واللهِ ما هو ضعف إنك تكتم غيظك و إنما هو خلقٍ و علمٍ وقلبٍ طاهرٍ جميل ، و الله لو أراد أن يأخذ حقه لأخذه ولكن قوة إيمانه جعلته يتجاوز عن المسيء لأجل أن يدخل في هذه الآية ﴿ والكاظمِين الغيظ والعافِين عنِ النَّاس والله يحبُّ المحسنين ﴾ يريد أن يتصف بصِفات المحسنين كي يحبه الله
وما الدنيا الا جناح بعوضه ، والله إنها تافهه وحقييييرة ولكن هناك من يخاصم قريبه ، اصدقائه ، شقيقه ويتنازعون ويصدُّون عن بعضهم على أمور سخيييفه جدًّا، ذكروا نفسكم ان المقابِر دُفِنت كل العلاقات التي لم تنتهِ بالمُصالحة
الشَّيطان مايترك أحد في حاله يرسل لك ناس تحطمك عشان قلبك الجميل يترك الصفاء والنقاء والعفو ، ما تسوى إنك تترك هذه الصفات الجميلة من أجل مسمَّى كبرياء لأن خيركم من يبدأ بالسلام وسلامة الصدر من أسباب دخول الجنة ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله )
هذا الموضوع عميق ومهم في غاية الأهمية فالعفو وكتم الغيظ والتحكم بالغصب يدل على حسن الخلق ومن حسنت أخلاقه نال مجلسًا قريبًا من رسول الله ﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...