#الجنيوم_السعودي القائم وهو تحت مظلة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وإعلن عن أهدافه ولا شك أنه طبي بالدرجة الأولى لمكافحة الأمراض الوراثية وابتعث على البرنامج الأطباء والطبيبات ورجعوا بأعلى المستويات إلا أن البعض وخاصة من الصحفيين والإعلاميين الذين يجهلون هذا البرنامج ..
كما أن عبارة لقيط ليس بكل الأحوال أنه نتاج علاقة غير شرعية والأمثلة تتعدد وبالبحث تعرف وتفهم؟!
كما أن نتاج العلاقات المحرمة لا ينسب للأب شرعا مع تطبيق الأحكام الشرعية على المحصن وغير المحصن وينسب للأم بل لا يدخل بالميراث.
إذن التهديد بالفحص لا يكون من هذا الباب وانما من باب معرفة
كما أن نتاج العلاقات المحرمة لا ينسب للأب شرعا مع تطبيق الأحكام الشرعية على المحصن وغير المحصن وينسب للأم بل لا يدخل بالميراث.
إذن التهديد بالفحص لا يكون من هذا الباب وانما من باب معرفة
«المجرم» وتوجيه أشد العقوبة ولا يُسمح بكشف الستر الذي أوجبه الشارع الحكيم وان يقول الكاتب بعد عامين سوف يكشف فهذا جهل منه بل يكشف فورا بأخذ العينة للمجهول ويمكن الوصول من قاعدة المعلومات المتوفرة صحيا وجنائيا وحال توجيه التهمة أو في دائرة الاشتباه فضلا عن الكشف العشوائي وتلك أمور
لا يفهمها إلا أهل الإختصاص وليس صحفيا يقتات على أُجرة المقال؟!
الإشكال أن يهدد الكاتب بأن هذا الإجراء بعد عامين سيكشف ذلك سواء للمواطنين أو المقيمين ولم يفد ما الفائدة اذا مات المجرم أو خرج ولم يعد أو انتهت التأشيرات؟!
هذا عندما يتحدث الكاتب في غير فنه؟!
أما الطامة الكبرى قوله:
الإشكال أن يهدد الكاتب بأن هذا الإجراء بعد عامين سيكشف ذلك سواء للمواطنين أو المقيمين ولم يفد ما الفائدة اذا مات المجرم أو خرج ولم يعد أو انتهت التأشيرات؟!
هذا عندما يتحدث الكاتب في غير فنه؟!
أما الطامة الكبرى قوله:
عفى الله عنه أن البصمة الوراثيةDNA للسلالات البشرية سواء للسعوديين أو المقيمين سوف تدمج بالسجلات الحكومية من وزارة الصحة؟!
والحمد لله اكتفى بذلك ولم يقل بالاحوال المدنية والجوازات وهذا الكاتب من الكبار الذي لا افهم كيف انطلت عليه تلك الأماني ولعل العاطفة المخلوطة بفرحة الجهل أثرت
والحمد لله اكتفى بذلك ولم يقل بالاحوال المدنية والجوازات وهذا الكاتب من الكبار الذي لا افهم كيف انطلت عليه تلك الأماني ولعل العاطفة المخلوطة بفرحة الجهل أثرت
في الاستعجال دون الرجوع لقرارات المجمع الفقهي وهيئة كبار العلماء وفتاوى اللجنة الدائمة وللأنظمة والقوانين والتشريعات فلا ينبغي الاجتهاد في ظل وجود النصوص ولا يتحدث الا اهل الاختصاص والشأن حتى لا تحدث بلبلة واخبار مغلوطة يتناقلها المتلقي البسيط وتطير بها وسائل الإعلام والتواصل؟!
ولا شك أن فئة اللقطاء وهي تتلقى الاهتمام وهذا الأمر مقلق لها وفرصة؛ انما درء المفاسد مقدم على جلب المصالح كما أن حكومتنا الرشيدة توفر لهم العيشة المناسبة وبكافة الحقوق واجرهم على الله ويفصل بينهم واهليهم يوم القيامة المليك المقتدر وسيوفون أجورهم وعلى الكاتب الا يدغدغ العواطف ...
ونستفيد من الدروس فمن الصعوبة إجراء الفحوصات الشاملة لكافة المجتمعات في ظل المفقودين والمسروقين وحالات تبديل المواليد سواء بالخطأ أو بالعمد ووصد باب الستر حتى لا تخرج أمور ينبغي ألا تخرج للملأ ...
لذا الحديث بالأمور التي فوق التصور تترك للجهات المختصة وهي ليست في صدد استشارة انسان جاهل وان كان عالم في مجاله فمن تحدث بغير فنه فقد أتى بالعجائب وكما قال ابونواس:
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة
حفظت شيئا وغابت عنك أشياء
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة
حفظت شيئا وغابت عنك أشياء
جاري تحميل الاقتراحات...