•أَجْمَلَ اَلنِّدَاءَاتِ اَلشِّعْرِيَّةِ اَلرَّقِيقَةِ.
"ياصَديقًا.. اُباهي بِرفقتهِ كل سنيني"
"يا أعذَبَ الأسماءِ في سَمعي".
"يا رفيقًا أستعيّد بِجوراهِ كُلّ مسَرّاتي."
"يا باب قلبي، ويا قفْلَه، ومزلاجـه"
"يا شمسٍ مَلَتني نور، واخاف مغربْهَـا"
"يا هواء أيامي الخانقة."
"يا كل اللذين أُحبهم"
يا فُؤادي، رَحِمَ اللهُ الهَوى
كانَ صرحًا من خيالٍ؛ فهَوَى
كانَ صرحًا من خيالٍ؛ فهَوَى
يا راحلينَ إلى المنونِ تمهَّلوا
مَنْ للْمدينةِ بعْدكُمْ إِنْ ترحلوا؟!
هذي الديار غدتْ تسحُّ دموعَها
وتجرُّ آهاتِ الوَدَاعِ وتسْألُ
أتُرى يعودُ بِنَا الزمانُ ونلتقي؟
أمْ إنَّهُ السفَرُ البعيدُ الأطْوَلُ؟
مَنْ للْمدينةِ بعْدكُمْ إِنْ ترحلوا؟!
هذي الديار غدتْ تسحُّ دموعَها
وتجرُّ آهاتِ الوَدَاعِ وتسْألُ
أتُرى يعودُ بِنَا الزمانُ ونلتقي؟
أمْ إنَّهُ السفَرُ البعيدُ الأطْوَلُ؟
"قرينٌ، أنيسٌ، نجِيٌّ، صَفِي
جليسُ فُؤادي وخِلّي الوفي"
جليسُ فُؤادي وخِلّي الوفي"
"يا سالبًا قمَرَ السَّماءِ جَمالَهُ!"
يا بَسمتي إن كان وجهي عابسًا
ورواءُ قلبي حين يذبلُ يابسًا
ورواءُ قلبي حين يذبلُ يابسًا
"يا كوكبًا أنا في أفلاكِهِ قَمَرُ"
إن الروح إذا إلتقت بمن يشبهها
ترمّمت ، وتعـافت ، واكتملت
ترمّمت ، وتعـافت ، واكتملت
"يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِنا
وَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ"
وَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ"
"يا أجملَ النّاس ألحاظًا إذا نظَرا
وأعذبَ النّاس ألفاظًا إذا نطَقَا."
وأعذبَ النّاس ألفاظًا إذا نطَقَا."
يا راحلينَ وهم في القَلب سكّانُ
هَل غَيرُ قَلبي لكم مأوى وأَوطانُ
خذوا من الأَرض أَنّى شئتم نُزُلاً
فأَنتم في سويدا القَلب قُطّانُ
هَل غَيرُ قَلبي لكم مأوى وأَوطانُ
خذوا من الأَرض أَنّى شئتم نُزُلاً
فأَنتم في سويدا القَلب قُطّانُ
"يا خيرَ من نادى فؤادي بإسمهِ".
يا منْ أهيمُ بهِ والشوقُ يُثقلني
هلّا رحمتَ فؤاداً شاخَ منْ صبري؟
هلّا رحمتَ فؤاداً شاخَ منْ صبري؟
"يَا طيفَهُمْ؛ خُذْنِي إليْهِمْ سَاعَةً
فعَسَايَ أَرجِعُ بِالفُؤَادِ وهُمْ مَعِي!".
فعَسَايَ أَرجِعُ بِالفُؤَادِ وهُمْ مَعِي!".
يا مَن أَلوذُ بِهِ فيما أُؤَمِّلُهُ
وَمَن أَعوذُ بِهِ مِمّا أُحاذِرُهُ
لا يَجبُرُ الناسُ عَظماً أَنتَ كاسِرُهُ
وَلا يَهيضونَ عَظماً أَنتَ جابِرُهُ
وَمَن أَعوذُ بِهِ مِمّا أُحاذِرُهُ
لا يَجبُرُ الناسُ عَظماً أَنتَ كاسِرُهُ
وَلا يَهيضونَ عَظماً أَنتَ جابِرُهُ
"يا مُدرِكًا ذَا النُّونِ في كبِدِ الدُّجَى
أدرِك فؤادَ العبدِ بالرَّحماتِ."
أدرِك فؤادَ العبدِ بالرَّحماتِ."
يَا سائلِي عمَّا بقَلبي مِنْ هوىً
هَل ذُقتَ طعمَ الشوقِ أو طعمَ الحنينْ
إنَّ الفؤادَ إذَا أحبَّ فإنهُ
يُمسي ويصبِحُ هائمًا في كلِّ حينْ
هَل ذُقتَ طعمَ الشوقِ أو طعمَ الحنينْ
إنَّ الفؤادَ إذَا أحبَّ فإنهُ
يُمسي ويصبِحُ هائمًا في كلِّ حينْ
يا ليتَ لي كالطّيرِ بعض جَناحِهِ
فأَحُطُّ في شُرُفاتِها وأُرَفرِفُ!
فأَحُطُّ في شُرُفاتِها وأُرَفرِفُ!
"يا ربّ الآمَال.. قَرّبها.!"
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا
لَم يَزِدني الوِردُ إلا عَطشا
لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا
إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشا
لَم يَزِدني الوِردُ إلا عَطشا
لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا
إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشا
"يا خَالقَ الرُّوحِ إنَّ الروحَ مُتعَبَةٌ
فَامنُن إلهِٰي على المَكلومِ بالفَرَجِ"
فَامنُن إلهِٰي على المَكلومِ بالفَرَجِ"
"يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
صَبّاً فحقّك أن تَموتَ وتُعذر "
صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
صَبّاً فحقّك أن تَموتَ وتُعذر "
يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ .
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا .
ولترحم الدار ..لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ .
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا .
ولترحم الدار ..لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
يا سامعًا صوتَ الضعيفِ إذا اشتكى
ما لي سواكَ لدمعِ قلبي؛ فاستَجِبْ
ما لي سواكَ لدمعِ قلبي؛ فاستَجِبْ
"يا خليل الصبرِ أبشر
لن يُضيع الله صبرَك "
لن يُضيع الله صبرَك "
يا صَاحب اللُطف الخفيّ
بكَ أستعينُ وأستجيرُ وأكتفي
بكَ أستعينُ وأستجيرُ وأكتفي
"يَا كُلَّ أسبَابِ الجَمالِِ وسِرَّهُ
يَا مَالكًا قلبيْ ومَا مَلكَتْ يَدِي!"
يَا مَالكًا قلبيْ ومَا مَلكَتْ يَدِي!"
"يا ذنب عُمري ويا أنقَى لياليهِ!"
"يا رَبّ قَد بَعُدَ الذين أُحِبُّهُمْ
عَنِّي وَقَد ألِفَ الرّفاقَ فِراقُ!".
عَنِّي وَقَد ألِفَ الرّفاقَ فِراقُ!".
يَا هَاجِرِي ظُلْما بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ
هَلْ لِي إِلَى الصَّفْحِ الْجَمِيلِ سَبِيلُ
مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ
تَحيَا بِهَا نَفْسٌ عَلَيْكَ تَسِيلُ
هَلْ لِي إِلَى الصَّفْحِ الْجَمِيلِ سَبِيلُ
مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ
تَحيَا بِهَا نَفْسٌ عَلَيْكَ تَسِيلُ
"يا مُوحِشِي؛ مُذْ غِبتَ عَنِّي لَم أَزَلْ
فردًا مِنَ الخُلّانِ، ما لي مُونِسُ."
فردًا مِنَ الخُلّانِ، ما لي مُونِسُ."
"يا شَوْقَ يعقوبَ الّذي في أَضلُعي."
"يا ربّ صلِّ عليه ما مُدت يدٌ
وانسابَ من ثغرِ اليقينِ دُعاءُ"ﷺ
وانسابَ من ثغرِ اليقينِ دُعاءُ"ﷺ
" يا أيها البدرُ المسافرُ في الفلكْ
هل لي بأن أرقى إليك لأسألَكْ؟
من ذا الذي أهداكَ أجملَ صورةٍ
وحباكَ نوراً في الفضاءِ وجمّلكْ؟ "
هل لي بأن أرقى إليك لأسألَكْ؟
من ذا الذي أهداكَ أجملَ صورةٍ
وحباكَ نوراً في الفضاءِ وجمّلكْ؟ "
"يا غائبينَ عنِ الأنظارِ ترقُبكمْ
نفسٌ تحِنُ وعينٌ تشتهي نَظَرا".
نفسٌ تحِنُ وعينٌ تشتهي نَظَرا".
يا ساعة الحسراتِ والعبراتٍ
أعصفْتِ أم عَصَفَ الهوى بحياتي؟
أعصفْتِ أم عَصَفَ الهوى بحياتي؟
يا رِحلَة العُمرِ هل ضَلَّ الطَّريقُ بِنا
أحلَامُنا صدِئت والرَّكبُ لَم يَصِل!
أحلَامُنا صدِئت والرَّكبُ لَم يَصِل!
"تجري الرياح بما شاء الإلٰهُ لها
لله نحنُ وموجُ البحرِ والسفُنُ"
لله نحنُ وموجُ البحرِ والسفُنُ"
يا بُنيّ الحُبُّ هُو مُشاركةُ الضّعفِ، لا مُغالبة القُوّة!
يَا لها من غربةٍ لا قلبَ ليّ، ولا عيّناه
يا لَيتَ ماءَ الفُراتِ يُخبِرُنا
أَينَ تَوَلَّت بِأَهلِها السُّفُنُ
ما أَحسَنَ المَوتَ عِندَ فُرقَتِهِم
وَأَقبَحَ العَيشَ بَعدَ ما ظَعَنوا
أَينَ تَوَلَّت بِأَهلِها السُّفُنُ
ما أَحسَنَ المَوتَ عِندَ فُرقَتِهِم
وَأَقبَحَ العَيشَ بَعدَ ما ظَعَنوا
"يَا مُتلِـف الـرُّوحِ زَادَ الهَـمُّ والسَّقَمُ
فَارجِـع فَدَيتـكَ عَلَّ الجُـرح يَلتئِـمُ!"
فَارجِـع فَدَيتـكَ عَلَّ الجُـرح يَلتئِـمُ!"
”يَا مَن يُرجّى للشَدائِد كُلها
يَا مَن إليه ِ المُشْتَكَى والمَفزعُ
يَا مَن خَزائِن رِزقه فِي قَول "كُن"
امنُن فَإنَّ الخَير عِندك أجمعُ
مَا لي سُوى قَرعي لبِابك حِيلةٌ
فَلئِن رددت فأي بَاب أقرَعُ
ومَن الذي أدعُو وأهتِفُ باسمِه
إن كَان فضلُك عَن فَقيرُك يُمنَع ؟”
يَا مَن إليه ِ المُشْتَكَى والمَفزعُ
يَا مَن خَزائِن رِزقه فِي قَول "كُن"
امنُن فَإنَّ الخَير عِندك أجمعُ
مَا لي سُوى قَرعي لبِابك حِيلةٌ
فَلئِن رددت فأي بَاب أقرَعُ
ومَن الذي أدعُو وأهتِفُ باسمِه
إن كَان فضلُك عَن فَقيرُك يُمنَع ؟”
يا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ لِأَنَّها
حَكَمَت عَلَينا بِالهَوى وَالهونِ
وَلَقَد كَتَمتُ الحُبَّ بَينَ جَوانِحي
حَتّى تَكَلَّمَ في دُموعِ شُؤوني
هَيهاتَ لا تَخفى عَلاماتُ الهَوى
كادَ المُريبُ بِأَن يَقولَ خُذوني
حَكَمَت عَلَينا بِالهَوى وَالهونِ
وَلَقَد كَتَمتُ الحُبَّ بَينَ جَوانِحي
حَتّى تَكَلَّمَ في دُموعِ شُؤوني
هَيهاتَ لا تَخفى عَلاماتُ الهَوى
كادَ المُريبُ بِأَن يَقولَ خُذوني
" يا واسع اللُطف إنَّ الحال تعلمهُ ".
"يا صَوابِي بينَ طيّاتِ الخَطأ"
"يا ناشرين المِسك عند سلامكم
هلّا أطلتُمُ في السلامِ قليلا."
هلّا أطلتُمُ في السلامِ قليلا."
يا مانِعي طيبَ المَنامِ ومانِحي
ثوبَ السّقامِ بِهِ ووَجْدِي المُتْلِفِ
ثوبَ السّقامِ بِهِ ووَجْدِي المُتْلِفِ
يا شاغلَ العينين كيفَ سَلبتني
ووَقعتُ في محظورِ ما أتحَذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثت بي
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذّرُ!
ووَقعتُ في محظورِ ما أتحَذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيف عبثت بي
وأنا الكتومُ الحادق المُتحَذّرُ!
يا ضوءَ فوانيسِ الغربةِ في روحي.
جاري تحميل الاقتراحات...