- سرايا السلام
تاريخ التأسيس: يونيو 2014 تعد امتداداً لجيش المهدي وكتائب اليوم الموعود.
الجناح السياسي: تمثل ميليشيا سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الصدري، كما تمثل كتلة الأحرار الجناح السياسي للتيار
تاريخ التأسيس: يونيو 2014 تعد امتداداً لجيش المهدي وكتائب اليوم الموعود.
الجناح السياسي: تمثل ميليشيا سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الصدري، كما تمثل كتلة الأحرار الجناح السياسي للتيار
حصلت الكتلة على 34 مقعداً في البرلمان العراقي في دورة 2014 يترأس الكتلة في البرلمان العراقي النائب ضياء الأسدي وقد حصل النائب بهاء الأعرجي على منصب نائب رئيس الوزراء بالإضافة إلى 3 وزارات خدمية وتبوء أحد قياديي جيش المهدي (علي التميمي) منصب محافظ بغداد، وتولوا منصب المحافظ
ورئيس مجلس المحافظة في عدد من محافظات العراق أبرزها محافظ ميسان (علي دواي) ولديهم عشرات المناصب من وكلاء وزارات ومدراء عامين وغيرها.
نشأتها: بعد 10/6/2014م أعلن مقتدى الصدر ومن مدينة النجف عن تشكيل مليشيا أطلق عليه «سرايا السلام»، وأعلن أن مهمة السرايا هي بحجة الدفاع عن المقدسات الشيعية و بعد إعلان تنظيم داعش نيته هدم المراقد في النجف وكربلاء وسامراء. طبعا كلنا يعلم ان داعش ايرانية و ادخلتها
العراق لتنفيذ اجندتها بالظهير العرقي و تدمير المحافظات السنية و تعتبر ميليشيا سرايا السلام امتداداً لميليشيات جيش المهدي وكتائب اليوم الموعود التابعة للتيار الصدري، وقد أعلن مكتب الصدر التابع للتيار الصدري فتح باب التطوع لميليشيا سرايا السلام بحجة الدفاع عن المراقد المقدسة،
فأعلن التيار عن توافد الآلاف من المتطوعين خصوصاً بعد فتوى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني بوجوب التطوع لما يسمونه الجهاد الكفائي
قد شهدت عودة أغلب مقاتلي جيش المهدي القدامى المطلوبين بقضايا تطهير طائفي ضد أهل السنة في العراق في أحداث 2006 و2007 من إيران وعودتهم للعمل تحت ظل ميليشيا الصدر ومنهم المدعو «أبو درع» وهو من أهم قيادات الصدر العسكرية ومطلوب للقوات الأمريكية والعراقية منذ 2006م.
أغلب النواب أو المسؤولين فيها هم أعضاء سابقون في الميليشيا ومشرفين عليها حالياً، فمثلاً تجد أن النائب «حاكم الزاملي» وهو رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي كان معتقلاً لدى القوات الأمريكية بتهمة التطهير الطائفي ضد أهل السنة في بغداد،
كما أن محافظ بغداد «علي التميمي» كان الحارس الشخصي لقائد التيار مقتدى الصدر.
النائب حاكم الزاملي: رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي وأبرز واجهات التيار الصدري السياسية والعسكرية، تولى منصب وكيل وزير الصحة عام 2005 - 2006 فتحولت وزارة الصحة والمستشفيات التابعة لها إلى وكر لميليشيا جيش المهدي وكمائن لاصطياد وقتل المئات من أهل السنة في بغداد وبابل
ليتم فيها تصفية الكثير من الأطباء السنة ، ومئات المرضى الذين يتم اختطافهم من المستشفيات، وقتها كان يقود 150 عنصراً من ميليشيا جيش المهدي، كما أنه مسؤول عن عمليات تصفية وقتل العشرات من أهالي مدينة الفضل السنية المجاورة لوزارة الصحة، كان ينفق على عناصر جيش المهدي ويكافئهم من خزينة
الوزارة وجعل مجموعة ثابتة منهم فوق مبنى الوزارة وجهزهم بقناصات لقتل أي شخص يقترب منه هو المتهم الأول باختطاف د. على المهداوي مدير صحة ديالى ومرشح جبهة التوافق لمنصب وكيل وزير الصحة مع أفراد حمايته، وألقي القبض عليه في 2007م بتهم كثيرة، منها تحويله الوزارة إلى وكر لجيش المهدي
وبيع جثث المغدورين من أهل السنة، وتصفية الموظفين والأطباء السنة بالاختطاف والقتل والترهيب، واعترف بعد اعتقاله عن أسماء 61 من قادة فرق الموت في بغداد والنجف والسماوة واعترف باستخدامه عجلات الإسعاف لنقل الأسلحة والمطلوبين من أفراد جيش المهدي، ونقل المختطفين إلى منطقة الثورة
(مدينة الصدر) لقتلهم هناك، إلا أنه أطلق سراحه بعد أشهر قليلة لعدم كفاية الأدلة حالياً يعتبر الزاملي المشرف على عمليات ميليشيا سرايا السلام في مناطق جرف الصخر وسامراء ومناطق ديالى وكان له حضور في معارك آمرلي.
@rattibha من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...