2. الإسلامية والعربية، وظهر نبوغه المبكّر فنظم الشعر وهو 13، كما تأثر برشيد رضا ومحب الدين الخطيب وما يكتبانه في:(المنار والفتح).. انتقل إلى المملكة وبقي فيها مدة، ثم استقرّ في مصر وأخذ جنسيّتها.. وفي مصر انساب إنتاجه القصصي والروائي..
3. من أشهر رواياته (الثائر الأحمر) التي تسببت في نقمة الشيوعيين عليه، فقد حاربوه حرباً شعواء، وكانوا حينها مُتسلّطين على أجهزة الإعلام المصرية، فاتهموه بـ"الرجعيّة" وأنه ضد التقدمية والاشتراكية، وكانوا يسخرون منه ويصفونه بـ"علي إسلامستان"..
4. وكان رحمه الله يقابلهم بهدوء ويبتسم، ويبدو بريق السعادة والثقة من عينيه ويقول:"إنه لَشرفٌ عظيم لي أن أُتّهم بالإسلامية فيما أُقدّمه من أدب".. لذا لا غرابة أنّ هؤلاء الملاحدة واليساريين حاربوه وحاصروا أدبه وقمعوه فكرياً، لا سبب سوى أنه يحمل هُويّة الأمة وقيمها..
5. له رحمه الله أكثر من70عملاً بين القصص والمسرحيات والروايات،ومن أبرزأعماله:ملحمة عمر،وا إسلاماه،السلسلةوالغفران وغيرها الكثير،وله ديوان شعري.
ومن أبياته:
ومَن تجرّدَ عن دينٍ وعن خُلقٍ
فليس يرفعهُ عِلْمٌ ولا أدبُ
والعلم والدين والأخلاق إن جُمِعتْ
لأُمةٍ بلغوا في المجدِ ما طلبوا.
ومن أبياته:
ومَن تجرّدَ عن دينٍ وعن خُلقٍ
فليس يرفعهُ عِلْمٌ ولا أدبُ
والعلم والدين والأخلاق إن جُمِعتْ
لأُمةٍ بلغوا في المجدِ ما طلبوا.
جاري تحميل الاقتراحات...