د. عبدالله هاشم المحلاوي
د. عبدالله هاشم المحلاوي

@dr_abdullah21

9 تغريدة 132 قراءة Nov 27, 2022
أهمية المداومة على الوِرد اليومي من القرآن..
لا يزال المؤمن يكابد قلبه في معاهدة الورد القرآني، ويخصص له جزء من يومه وليلته، ويقبل عليه بفراغ شغل من أثقال الدنيا وهمومها.. حتى يجد فيه سلواه وأنسه وانشراحه وثبات أوتاد الإيمان في قلبه.
لا تكمن المداومة على قراءة الورد القرآني يوميًا إلا إذا عامله المرء معاملة صلاة الفريضة، يفزع لفواتها، ويقلق عند حضورها، ولا يهدأ حتى يؤديها، فإذا هو فعل ذلك؛ فقد سلك طريق التغيير وتطوير الذات الحقيقي.
ينسى الحافظ ألفاظ القرآن إذا فرط في تعاهد القرآن، وكذلك المعاني القرآنية تذبل في النفس إذا أهمل المؤمن في ورده القرآني.
ما ظنك بالله وهو يراك تتأمل آيةً من كلامه، تحاول أن تفهم كل ما تدل عليه، وترجو أن ترى فيها مالم تره من قبل..
مهمة الورد القرآني إنقاذ الإنسان من الغفلة، فبينما هو غارق في جزئياته اليومية، وهمومه الحياتية؛ يُعيده الورد القرآني إلى حقائق الوجود.. فيذكره بما نسي، وهكذا يعيد المؤمن ترتيب حياته بعد كل ورد قرآني.
- مِن فقه تلقي القرآن: تفقُّد القلب قبل تلاوته، ومعرفة مواضع الجروح التي يُراد علاجها، ومَن عرف مكان الجرح؛ أصاب في وضع الدواء.
⏰️ عشرون دقيقة! كافية بأن تختم جزءًا من القرآن في مطلع يومك ... تجدنا نلهو بالساعات ونضيّع كثيرًا من الأوقات ... ونحن لا نشعر، ونستكثر تلك الدقائق اليسيرة بحديثٍ مع كلام الله تعالى
لا تستصغر أبدًا هذه الدقائق مع القرآن فهي بركات ستأخذها معك طِيلة يومك وستجدها في تفاصيل وقتك.
- القرآن مُيَسَّرٌ للحفظ والفهم بتيسير الله وعونه. وفي صحيح البخاري [(159/9)]: (وَقَالَ مَطَرٌ الوَرَّاقُ: {وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ} [القمر: 17] ، قَالَ: «هَل مِن طَالِبِ عِلمٍ فَيُعَانَ عَلَيهِ») أهـ.
﴿وَلَقَدۡ یَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴾
قال ⁦الإمام ابن⁩ ⁦القيم⁩ رحمه الله:
وتيسيره للذكر يتضمَّن أنواعًا من التيسير:
▪︎ إحداها: تيسير ألفاظه للحفظ
▪︎ الثاني: تيسير معانيه للفَهم
▪︎ الثالث: تيسير أوامره ونواهيه للامتثال
📚 [الصواعق المرسلة |٣٣١/١|]
____________________
أسأل الله أن يعينكم جميعا على حفظه وإتقانه.. والعيش معه
رزقنا الله وإياكم الثلاثين جزءًا: حفظًا وتجويدًا وإجازةً وعملًا ..

جاري تحميل الاقتراحات...