلقة فلا مساس بها
أينما أردت أن تلغي الزّيف ظهَرَت بكل جلالٍ و حبٍّ وجمال ..
هي التي تشهد على ما تريد رؤيته فلا فرق ولا تفريق بينك وبين أي شئ آخر
كما تريد ستكون وسيكون العالم من حولك
وأما الكينونة المطلقة فلا مساس بها
أينما أردت أن تلغي الزّيف ظهَرَت بكل جلالٍ و حبٍّ وجمال ..
في الحب الإلهي لا يوجد شكل ولا لون ولا صفة تتوحّد الألوان لتعود لبياضها ..
ويعود السّواد لأصله الأبيض
في الحب الإلهي لا يوجد كيف ولماذا .. بل هو ممتد بذاته لا بداية فيه ولا نهاية ..
لا لغة و لا كلام بعد له مكان .. بل حالة عشقٍ سرمديّة تتسع للا محدود ..
ويعود السّواد لأصله الأبيض
في الحب الإلهي لا يوجد كيف ولماذا .. بل هو ممتد بذاته لا بداية فيه ولا نهاية ..
لا لغة و لا كلام بعد له مكان .. بل حالة عشقٍ سرمديّة تتسع للا محدود ..
في الحبّ الإلهي تنفتح الحدود على كامل الوجود ، فلا اختباء خلف الوهم .. بكل رحمة وحب وجُرأة .. تراك تحتضن الكل في ذاتك الكلية وتتلاشى الأشكال من عينيك لترى بعين الواحد الواسعة ..
Ananda Izabella
Ananda Izabella
جاري تحميل الاقتراحات...