محمد سالم الغبان التحق بفيلق در عام 1981 بعد هروبه من العراق اشترك بمعارك ضد الجيش العراقي في حرب القادسية و اشترك في صفحة الغدر و الخيانة ويعتبر مسؤولاً مباشراً عن التفجيرات التي حصلت في نهاية التسعينات في محافظات الجنوب.
دخل العراق سنة 2003م مع المجلس الأعلى الإسلامي وقيادات منظمة بدر ليتولى مناصب مهمة في وزارة الداخلية وكان مسؤولاً مباشراً عن مراكز التعذيب والاعتقال داخل الوزارة، كما قاد فرق الموت التابعة لمنظمة بدر لتصفية الضباط والطيارين العراقيين ممن شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية.
بقي الغبان لغاية سنة 2014م متخفياً عن الإعلام يعمل بصفته الأمنية في منظمة بدر حتى رشح نفسه في الانتخابات البرلمانية 2014م وفاز بمقعد عن محافظة بغداد ليتم بعدها ترشيحه لمنصب وزير الداخلية بعد رفض ترشيح العامري والأعرجي.
يعتبر من المقربين من رئيس المنظمة هادي العامري ويرتبط بعلاقات
يعتبر من المقربين من رئيس المنظمة هادي العامري ويرتبط بعلاقات
جيدة مع عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى. قاد التطهير الطائفي بعد معركة آمرلي ضد أهل السنة في مناطق الطوز والعظيم والمقدادية ويقال إنه من أمر بتصفية الـ60 معتقلاً داخل مركز شرطة في بعقوبة.
هادي العامري: رئيس منظمة بدر، من أهالي محافظة ديالى شرق العراق، متزوج من إيرانية ويسكن منذ عام 1982م في إيران، هرب من العراق ثم إلى الأردن ثم إلى سوريا ليتولى الحرس الثوري نقله إلى إيران، دخل كلية الأركان العسكرية في إيران ومنح رتبة ضابط في الجيش الإيراني.
أصبح مسؤول ملف الاستخبارات في المجلس الأعلى وفيلق بدر كما يعرف عنه تعذيبه للأسرى العراقيين داخل معتقلات الأسر في إيران وأنشأ هيئة التوابين للشيعة الذين وقعوا في الأسر ثم انضموا إلى فيلق بدر، وتولى مهام تجنيد المخربين داخل العراق للتجسس لصالح إيران والقيام بعمليات تخريبية
لديه علاقات قوية مع قادة إيران منهم المرشد الإيراني علي خامنئي ورفسنجاني كما ولديه علاقة قوية جداً مع قائد الحرس الثوري قاسم سليماني كونهم خدموا في الوحدة نفسها في الحرب ضد العراق.
2003 بدأ العمري القتل فحرك الفيلق باتجاه تصفية الضباط والعسكريين والكفاءات العراقية ثم انتقل إلى مرحلة القتل الطائفي ضد أهل السنة بعمومهم، فشاركت الميليشيا بقيادة فرق الموت الطائفي كما كان فيلق بدر يوجه قوات وزارة الداخلية للقيام بعمليات الخطف والقتل الجماعي ضد أهل السنة.
برغم عدائه وحربه المعلنة ضد تنظيم داعش إلا أن العامري متهم بالتعاون مع داعش من خلال شرائه مناطق في محافظة ديالى كانت مسيطراً عليها من قبل التنظيم تم الانسحاب منها بدون أي قتال يذكر كــ(العظيم - جلولاء - السعدية) مقابل شحنات من الأسلحة ومبالغ ضخمة من الأموال المخصصة للحشد الشيعي.
شارك العامري في الانتخابات البرلمانية في 2006 و2010م حيث كان في الدورة الأولى رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، وفي الدورة الثانية أصبح وزيراً للنقل.
ساعد العامري إيران في الالتفاف على العقوبات الاقتصادية ضدها، وكذلك سوريا إذ أصبحت وزارة النقل في عهده مسخرة بجميع إمكانياتها
ساعد العامري إيران في الالتفاف على العقوبات الاقتصادية ضدها، وكذلك سوريا إذ أصبحت وزارة النقل في عهده مسخرة بجميع إمكانياتها
لنقل السلاح من إيران إلى سوريا وأصبحت مطارات العراق بمثابة سوق للسلاح بين روسيا وإيران وكوريا الشمالية إلى سوريا.
العامري مسؤول مسؤولية مباشرة عن حملات التطهير التي تشنها الميليشيات الشيعية ضد أهل السنة في محافظة ديالى، ويعتبر مسؤولاً عن حالات الخطف والاغتيال التي طالت مسؤولين حكوميين وشيوخ عشائر من أهل السنة في مختلف مناطق ديالى.
أبرز جرائمها: بعد 2003م ارتكبت الميليشيا جرائم عدة منها اغتيالها لأكثر من 400 ضابط وطيار عسكري عراقي ممن شاركوا بالحرب ضد إيران، واغتيال عشرات الكفاءات العلمية من أطباء وأساتذة جامعات وموظفين حكوميين كبار من أهل السنة.
عند تولي المنظمة وزارة الداخلية قامت بجرائم بشعة ضد أهل السنة استخدمت فيها آليات وعناصر وزارة الداخلية في تلك الجرائم منها:
- اختطاف وقتل 200 شاب من أهل السنة في منطقة الحرية في بغداد حيث اعتقلوا على يد الشرطة العراقية ليتم العثور على جثثهم ملقاة على الحدود العراقية الإيرانية.
- اختطاف وقتل 200 شاب من أهل السنة في منطقة الحرية في بغداد حيث اعتقلوا على يد الشرطة العراقية ليتم العثور على جثثهم ملقاة على الحدود العراقية الإيرانية.
كذلك اختطاف 100 شاب من أهل السنة من منطقة حي الجهاد غرب بغداد اختطفوا على يد قوات وزارة الداخلية أيضاً.
- تحويل وزارة الداخلية إلى مقر لتعذيب وقتل أهل السنة ووكر لتجمع الميليشيات الشيعية ومنطلق لهجومهم ضد مناطق أهل السنة.
- مسؤوليتهم المباشرة عن ملجأ الجادرية.
- تحويل وزارة الداخلية إلى مقر لتعذيب وقتل أهل السنة ووكر لتجمع الميليشيات الشيعية ومنطلق لهجومهم ضد مناطق أهل السنة.
- مسؤوليتهم المباشرة عن ملجأ الجادرية.
وهو السجن الذي وجدت فيه القوات الأمريكية مئات المختطفين من أهل السنة من الذين تعرضوا لأبشع جرائم التنكيل والتعذيب
المنظمة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن جرائم القتل والتهجير ضد أهل السنة في مناطق محافظة ديالى.
- تنفيذ مجزرة قتل المصلين في جامع (مصعب بن عمير) الذي راح ضحيته أكثر من 50 مصلياً من أهل السنة.
- قتل 60 موقوفاً من أهل السنة كانوا محتجزين داخل مركز شرطة في بعقوبة.
- تنفيذ مجزرة قتل المصلين في جامع (مصعب بن عمير) الذي راح ضحيته أكثر من 50 مصلياً من أهل السنة.
- قتل 60 موقوفاً من أهل السنة كانوا محتجزين داخل مركز شرطة في بعقوبة.
بعد أحداث يونيو 2014م ترأست ميليشيا بدر قوات الحشد الشيعي وشاركت مع باقي الميليشيات الشيعية في قتل الآلاف من أهل السنة في بغداد وديالى وصلاح الدين وكركوك وتهجير الملايين منهم، فقامت بحرق قرى سنية بأكملها في محافظة ديالى ومناطق شرق صلاح الدين وجنوب كركوك.
مكان تواجدها ونشاطها: للمنظمة مكاتب وفروع رسمية في جميع محافظات العراق حتى في المناطق السنية كالموصل والأنبار.
بعد أحداث يونيو 2014م انتشرت قوات ميليشيا بدر في أغلب مناطق القتال في محافظة ديالى وجنوب كركوك ومناطق طوزخورماتو شرق صلاح الدين ومناطق بلد والدجيل
بعد أحداث يونيو 2014م انتشرت قوات ميليشيا بدر في أغلب مناطق القتال في محافظة ديالى وجنوب كركوك ومناطق طوزخورماتو شرق صلاح الدين ومناطق بلد والدجيل
وبيجي في جنوب وشمال صلاح الدين كذلك تتولى الميليشيا جزء الملف الأمني في العاصمة بغداد وتنتشر كذلك في حزامها الجنوبي ولديها قوات تقاتل إلى جانب القوات الحكومية في محافظة الأنبار،… يتبع
جاري تحميل الاقتراحات...