قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"فمن ناقش المؤمنين على الذنوب، وهو لا يناقش الكفار والمنافقين على كفرهم ونفاقهم، بل وربما يمدحهم ويعظمهم، دل على أنه من أعظم الناس جهلا وظلما، إن لم ينته به جهله وظلمه إلى الكفر والنفاق."
قلت: ومثل هذا حال من يرى تسلط الحداثيين على رقاب المسلمين،
"فمن ناقش المؤمنين على الذنوب، وهو لا يناقش الكفار والمنافقين على كفرهم ونفاقهم، بل وربما يمدحهم ويعظمهم، دل على أنه من أعظم الناس جهلا وظلما، إن لم ينته به جهله وظلمه إلى الكفر والنفاق."
قلت: ومثل هذا حال من يرى تسلط الحداثيين على رقاب المسلمين،
ويرى محاولات التقريب مع أهل الأديان الباطلة، ويرى رفع راية الوطن فوق راية الدين، ويرى فشو المنكرات الظاهرة التي يؤصل لها أعداء الله من بابة الحرية الشخصية
ثم يسكت عن هذا كله، ويكون أكبر همه الكلام في قضايا دقيقة يخالفه فيه بعض المنتسبين إلى السنة والحديث
ثم يسكت عن هذا كله، ويكون أكبر همه الكلام في قضايا دقيقة يخالفه فيه بعض المنتسبين إلى السنة والحديث
جاري تحميل الاقتراحات...