أسس سياسة الرجل لأهله 🗞 (حُرعة ريد بيل يُقدمها لك ابن سينا) 💊
- وجماع سياسة الرجل أهله بحسم وسط ثلاثة أمور لا تدعه وهي :
الهيبة الشديدة والكرامة التامة وشغل خاطرها بالمهم.
- وجماع سياسة الرجل أهله بحسم وسط ثلاثة أمور لا تدعه وهي :
الهيبة الشديدة والكرامة التامة وشغل خاطرها بالمهم.
• أما الهيبة فهي إذا لم تهب زوجها هان عليها وإذا هان عليها لم تسمع لأمره ولم تضع لنهيه ثم لم تقنع بذلك حتى تقهره على طاعتها فتعود آمرة ويعود مأمورا وتصير ناهية ويصير منهيا وترجع مدبرة ويرجع مدبرا وذلك الانتكاس والانقلاب والوبل حينئذ للرجل ماذا يجلب له تمردها وطغيانها ويجنيه
عليه قصر رأيها سوء تدبيرها ويسوق إليه غيها وركوبها هواها من العار والشنار والهلاك والدمار فالهيبة رأس سياسة الرجل أهله وعمادها وهي الأمر الذي ينسد به كل خلة ويتم تمامه كل نقص ويتوب عن كل غائب ويغنى عن كل فائت ولا يتوب عنه شيء ولا يتم دونه أمر فيما بين الرجل وأهله، وليست هيبة
المرأة بعلها شيئا غير إكرام الرجل نفسه وصيانة دينه ومرؤته وتصديقه وعده ووعيده.
• وأما كرامة الرجل أهله فمن منافعها أن الحرة الكريمة إذا استجلت كرامة زوجها دعاها حسن استدامتها لها ومحاماتها عليها واشفاقها من زوالها إلى أمور كثيرة جميلة لم يكد الرجل يقدر على إصارتها إليه من غير
• وأما كرامة الرجل أهله فمن منافعها أن الحرة الكريمة إذا استجلت كرامة زوجها دعاها حسن استدامتها لها ومحاماتها عليها واشفاقها من زوالها إلى أمور كثيرة جميلة لم يكد الرجل يقدر على إصارتها إليه من غير
هذا الباب بالتكلف الشديد والموؤنة الثقيلة على أن المرأة كلما كانت أعظم شأنا وأفخم أمرا كان ذلك أدل على نبل زوجها وشرفه وعلى جلالته وعظم خطره وكرامة الرجل أهله على ثلاثة أشياء في تحسين شارتها وشدة حجابها وترك إغارتها.
• وأما شغل الخاطر بالمهم فهو أن يتصل شغل المرأة بسياسة أولادها وتدبير خدمها وتفقد ما يضمه خدرها من أعمالها فإن المرأة إذا كانت ساقطة الشغل خالية البال لم يكن لها لهم إلا التصدي للرجال بزينتها والتبرج بهيأتها ولم يكن لها تفكير إلا في استزادتها فيدعوها ذلك إلى
جاري تحميل الاقتراحات...