د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

25 تغريدة 93 قراءة Nov 24, 2022
مقتطفات مثيرة من كتاب "وهم العلم" [الترجمة من موقع حكمة]
تبين لماذا #علم_النفس_الإسلامي فريضة
المؤلف هو روبرت شلدرك، بروفيسور بريطاني في العلوم، ومهتم بفلسفة العلوم.
يقول:
[عربت الترجمة! قدر استطاعتي]
في هذا الكتاب، أرى أن العلم صار مكبلاً بافتراضات طويلة العهد، تحولت إلى عقيدة متصلبة.
لو تخلصت منها العلوم، لكانت حالها أفضل
هذه العقيدة ليست نتاج اختبارات علمية فاحصة، وإنما هي إيمان بأيدولوجية القرن التاسع عشر
أكبر وهم علمي أن العلم لديه كل الإجابات وأن التفاصيل تحتاج مزيد من العمل.
العلم المعاصر مؤسس على اعتقاد أن الحقيقة مادية أو محسوسة. لا حقيقة غير الحقيقة المادية.
الوعي ما هو إلا نشاط الدماغ الفيزيائي.
المادة غير واعية.
التطور ليس له هدف
الإله فكرة داخل عقول البشر، ولذا فهو موجود فقط رؤوسهم [تعالى الله عن ذلك]
سأسرد عشر معتقدات أساسية، يسلم بها العلماء تسليما أعمى، ولا يقبلون الجدال فيها:
[الكلام ترجمة لكلام المؤلف]
1
كل شيء هو في جوهره آلي.
الكلاب ليست سوى كائنات معقدة، أكثر من كونها كائنات حية لها أهدافها.
وكذلك البشر، ليسوا سوى آلات، تعمل كالروبوتات.
بالضبط كما وصفها ريتشارد دوكنز: “البشر حواسيب مبرمجة بالجينات”
2
المادة لا وعي لها. ليس لها حياة داخلية أو وجهة نظر.
حتى الوعي الآدمي إنما هو خدعة ولدها نشاط الدماغ.
3
كمية المادة والطاقة دائما ثابتة
(باستثناء الانفجار العظيم حين أتت المادة والطاقة فجأة إلى الوجود).
4
قوانين الطبيعة ثابتة. هي الآن كما كانت في بداية الكون وستظل ثابتة للأبد.
5
الطبيعة عشوائية لا هدف لها.
والتطور لا هدف له ولا اتجاه.
6
كل الإرث البيولوجي (الحيوي) هو مادي، محمول في المادة الجينية ال DNA.
7.
العقل داخل الرأس. وما هو إلا نشاط دماغي.
عندما تنظر إلى شجرة فإن ذلك داخل دماغك، وليس أنها أمامك كما تبدو.
8
تخزن الذكريات داخل الدماغ كوجود مادي وتنتهي بالموت.
9
الظواهر غير المفسرة كالتخاطر (عن بعد) ما هي إلا أوهام.
10
الطب الالي هو الوحيد المثبت الفعالية
هذه هي عقيدة العلم المعاصر.
وهي تمثل الفلسفة (أو الأيدلوجية) المادية. المؤسسة على أن كل شيء مادي، حتى العقول.
هذا النظام الإيماني مسيطر في العلوم منذ أواخر القرن التاسع عشر، ولا يزال يعتد به حتى يومنا هذا
لا يستوعب كثير من العلماء أن المادية هي افتراضات مسبقة، بل يرون أنها علم ونظرة علميه للعالم.
لم يشرح لهم أحد عن الفلسفة المادية، وليس مسموحا لهم أن يناقشوها. إنما تتشربها عقولهم ضمنيا.
تؤمن المادية أن المادة هي الحقيقة دون غيرها. لذا فالإدراك ما هو إلا نشاط دماغي. فهو مثل الظل للأشياء، ليس له عمل غير أن يعكس نشاط الدماغ.
والخلاف عريض بين الباحثين في العلوم العصبية والوعي حول طبيعة العقل. وهو ما يعكس المشاكل العميقة للعقيدة المادية.
الكهنوت العلمي:
لا يمكن معرفة الحقيقة إلا عبر الخبراء
كل شيء تقرره مجموعات صغيرة من العلماء، بل في الحقيقة آحاد منهم. ولا يسع الناس إلا قبول هذه القرارات. وتتحكم الجامعات والأكاديميات والجمعيات العلمية بالعلم.
يؤمن الكثير من العلماء حتى يومنا هذا أن حرية الاختيار وهم.
وأنشطة الدماغ تحركها عمليات شبه آلية. ولا توجد ذات غير آليه قادرة على الاختيار.
يقول عالم الدماغ البريطاني هاغارد: "لا توجد “انا” يمكنها قول “اريد فعل غير ذلك”. كل شيء محسوم في مكان ما في دماغي"
يخطئ توقع الأرصاد الجوية برغم الحواسيب القوية والمعلومات المتواصلة والأقمار الصناعية، وليس مرد ذلك لجهل العلماء، ولكن لأن الطقس بطبيعته عصي على التوقع، مع أنه محكوم بنظام محكم. [يقصد والنفس البشرية كذلك]
أصبح العالم المادي جامدا، مكينة بلا روح. المادة لاوعي ولا هدف لها.
عجزت المادية عن فهم علاقة الروح بالجسد الميكانيكي.
الحل الديكارتي أنهما يلتقيان في الغدة النخامية في الدماغ. [قلت: حتى الحل الديكارتي مرفوض الآن منهم]
اعتقادات الحادية
سيطرت الفلسفة المادية على المراكز العلمية، تزامن ذلك مع بروز الإلحاد في أوروبا.
استعمل ملحدو القرن العشرين كسابقيهم العقيدة المادية لفرض الحقائق العلمية وليس بطرحها كافتراضات.
أدت المادية إلى نظرة بائسة للعالم. يقول برتراند رسل:
أصل الإنسان ونموه وآماله ومخاوفه وحبه وإيمانه ماهي إلا نتيجة تصادم عارض للذرات.
تعب الأجيال وإخلاصهم وكل إلهام وكل عبقرية الإنسان الباهرة، مصيرها الفناء مع الموت الكبير للنظام الشمسي. وكل المنجزات ستستقر لامحالة تحت فتات الكون.
العلماء أغلبهم ملاحدة ماديون إنسانيون علمانيون.
استبدلوا الإيمان بالله بالإيمان بالإنسانية.
يؤمنون بتأليه العلم.
ولم يعد الله مؤثرا على حياة الإنسان، بل أخذ البشر دور الإله، عبر العقلانية والعلم والتكنولوجيا والتعليم والإصلاح الاجتماعي.
التقنية العلمية عاجزة عن إعطاء أي هدف للحياة أو غاية للإنسانية.
بل إنها تفترض أن الكون في النهاية بلا هدف، وكذلك حياة الإنسان.
العلمانية الانسانية تلطف الإلحاد وتغلفه.
بدلاً عن الله أخذ الانسان هذه المهمة لتخليص الانسان، عبر العلم والعقلانية والإصلاح الاجتماعي.
[قلت وهذا بالضبط ما تبشر به العلوم الإنسانية الغربية، هي البديل عن الله في خلاص البشرية]
يختم المؤلف بقوله:
التشكيك في الاعتقادات السائدة ليس ضد العلم. يولد العلم الخلاق عندما يشعر العلماء بحرية أن يسألوا أسئلة جديدة وبناء نظريات جديدة.

جاري تحميل الاقتراحات...