من #حيل_العلمانية طعنهم في الشرع المنقول بحجة أنه نقل بشر، كما طعن أسلافهم في دعوة الأنبياء لأنهم بشر مثلهم.
وكأنهم يملون على ربهم الطريقة التي يريدونها لقبول الدعوة أو النقل، ولا يرتضون الطريقة التي ارتضاها ربهم.
ولا شك عند كل مسلم أن بلاغ البشر كاف وملزم، وأن نقلهم كاف وملزم.
وكأنهم يملون على ربهم الطريقة التي يريدونها لقبول الدعوة أو النقل، ولا يرتضون الطريقة التي ارتضاها ربهم.
ولا شك عند كل مسلم أن بلاغ البشر كاف وملزم، وأن نقلهم كاف وملزم.
ولم يختلف علماء الإسلام ولا عوامهم ولا أذكياؤهم ولا أغبياؤهم قديما ولا حديثا في أننا ملزمون ومتعبدون بجهد البشر.
إلا هؤلاء العلمانية العملاء الذين يوافقون على الإلزام بالعلمانية البشرية وبجهد البشر ما لم يتعلق بحفظ الدين ونقله.
إلا هؤلاء العلمانية العملاء الذين يوافقون على الإلزام بالعلمانية البشرية وبجهد البشر ما لم يتعلق بحفظ الدين ونقله.
لكنهم يهدرون جهد البشر تماما فيما يتعلق بنقل الدين لأنهم يريدون إسقاطه، ويعلمون أنه لا سبيل لنا إلى معرفة الدين وأحكامه إلا عن طريق البشر، فليس فينا من يوحى إليه.
والغاية عندهم تبرر الوسيلة مهما كانتا أو كانت إحداهما وضيعة، لذا أنكروا جهد البشر ليسقط الإسلام فقط لا أكثر ولا أقل.
والغاية عندهم تبرر الوسيلة مهما كانتا أو كانت إحداهما وضيعة، لذا أنكروا جهد البشر ليسقط الإسلام فقط لا أكثر ولا أقل.
ولا شك أن:
١- نقل الدين جهد بشر.
٢- والتلقين والتواتر جهد بشر.
٣- وحفظ القرآن وتدوينه ونقله جهد بشر.
٤- وجمع القرآن من الجلود والرقاع جهد بشر.
٥- وجمع الناس على مصحف وإحراق غيره جهد بشر.
٦- ونقل هذا المصحف إلينا جهد بشر.
ولن تجد شيئا من دين الإسلام قل أو كثر إلا ووراءه جهد بشر.
١- نقل الدين جهد بشر.
٢- والتلقين والتواتر جهد بشر.
٣- وحفظ القرآن وتدوينه ونقله جهد بشر.
٤- وجمع القرآن من الجلود والرقاع جهد بشر.
٥- وجمع الناس على مصحف وإحراق غيره جهد بشر.
٦- ونقل هذا المصحف إلينا جهد بشر.
ولن تجد شيئا من دين الإسلام قل أو كثر إلا ووراءه جهد بشر.
فمن أنكر جهد البشر فقد كفر!
ومن آمن به بعد ظهور دلائله كما آمن الصحابة فهو المؤمن المسلم.
وإيهام العلمانية أنهم إنما آمنوا به لعصمته كدْب محض! فقد آمنوا به قبل معرفة عصمته وقبل نزول آيات العصمة.
على أن تصديق آيات العصمة متوقف على تصديقه فكيف يكون تصديقه متوقفا على العصمة؟
ومن آمن به بعد ظهور دلائله كما آمن الصحابة فهو المؤمن المسلم.
وإيهام العلمانية أنهم إنما آمنوا به لعصمته كدْب محض! فقد آمنوا به قبل معرفة عصمته وقبل نزول آيات العصمة.
على أن تصديق آيات العصمة متوقف على تصديقه فكيف يكون تصديقه متوقفا على العصمة؟
والحق أنهم إنما آمنوا به لظهور دلائل صدقه لا لعصمته التي لم تكن تخطر على بالهم أصلا.
وإنما صدقوه لأنه الصادق الأمين ﷺ.
وإنما صدقوه لأنه الصادق الأمين ﷺ.
جاري تحميل الاقتراحات...