أهم مبادى فلسفة سبينوزا
- كل شيء قابل للفهم
- الجميع يخضع لحكم الضرورة
- كل موجود يحقق الغاية من وجوده
- لا توجد حرية إرادة بل غاية
- يصعب معرفة بواعث الدوافع
- العواطف قوة سالبة للتفكير
- الرغبة هي من توجه الفكر
- هناك وجود واحد
- الغاية من الدين هي البهجة الإلهية
- كل شيء قابل للفهم
- الجميع يخضع لحكم الضرورة
- كل موجود يحقق الغاية من وجوده
- لا توجد حرية إرادة بل غاية
- يصعب معرفة بواعث الدوافع
- العواطف قوة سالبة للتفكير
- الرغبة هي من توجه الفكر
- هناك وجود واحد
- الغاية من الدين هي البهجة الإلهية
- كل شيء قابل للفهم و كل شيء تحت مظلة العقل
هذه الجزئية كان لها تأثير في صدام سبينوزا مع المؤسسات الدينية لأنها تنفي المعجزات و الكرامات و أنها اكتسبت تل الصفات بسبب قصور فهم الإنسان لأسباب الحدوث لأن لا شيء يقع في هذا العالم خارج قانون الطبيعة و بالتالي قانون العقل
هذه الجزئية كان لها تأثير في صدام سبينوزا مع المؤسسات الدينية لأنها تنفي المعجزات و الكرامات و أنها اكتسبت تل الصفات بسبب قصور فهم الإنسان لأسباب الحدوث لأن لا شيء يقع في هذا العالم خارج قانون الطبيعة و بالتالي قانون العقل
- لا توجد حرية إرادة
نفى سبينوزا حرية الإرادة عن الإنسان و انه يصعب معرفة بواعث الانفعالات و تلك الفكرة تمس نرجسية الإنسان لأنه يرى بأن الوعي والحرية صفات يعلو بها على الطبيعه بينما يرى سبينوزا بأن الوعي من وسائل الضرورة للبقاء تناسب وجوده ولا تميزه عن بقية الموجودات
نفى سبينوزا حرية الإرادة عن الإنسان و انه يصعب معرفة بواعث الانفعالات و تلك الفكرة تمس نرجسية الإنسان لأنه يرى بأن الوعي والحرية صفات يعلو بها على الطبيعه بينما يرى سبينوزا بأن الوعي من وسائل الضرورة للبقاء تناسب وجوده ولا تميزه عن بقية الموجودات
- العواطف و التفكير
العواطف وخاصة الشديدة الانفعال بصرف النظر عن طبيعتها تكون معطلة للتفكير و سالبة له و تصدر عنها أحكام و مواقف منفعلة لا تتوافق مع ضرورة العقل وهو ملموس في حياة الناس ، التفكير العقلي يقدم الضرورات
العواطف وخاصة الشديدة الانفعال بصرف النظر عن طبيعتها تكون معطلة للتفكير و سالبة له و تصدر عنها أحكام و مواقف منفعلة لا تتوافق مع ضرورة العقل وهو ملموس في حياة الناس ، التفكير العقلي يقدم الضرورات
العواطف و التفكير
يرى سبينوزا كما أفهم بأن الحياة بعقلانية تحقق السلام والخير بين الناس لان العقل يدفع الفرد للعمل في ما يحقق له الخير وهو بالضرورة يعتبر إلحاق الضرر بالآخر امر منافي للعقل ويمس مصلحة الفرد و أن كل الأضرار من العواطف المنفلتة
يرى سبينوزا كما أفهم بأن الحياة بعقلانية تحقق السلام والخير بين الناس لان العقل يدفع الفرد للعمل في ما يحقق له الخير وهو بالضرورة يعتبر إلحاق الضرر بالآخر امر منافي للعقل ويمس مصلحة الفرد و أن كل الأضرار من العواطف المنفلتة
- الخير و الشر
لا يعتقد سبينوزا بوجود خير او شر في ذاتها بل هي أحكام البشر الخاصة تجاه ما يمس مصالحهم او يوقف رغبتهم و أن الأشياء تقع وفق للضرورة وليس لاجل تجسيد الخير والشر و ذلك ينسحب على تلك المفاهيم التي يجيرها الإنسان لأجل تبرير تصرفاته
لا يعتقد سبينوزا بوجود خير او شر في ذاتها بل هي أحكام البشر الخاصة تجاه ما يمس مصالحهم او يوقف رغبتهم و أن الأشياء تقع وفق للضرورة وليس لاجل تجسيد الخير والشر و ذلك ينسحب على تلك المفاهيم التي يجيرها الإنسان لأجل تبرير تصرفاته
- في الرغبة
يعتقد سبينوزا بأن الرغبة تحرك كامل الوجود الإنساني و ليست الإرادة إلا التمثل لها و أن العقل يخضع لها و بصرف النظر عن طبيعتها لذلك كان يشدد على اهمية عقلنة الرغبات و ذلك ما يفسر بان توافر القدرات لا يحقق الأهداف و لا يفعل الإمكانيات في غياب الرغبة
يعتقد سبينوزا بأن الرغبة تحرك كامل الوجود الإنساني و ليست الإرادة إلا التمثل لها و أن العقل يخضع لها و بصرف النظر عن طبيعتها لذلك كان يشدد على اهمية عقلنة الرغبات و ذلك ما يفسر بان توافر القدرات لا يحقق الأهداف و لا يفعل الإمكانيات في غياب الرغبة
جاري تحميل الاقتراحات...