سالم بن حميد الرواحي
سالم بن حميد الرواحي

@SalimBinHumaidA

6 تغريدة Mar 18, 2023
1.المثلية الجنسية تتبناها بعض الدول كجزء من سياستها الخارجية وتروج لها بأساليب ممنهجة مدروسة لفرضها على الأمم والشعوب.
هناك رفض شعبي عارم للمثلية جملة وتفصيلا في العالم العربي والإسلامي وعدد من الدول الأخرى.
هذا الرفض لم يرق بعد لعمل ممنهج مضاد مساو في القوة ومضاد في الاتجاه.
2. أعتقد أن الدول العربية والإسلامية معنية أكثر من غيرها بأخذ زمام المبادرة بتكوين تحرك سياسي منسق مع الدول الأخرى الرافضة للمثلية الجنسية من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الأفريقي لصد الحملة الشرسة للمثلية الجنسية والتوعية بخطرها المحيق
3.الهبات الشعبية الهادرة من قبل الشعوب في العديد من الدول لصد الخطر الداهم على الاستقرار الاجتماعي والمثل والقيم الأخلاقية والفطرة السليمة بحاجة إلى غطاء سياسي من قبل الحكومات ذات الصلة وهذه هي الديموقراطية الحقة أو الشورى التي تجسد تطلعات الشعوب في المحافظة على حاضرها ومستقبلها.
في العادة الجهود المبعثرة المتشتتة لن تحقق النتائج المثلى المنشودة مالم تسند بالمنهجية والعمل المنظم والتحرك المنظم والمنسق بغطاء سياسي من قبل الحكومات، وهذا هو ما تفعله بعض الدول الغربية بالضبط.
فلماذا التعاطي الخجول وباستحياء مع صد خطر استراتيجي تزحف به بعض الدول الغربية زحفا.
1.ولا يقدح في صحة هذا النظر القول بأن منظمات المجتمع المدنى، أو الجمعيات تقوم بدورها جنبا إلى جنب مع النخب الفكرية والمنصات الإعلامية، هذا صحيح، ولكن بعض الدول الغربية لم تكتف بذلك بل تبنت المثلية الجنسية كجزء من سياستها الخارجية المعلنة(في وضح النهار) وإسناد ترويجي ممنهج.
2. وصد هذا النهج الغربي لا بد وأن يقابل بتكافؤ مضاد مساو له لتتوازن الكفة بين الفعل وردة الفعل، ويتحقق الردع الفكري ويسود التوازن، هم أحرار داخل مجتمعاتهم ولكن فرض قيمهم على الآخرين لا بد وأن يصد برفض تام رسميا وشعبيا بوضوح مماثل.

جاري تحميل الاقتراحات...