📚 ملخص كتاب " أغرب الحكايات فى تاريخ المونديال "
في عام 1836م، بدأ تاريخ لعبة ستحتل أذهان العالم بلا منافس لتحدث نوعا من السحر سيتسبب مع الوقت في إبهار أغلب سكان الأرض، وسيصعد نجم هذه اللعبة مع انطلاق ما يعرف بكأس العالم أو المونديال.
#kitab_caffe
في عام 1836م، بدأ تاريخ لعبة ستحتل أذهان العالم بلا منافس لتحدث نوعا من السحر سيتسبب مع الوقت في إبهار أغلب سكان الأرض، وسيصعد نجم هذه اللعبة مع انطلاق ما يعرف بكأس العالم أو المونديال.
#kitab_caffe
يا مرحبًا 🙋♂️
إذا انت جديد على الحساب معك KITAB CAFFE ، الفكرة من الحساب باختصار هي أني أعطيك ملخص كتاب كل يوم تستفيد منه.
وسأكون سعيد جدا بمتابعتك ل حسابي @kitabcaffe وتفعيل جرس التنبيهات 🛎️ عشان يصلك كل جديد أول بأول.
ويلا بنا نبدأ 🫶🏻
إذا انت جديد على الحساب معك KITAB CAFFE ، الفكرة من الحساب باختصار هي أني أعطيك ملخص كتاب كل يوم تستفيد منه.
وسأكون سعيد جدا بمتابعتك ل حسابي @kitabcaffe وتفعيل جرس التنبيهات 🛎️ عشان يصلك كل جديد أول بأول.
ويلا بنا نبدأ 🫶🏻
||- بداية كرة القدم
لا يوجد أصل محدد لتاريخ بداية رياضة كرة القدم، لكن الأرجح أن أصول اللعبة تعود إلى الصين القديمة إبان مملكة هان في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد، لكن الفرضية الأكثر شيوعًا أن أصل اللعبة يعود إلى إنجلترا،
لا يوجد أصل محدد لتاريخ بداية رياضة كرة القدم، لكن الأرجح أن أصول اللعبة تعود إلى الصين القديمة إبان مملكة هان في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد، لكن الفرضية الأكثر شيوعًا أن أصل اللعبة يعود إلى إنجلترا،
عندما بدأت أول مباراة في التاريخ بقيام جنود إنجليز بركل رأس جندي روماني في السنة الخمسين قبل الميلاد، بينما المؤكد أن التاريخ الحديث لكرة القدم قد بدأ في بريطانيا عام 1863م بعد انفصالها عن رياضة الرغبي، ليتأسس اتحاد كرة القدم الإنجليزية ويكون أول اتحاد في العالم، وتأسست
معه "قوانين كامبريدج" التي وضعت القواعد الرئيسة للعبة.
وقد لُعبت أول مباراة دولية بين منتخبين وطنيين في مارس 1870م بين إنجلترا وإسكتلندا، وانتهت بتعادل ممتع، ليتأسَّس الاتحاد الدولي لكرة القدم المعروف باسم "فيفا" في مايو 1904م،
وقد لُعبت أول مباراة دولية بين منتخبين وطنيين في مارس 1870م بين إنجلترا وإسكتلندا، وانتهت بتعادل ممتع، ليتأسَّس الاتحاد الدولي لكرة القدم المعروف باسم "فيفا" في مايو 1904م،
ولتظهر اللعبة في الألعاب الأوليمبية بدورة لندن 1908، وهناك حقق منتخب المملكة المتحدة الميدالية الذهبية، في ما جاءت الفضية للدنمارك، والبرونزية لهولندا، ثم تكرر الأمر نفسه في دورة ستوكهولهم 1912 وجاء الفائزون بنفس الترتيب.
||- حلم كأس العالم وتألق الأوروغواي
كان رئيس الفيفا "جول ريميه" صاحب حلم إطلاق بطولة كأس العالم التي تقررت إقامتها كل أربع سنوات، وحصول الدّولة الفائزة على الكأس والاحتفاظ به طيلة هذه المدة، كما أنَّ الدولة التي تفوز بها ثلاث مرات فإنها تحصل على الجائزة إلى الأبد،
كان رئيس الفيفا "جول ريميه" صاحب حلم إطلاق بطولة كأس العالم التي تقررت إقامتها كل أربع سنوات، وحصول الدّولة الفائزة على الكأس والاحتفاظ به طيلة هذه المدة، كما أنَّ الدولة التي تفوز بها ثلاث مرات فإنها تحصل على الجائزة إلى الأبد،
وقد صمم الكأس النحات الفرنسي "أبيل لافلور" وجعله على هيئة معبودة النصر الإغريقية نيكه، ومكونًا من الذهب الخالص عيار ثمانية عشر قيراطًا وبتكلفة خمسين ألف فرنك سويسري.
وقد حمل هذا الكأس لحظات تاريخية عصيبة، فمثلا اضطر نائب رئيس الاتحاد الإيطالي أوتورينو باراسي في الحرب العالمية الثانية أن يخفي الكأس أسفل فراشه خوفا من أن يحصل الألمان عليه، كما شهد الكأس حالات سرقة في عام 1966 ووجده الكلب "بيكلز" حينها،
وفي عام 1983 وحينها قبض على السارقين لكن لم يتم إيجاد الكأس.
انطلق مونديال الأوروغواي عام 1930، وفاز به البلد المضيف بعد انتصاره على الأرجنتين بأربعة أهداف مقابل هدفين، وتكونت البطولة حينها من ثلاثة عشر فريقًا، تسعة من الأمريكتين، وأربعة من أوروبا،
انطلق مونديال الأوروغواي عام 1930، وفاز به البلد المضيف بعد انتصاره على الأرجنتين بأربعة أهداف مقابل هدفين، وتكونت البطولة حينها من ثلاثة عشر فريقًا، تسعة من الأمريكتين، وأربعة من أوروبا،
كما دخل اللاعب الفرنسي لوسيان لوران التاريخ كونه أول من أحرز هدفًا في بطولة كأس العالم.
|| - مونديال إيطاليا وتهديدات موسوليني
كانت النسخة الثانية لكأس العالم هي مونديال إيطاليا 1934، التي حصلت عليها بطرق ملتوية من قِبل الزعيم الإيطالي الديكتاتور بنيتو موسوليني،
|| - مونديال إيطاليا وتهديدات موسوليني
كانت النسخة الثانية لكأس العالم هي مونديال إيطاليا 1934، التي حصلت عليها بطرق ملتوية من قِبل الزعيم الإيطالي الديكتاتور بنيتو موسوليني،
وقد هدد لاعبو إيطاليا بالقتل إذا لم يتوجوا باللقب، إذ قال موسوليني لهم في اجتماع: "إما الفوز وإما الصمت التام"، وبالطبع حصل المنتخب حينها على الكأس خادما القضية الفاشية، والمفاجئ أن منتخب الأوروغواي المتألق كان غائبا عن تلك البطولة لأسباب غير معروفة، كما غابت إنجلترا هي الأخرى،
لكن استطاعت 16 دولة أن تشارك في هذه البطولة.
وقد بدأ منتخب إيطاليا طريقه في التصفيات بالاحتيال، وذلك بضم ثلاثة لاعبين ليسوا إيطاليين أو مستوفين لشروط اللوائح التي كانت تتطلب إقامتهم في البلاد ثلاث سنوات على الأقل، كما أن مباراة العودة أمام اليونان في التصفيات لم تُلعب أصلًا،
وقد بدأ منتخب إيطاليا طريقه في التصفيات بالاحتيال، وذلك بضم ثلاثة لاعبين ليسوا إيطاليين أو مستوفين لشروط اللوائح التي كانت تتطلب إقامتهم في البلاد ثلاث سنوات على الأقل، كما أن مباراة العودة أمام اليونان في التصفيات لم تُلعب أصلًا،
إذ قبل الاتحاد اليوناني عرضًا من الإيطاليين تمثل في شراء منزل بطابقين في أثينا مقابل إلغاء المباراة.
كما فاز الإيطاليون مرة أخرى في نسخة مونديال فرنسا 1938، التي بدأت وسط انتظار أوروبا والعالم اشتعال شرارة الحرب العالمية الثانية،
كما فاز الإيطاليون مرة أخرى في نسخة مونديال فرنسا 1938، التي بدأت وسط انتظار أوروبا والعالم اشتعال شرارة الحرب العالمية الثانية،
وبعد عامٍ واحد اندلعت الحرب العالمية الثانية ولم يُلعب المونديال طيلة اثني عشر عامًا.
||- عودة كأس العالم
عادت بطولة كأس العالم أخيرًا في عام 1950م، وتحديدًا في البرازيل التي فاجأت الإسبان بنصف دستة أهداف، والسويد بسبعة أخرى،
||- عودة كأس العالم
عادت بطولة كأس العالم أخيرًا في عام 1950م، وتحديدًا في البرازيل التي فاجأت الإسبان بنصف دستة أهداف، والسويد بسبعة أخرى،
لكنها هُزمت في النهائي أمام الأوروغواي الذي تُوج بلقب البطولة، والجدير بالذكر أنه لم تشارك ألمانيا ولا اليابان نظرًا لسمعتهما التي ساءت بعد الحرب، لكن الغريب أن الهند قد رفضت المشاركة في البطولة وانسحبت، لأن الفيفا عارض أن ينافس لاعبوه وهم حُفاة كما اعتادوا في ملاعبهم،
أما الحدث المؤسف فهو حادث تحطم الطائرة التي كانت تحمل لاعبي فريق تورينو الإيطالي وجهازه الفني في الرابع من مايو 1949، واهتزت إيطاليا لذلك الحدث خصوصًا وأن عشرة من لاعبي الفريق كانوا أساسيين في المنتخب الإيطالي، ما يعني أنه كان على مدرب المنتخب "فروتشو نوفو" بناؤه من البداية،
كما حدثت ثمانية حالات وفاة بالسكتة القلبية في مباراة النهائي.
أما مونديال سويسرا 1954، فقد شهد صحوة المنتخب الألماني -ألمانيا الغربية- الذي كانت لا تزال بلاده المنقسمة تجمع شتاتها، إذ تمكن من الفوز باللقب بعدما انتصر على نظيره المجري في المباراة النهائية،
أما مونديال سويسرا 1954، فقد شهد صحوة المنتخب الألماني -ألمانيا الغربية- الذي كانت لا تزال بلاده المنقسمة تجمع شتاتها، إذ تمكن من الفوز باللقب بعدما انتصر على نظيره المجري في المباراة النهائية،
وقد تضمن هذا المونديال أكبر معدل تهديف في التاريخ بواقع 5.38 هدفًا لكل مباراة، إذ سُجلت مئة وأربعون هدفًا في 26 مباراة فقط، كما بدأت العلاقة التاريخية بين كرة القدم والتليفزيون.
وقد شهد المونديال لحظات مؤسفة أيضًا، فالمباراة التي جمعت المجر بالبرازيل كانت إحدى أكثر مباريات البطولة عنفًا لدرجة أنها سُميت بـ"معركة برن"، إذ تم طرد ثلاثة لاعبين، وحدث شجار طاحن ألقى فيه اللاعب "بوشكاش" بزجاجة في وجه لاعب الخصم "بينييرو" الذي امتلأ وجهه بالدماء،
كما أُصيب مدرب المنتخب المجري بعدما أُلقي على جبهته حذاء من قبل المدرب البرازيلي، لكن المفاجأة الأكبر بعد كل هذا أن الفيفا لم يعاقب أحدًا واكتفى بإنذار البعثتين.
||- حرب كرة القدم
جاء مونديال السويد 1958، وفازت به البرازيل وصعد نجم الفتى ذي السبعة عشر عامًا، وهو الجوهرة السوداء "بيليه"، وهو الوحيد الذي تُوج بكأس العالم ثلاث مرات، كما فازت البرازيل مرة أخرى في مونديال تشيلي 1962،
جاء مونديال السويد 1958، وفازت به البرازيل وصعد نجم الفتى ذي السبعة عشر عامًا، وهو الجوهرة السوداء "بيليه"، وهو الوحيد الذي تُوج بكأس العالم ثلاث مرات، كما فازت البرازيل مرة أخرى في مونديال تشيلي 1962،
وحينها تدخلت الحكومة البرازيلية نفسها لتخفيض عقوبة اللاعب "مانيه" حتى يتمكن من اللعب في النهائي، بينما حقق المنتخب الإنجليزي لقبه الأول عندما استضافت إنجلترا مونديال 1966 الذي ملأه الشك حول شرعية فوزها به، فيما تميزت نسخة المكسيك 1970 ببدء استخدام البطاقات الصفراء والحمراء،
والسماح بالتغييرات بواقع تبديلين لكل فريق.
ويُذكر أنه في تصفيات تلك البطولة وتحديدًا في يوليو 1969، عاد ربط كرة القدم بالسِّياسة عندما ساءت العلاقة بين دولتي هندوراس والسلفادور، وتسببت المباريات التي جمعتهما في أخذها حجة لإشعال النزاع المسلح،
ويُذكر أنه في تصفيات تلك البطولة وتحديدًا في يوليو 1969، عاد ربط كرة القدم بالسِّياسة عندما ساءت العلاقة بين دولتي هندوراس والسلفادور، وتسببت المباريات التي جمعتهما في أخذها حجة لإشعال النزاع المسلح،
إذ قام رئيس الهندوراس بمصادرة أملاك السلفادوريين المقيمين في بلاده، فهاجمتها السلفادور عسكرّيًا، ورغم تدخل منظمة الدول الأمريكية لحل النزاع، فقد تسبب ذلك في خسارة بشرية قدرها أربعة آلاف شخص.
وفي مونديال ألمانيا الغربية 1974، فاز البلد المُضيف بعد الانتصار على المنتخب الهولندي الذي أبهر العالم بقائده المذهل "هنريك يوهانيس كرويف"، بينما كانت نسخة مونديال الأرجنتين 1978 سوداء بشكل قد يتخطى نسخة إيطاليا 1934، وقد طغى عليها إطار سياسي وديكتاتوري مظلم في الأرجنتين،
ورفض لاعبون المشاركة فيها، وبالطبع حصل منتخب الأرجنتين على اللقب ولكن بشكوك واتهامات بالتهديدات أو الرَّشاوى، أما عن مونديال إسبانيا 1982، فقد شهد فوز إيطاليا باللقب مع مستجدات تمثلت في إدراج نظام ركلات الترجيح، ثم فازت الأرجنتين بنسخة مونديال المكسيك 1986 على ألمانيا،
وبالطبع كانت اللحظة الأبرز بلا منازع هي عندما أحرز مارادونا هدفه الشهير بواسطة يده في مباراة ربع النهائي أمام إنجلترا، التي انتهت بهدفين مقابل هدف، وفي مونديال إيطاليا 1990، استطاعت ألمانيا الثأر والحصول على اللقب.
||- المونديال الأضخم ونطحة زيدان
استضافت الولايات المتحدة مونديال 1994، وعلى الرغم من أن كرة القدم ليست الرياضة الأولى فيها، فإن تلك النسخة خصوصًا شهدت أكبر حضور جماهيري في تاريخ المونديالات بنحو ثلاثة ملايين وستمئة ألف شخص لاثنين وخمسين مباراة،
استضافت الولايات المتحدة مونديال 1994، وعلى الرغم من أن كرة القدم ليست الرياضة الأولى فيها، فإن تلك النسخة خصوصًا شهدت أكبر حضور جماهيري في تاريخ المونديالات بنحو ثلاثة ملايين وستمئة ألف شخص لاثنين وخمسين مباراة،
كما شهدت كذلك إيقاف الأسطورة مارادونا بسبب إيجابية تحليل فحص المنشطات لديه، مما تسبب في موجة غضب عالمية من جماهير كرة القدم، وحدوث إضرابات ومظاهرات وإحراق صورة رئيس الفيفا، وهناك حدث مأساوي تمثل في مقتل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار
على يد مشجع متعصب بعدما هُزم المنتخب أمام الولايات المتحدة.
في عام 1998، أُقيم المونديال هذه المرة في فرنسا، وقد أظهر المنتخب الفرنسي المُلقب بالديوك تفوقًا مذهلًا مستغلًّا كونه صاحب الأرض ليُتوج بتلك البطولة التي طُبقت فيها القاعدة الغريبة المعروفة باسم "الهدف الذهبي"،
في عام 1998، أُقيم المونديال هذه المرة في فرنسا، وقد أظهر المنتخب الفرنسي المُلقب بالديوك تفوقًا مذهلًا مستغلًّا كونه صاحب الأرض ليُتوج بتلك البطولة التي طُبقت فيها القاعدة الغريبة المعروفة باسم "الهدف الذهبي"،
التي تعني أنه عند انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، فإن أول من يسجل هدفًا في الوقت الإضافي يفوز بالمباراة، وحدثت بالفعل في مباراة فرنسا وباراغوي بهدف المدافع الفرنسي لوران بلان.
وفي عام 2002، استضافت كوريا الجنوبية واليابان معًا تلك البطولة في إبهار تكنولوجي وتنظيم مبهر، وعاد منتخب البرازيل بقوة في هذه البطولة، وحققت تركيا حينها المركز الثالث، أما المنتخب الكوري الشمالي، فقد كانت لحظة سعدهم في مكافأتهم بالإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية
بعدما نجحوا في التأهل لنصف النهائي، وبالانتقال إلى مونديال ألمانيا 2006، فستظل اللحظة البارزة فيه هي عندما ضرب زين الدين زيدان غريمه ماركو ماتيراتسي بنطحته الشهيرة بعد أن سبَّه الأخير في مباراة النهائي بين إيطاليا وفرنسا التي انتهت بفوز الإيطاليين باللقب،
وقد رجحت رواية صحفية أن اللاعب الإيطالي قد سبّ أمه بألفاظ نابية واتهمها بالإرهابية، لكن نفى ماتيراتسي ذلك.
||- نكسة البرازيل المؤلمة
شهد مونديال 2010 أول نسخة تحتضنها دولة إفريقية، وهي جنوب إفريقيا، وقد كانت نسخة استثنائية ورائعة فازت بها إسبانيا للمرة الأولى أمام هولندا في المباراة التي صدر فيها أربعة عشر إنذارًا وبطاقة حمراء، كما تميز المونديال بأبواق الـ"فوفوزيلا" المزعجة،
شهد مونديال 2010 أول نسخة تحتضنها دولة إفريقية، وهي جنوب إفريقيا، وقد كانت نسخة استثنائية ورائعة فازت بها إسبانيا للمرة الأولى أمام هولندا في المباراة التي صدر فيها أربعة عشر إنذارًا وبطاقة حمراء، كما تميز المونديال بأبواق الـ"فوفوزيلا" المزعجة،
والأخطبوط الألماني العجيب "بول" الذي كان يتوقع نتائج المباريات بصورة صحيحة، بينما كان مونديال البرازيل 2014 مؤلمًا للغاية للبلد المضيف، فقد تلقى المنتخب البرازيلي صفعة تاريخية وهزيمة مُذلة أمام الألمان بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد،
وحصلت ألمانيا على اللقب بعد الفوز في النهائي على الأرجنتين بهدف ماريو غوتزه، كما شهد هذا المونديال حدوث "العضة" الشهيرة التي قام بها لاعب الأوروغواي "لويس سواريز" مع لاعب إيطاليا "رودريغث"،
وقد عاقبه الفيفا بمنعه من لعب تسع مباريات رسمية مع منتخب بلاده مع عدم دخول حرم الملاعب طوال تلك المدة.
وقد لاقت البرازيل انتقادات لعدم اكتمال مشاريعها قبل انطلاق مونديال 2014، وكذلك التكلفة العالية التي وجهتها لتعديل الملاعب والطرق بدلًا من مشاريع الخدمات العامة،
وقد لاقت البرازيل انتقادات لعدم اكتمال مشاريعها قبل انطلاق مونديال 2014، وكذلك التكلفة العالية التي وجهتها لتعديل الملاعب والطرق بدلًا من مشاريع الخدمات العامة،
فبحسب إحصائيات دولية، أنفقت البرازيل نحو ستة مليارات وسبعمئة مليون دولار للاستعداد لمونديال 2014، بينما أنفقت جنوب إفريقيا مليارين فقط في 2010، وأنفقت ألمانيا مليارين ومئتي مليون في 2006.
وأخيرًا، فإن كل تلك النسخ التي سبق وتم ذكرها شهدت أرقامًا قياسية لطالما تغيرت، لكن بعضها لا يتغير بسهولة، فمثلًا تعتبر البرازيل صاحبة أكبر عدد من الألقاب المونديالية برصيد خمس بطولات، وتعتبر إندونيسيا المنتخب الذي لعب أقل عدد من المباريات في كأس العالم برصيد مباراة واحدة،
وبالطبع لن يستطيع أحد تخطي هذا الرقم القياسي، وهناك الرقم القياسي الصعب الذي حققه كل من البرازيلي ماريو زاغالو، والألماني فرانز بيكنباور، إذ تُوجا بكأس العالم بوصفهما لاعبين ومدربين.
وإلى هنا اكون قد وصلت لنهاية ملخص كتاب " أغرب الحكايات فى تاريخ المونديال "
🧡🧡
وإلى هنا اكون قد وصلت لنهاية ملخص كتاب " أغرب الحكايات فى تاريخ المونديال "
🧡🧡
جاري تحميل الاقتراحات...