#ثريد ✨.
السورة المسماة بسورة الآداب، والتي رغم قصرها النسبي نودي المؤمنون فيها بستة نداءات، اليوم كانت موضوع الخطبة وحبيت اشاركم فيها 🤍.
السورة المسماة بسورة الآداب، والتي رغم قصرها النسبي نودي المؤمنون فيها بستة نداءات، اليوم كانت موضوع الخطبة وحبيت اشاركم فيها 🤍.
" سورة الحجرات " :
النِّدَاءُ الْأَوَّلُ : قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ .
أَيْ :لاتقوا حتى يقول ، ولا تأمروا حتى يأمر ، ولا تقطعوا أمراً حتى يحكم فيه.
النِّدَاءُ الْأَوَّلُ : قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ .
أَيْ :لاتقوا حتى يقول ، ولا تأمروا حتى يأمر ، ولا تقطعوا أمراً حتى يحكم فيه.
النِّدَاءُ الثَّانِي:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾
هذا أدب مع النبيﷺبتعظيمه وتوقيره وخفض الصوت بحضرته.
هذا أدب مع النبيﷺبتعظيمه وتوقيره وخفض الصوت بحضرته.
النِّدَاءُ الثَّالِثُ : قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.
أمر تعالى المؤمنين أن لايقبلوا أي قول يتصل بمسامعهم إلا بعد التثبت منه.
أمر تعالى المؤمنين أن لايقبلوا أي قول يتصل بمسامعهم إلا بعد التثبت منه.
النداء الرابع: قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراَ منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن حيراً منهن ولاتلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب ..)
نهى سبحانه عن السخرية بالناس واحتقارهم ، وعن التعيير بالألقاب ومن لم يتب فقد ظلم نفسه.
نهى سبحانه عن السخرية بالناس واحتقارهم ، وعن التعيير بالألقاب ومن لم يتب فقد ظلم نفسه.
النداء الخامس : ( ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولاتجسسوا ولايغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ...)
نهى الله عن كثرة الظن وهي التهمة في غير محلها ، وعن تتبع عورات المسلمين بالتجسس أو الغيبة وشبه المغتاب بآكل الجيفة تنفيراً منه
نهى الله عن كثرة الظن وهي التهمة في غير محلها ، وعن تتبع عورات المسلمين بالتجسس أو الغيبة وشبه المغتاب بآكل الجيفة تنفيراً منه
النداء السادس : ( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )
هذا نداء عام للناس للتنبيه على تساويهم في الخلق وأنه جعلهم شعوباً وقبائل للتعارق ليرجع كل لقبيلته .
هذا نداء عام للناس للتنبيه على تساويهم في الخلق وأنه جعلهم شعوباً وقبائل للتعارق ليرجع كل لقبيلته .
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ ، وَفِي السُّنَنِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : «لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ ، وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ إلَّا بِالتَّقْوَى» .
جاري تحميل الاقتراحات...