#الاغتيال_الاقتصادي_للامم
#زمن_العولمه
#نموذج_السعوديه
أثناء حرب مصر مع إسرائيل في عام 1973 وردا على ما قامت به الولايات المتحدة من دعم إسرائيل ماديا ومعنويا وعالميا، قام السادات بالضغط على الملك فيصل بضرورة تأديب الولايات المتحدة، والثأر منها على ذلك الدعم الذي (١٣/١)
#زمن_العولمه
#نموذج_السعوديه
أثناء حرب مصر مع إسرائيل في عام 1973 وردا على ما قامت به الولايات المتحدة من دعم إسرائيل ماديا ومعنويا وعالميا، قام السادات بالضغط على الملك فيصل بضرورة تأديب الولايات المتحدة، والثأر منها على ذلك الدعم الذي (١٣/١)
تقدمه لإسرائيل ، حينها قامت إيران المؤسسة لمنظمة الأوبك (منظمة الدول المصدرة للبترول) مع خمسة دول أخرى من الخليج تتضمنهم السعودية بزيادة أسعار البترول المصدرة بنسبة 70% ،ولأن ذلك لم يشكل تهديدا كافيا للولايات المتحدة ففي 17 أكتوبر، اتفقت هذه البلدان على تخفيض إنتاجها (١٣/٢)
من البترول 5% كل شهر، وأعلنت بعض البلدان الآخر تخفيضها بنسبة 10٪ وذلك لم يكن كافي ليجعل الولايات المتحدة تتخلى عن عنادها ، ففي 19 أكتوبر وبعد يومين فقط من تلك القرارات التي اعتقد العرب أنها ستجعل الولايات المتحدة تستجيب لمطالبها السياسية، طلب الرئيس نيكسون من الكونجرس (١٣/٣)
2.2 مليار دولار لمساعدة إسرائيل ،حينها قامت المملكة العربية السعودية بوقف تصدير البترول نهائيا، لكن وعلى الرغم من أن وسيلة الضغط تلك كانت في صالح العرب، وحربهم مع إسرائيل، وفرض نفوذهم على الولايات المتحدة في ذلك الوقت ، فإنه وعلى المدى البعيد أصبح ذلك الحظر نقمة كبيرة (١٣/٤)
على المملكة ، فقد تعلمت الولايات المتحدة ذلك الدرس جيدا ،وكنتيجة لذلك ساهمت في تقوية الثالوث الأمريكي (الشركات الكبرى والبنوك الدولية والحكومة) وصممت على أن يتم تعويض كل تلك الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة في فترة الحظر، بل وضمان عدم تكرار تلك الحادثة مرة أخرى ومن (١٣/٥)
خلال قراصنة الاقتصاد أصبح ذلك يتم بسهولة ودون أن تشعر البلد الأخرى بالمؤامرة، بل تشعر وأن الأمر يصب في مصلحتها 👈 أول ما لفت نظر #جون_بيركنز كقرصان اقتصادي في تلك البلد التي تمتلك أموال طائلة من البترول: السعودية، هو تلك الأغنام التي تجوب شوارع العاصمة حتى أمام أهم (١٣/٦)
المباني السياسية لتأكل من القمامة وحين تساءل بركنز عن السبب أخبره البعض أنه لا يمكن لسعودي أن يقبل على نفسه مهنة كتلك ، بدأت خطة الولايات المتحدة في السعودية بضرورة مساعدتها على النهوض الحضاري، إنشاء مشروعات البنية التحتية، والاستغناء عن الأغنام في جمع القمامة واستخدام (١٣/٧)
بعض الآلآت بدلا منها، الاستغناء عن الخيم ومظاهر البدو، وإنشاء المولات والمحلات التجارية الضخمة التي توجد مثيلاتها تماما في الولايات المتحدة ، المأساة لا تكمن فقط في أن تلك الصفقة لا تعدو كونها ساعدت الولايات المتحدة على استعادة أموالها، وتوفير سوق جديدة، وفرص عمل جديدة (١٣/٨)
أمام شركاتها الكبرى، بل إنها ايضا وضعت برامج أمن وصيانة ذات تقنية عالية لا يمكن للسعوديين التعامل معها دون الحاجة إلى الولايات المتحدة ، لذا فستخضع السعودية دوما إلى الولايات المتحدة، وإذا حاولت مرة أخرى بحظر البترول سوف تعرض كافة مبانيها وحضارتها الحالية إلى الدمار (١٣/٩)
كانت تكلفة هذه الصفقة ككل،وكل ما بذله #جون_بيركنز كي يقنع الأسرة المالكة بقبولها هو حسناء شقراء أرسلها إلى أحد أمراء الأسرة المالكة كي تعيش معه في جناحه الخاص بفترة محددة وعقد محدد ثم تعود بعدها إلى بلادها ،حين تصل العلاقات الدولية إلى هذا الحد من التشابك، يصبح من الضروري (١٣/١٠)
السماح ببعض التجاوزات طالما أنها لا تعارض مصالح كل دولة، والمصالح المشتركة ايضا ،لذلك لم تتخذ الولايات المتحدة موقفا ضد تستر السعودية على الدكتاتور الأوغندي عيدي أمين ومنحه حق اللجوء السياسي حين تم نفيه عام 1979 ،وأكثر من ذلك أن كلا البلدين مع اختلاف أغراض ومصالح كل منهما (١٣/١١)
قاما بتمويل #أسامة_بن_لادن في #أفغانستان لمواجهة #الاتحاد_السوفيتي بمبلغ يقدر ب 3.5 مليار دولار، ولم تهتم السعودية بأن الولايات المتحدة قد تخلصت منه بمجرد أن حصلت على مرادها ،ثم غض الطرف مرة أخرى حين يتعلق الأمر بمصلحة إحدى البلدان وأمنها ،فقد نشرت الصحافة حقيقة العلاقات (١٣/١٢)
الوثيقة التي تربط بين الأسرة الحاكمة آل سعود وأسرة بوش من جهة وأسرة بن لادن من جهة أخرى وهو ما جعل أمريكا تغض الطرف عن أحداث 11 سبتمبر،فبعد أيام من ذلك الحادث غادر أفراد من أثرياء السعودية ومن عائلة بن لادن على متن طائرات خاصة لم يسمح بتفتيشها أو حتى استجواب ركابها (١٣/١٣)
جاري تحميل الاقتراحات...