قال العلماء في الخِذْلَان
- عن أنس أنَّ أبا طلحة قال: (غشينا ونحن في مصافِّنا يوم أحد، حدَّث أنَّه كان فيمن غشيه النُّعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط مِن يدي وآخذه، ويسقط مِن يدي وآخذه، والطَّائفة الأخرى -المنافقون- ليس لهم همٌّ إلَّا أنفسهم، أجبن قوم، وأرغبه وأخذله للحقِّ )
1
- عن أنس أنَّ أبا طلحة قال: (غشينا ونحن في مصافِّنا يوم أحد، حدَّث أنَّه كان فيمن غشيه النُّعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط مِن يدي وآخذه، ويسقط مِن يدي وآخذه، والطَّائفة الأخرى -المنافقون- ليس لهم همٌّ إلَّا أنفسهم، أجبن قوم، وأرغبه وأخذله للحقِّ )
1
- قيل لمحمد بن كعب القرظي: ما علامة الخِذْلَان ؟ قال: (أن يستقبح الرَّجل ما كان عنده حسنًا، ويستحسن ما كان عنده قبيحًا)
- وقال علي بن عبيدة: (العقل والهوى ضدَّان فمؤيِّد العقل التَّوفيق، وقرين الهوى الخِذْلَان، والنَّفس بينهما، فأيهما ظفر كانت في حيِّزه)
2
- وقال علي بن عبيدة: (العقل والهوى ضدَّان فمؤيِّد العقل التَّوفيق، وقرين الهوى الخِذْلَان، والنَّفس بينهما، فأيهما ظفر كانت في حيِّزه)
2
- وقال قتيبة بن مسلم: (ومَن تبجَّح بالانفراد، وفَخَر بالاستبداد كان مِن الظَّفر بعيدًا، ومِن الخِذْلَان قريبًا)
- وقال أبو عبيدة معمر بن المثنَّى:(مرَّ قيس بن زهير ببلاد غطفان، فرأى ثروةً وعددًا، فكَرِه ذلك، فقيل له: أيسوؤك ما يسرُّ النَّاس؟ قال: إنَّك لا تدري أنَّ مع النِّعمة
3
- وقال أبو عبيدة معمر بن المثنَّى:(مرَّ قيس بن زهير ببلاد غطفان، فرأى ثروةً وعددًا، فكَرِه ذلك، فقيل له: أيسوؤك ما يسرُّ النَّاس؟ قال: إنَّك لا تدري أنَّ مع النِّعمة
3
والثروة التحاسد والتخاذل،وأن مع القلة التحاشد والتناصر)
وقال الماوردي:(قال بعضهم :المخذول من كانت له إلى اللئام حاجة)
قال الزمخشري:(الخذلان مسامرة الأماني،والتوفيق رفض التواني)
قال جعفر:(استجلاب النصر في شيء واحد،وهو الذلة والافتقار والعجز
وحلول الخذلان بشيء واحد وهو العُجب)
4
وقال الماوردي:(قال بعضهم :المخذول من كانت له إلى اللئام حاجة)
قال الزمخشري:(الخذلان مسامرة الأماني،والتوفيق رفض التواني)
قال جعفر:(استجلاب النصر في شيء واحد،وهو الذلة والافتقار والعجز
وحلول الخذلان بشيء واحد وهو العُجب)
4
جاري تحميل الاقتراحات...