8 تغريدة 6 قراءة Nov 24, 2022
هل يتم التصالح مع الإخوان بعد مصالحة تركيا؟
----
لم أكن لأخوض في الأمر لتعقيداته وصعوبته على الفهم, لولا إلحاح بعض الأصدقاء بالسؤال, ولكن:
لماذا يتصالح النظام مع الإخوان؟!
وما الفائدة من ذلك؟!
قلت لكم مرارا أن السياسة لا تقبل التعامل بالمجان,
والمصالحة للمصالح فقط.
👇
1- الربط بين مصالحة إردوغان وحزبه وبين مصالحة الإخوان كالربط بين المنيا وألمانيا لتشابههما في نفس الحروف!
إردوغان وحزبه ليسوا إخوان ولا تربطهم علاقة وطيدة بالإخوان حاليا, يكفي أن أقول لك الحزب القريب من الإخوان في تركيا "حزب السعادة" هو حزب معرض لإردوغان!
👇
2- الأمر أن إردوغان (ومثله تميم) أخطأ في تقديره للموقف بعد انقلاب يونيو, وتوقع أن ينجح الإخوان في استعادة السلطة, ويكون به قصب السبق بمنح يد المساعدة في أزمتهم,
لكن رهانه كان خاسرا, وخذله خذلان الإخوان في تعاملهم مع الأزمة, وبعضهم في تركيا راق له العيش وانشغل بالثروة عن الثورة
👇
3- آثر إردوغان الصمت لسنوات, ثم إدراك حتمية تغيير استراتيجيته تجاه النظام والتي خسر بسببها دول هامة (السعودية والإمارات) وقضايا مصيرية (مياه شرق المتوسط واستثمارات الشرق الأوسط), فبدأ في مغازلة النظام, وفي الطريق لذلك لم يتحرج من التضيق على الإخوان وقنواتهم ورموزهم.
👇
إذن لا علاقة ولا ربط, و"القلعة لن تأتي جنب البحر" كما قال اللمبي!
4- من هم الإخوان الذين يصالحهم النظام؟!
أيصالح إخوان لندن أم إخوان تركيا أم شباب الإخوان؟!
لم يعد منهج السمع والطاعة قائما بمتاهة الشتات والتشرذم الآن, وبالتالي فقد الإخوان نقطة قوتهم الأكبر التي يخافها الجميع.
👇
5- ألقى الإخوان منذ سنوات أسلحتهم التي كان يمكن التفاوض عليها, وخروجوا تماما من المشهد السياسي والثوري وابتعدوا عن جميع أطياف معارضة الداخل والخارج,
فما الذي يقدمه الإخوان الآن للتفاوض عليه مع النظام.
6- العلاقة بين الإخوان والنظام عداء إيدولوجي ثابت كلاهما يعلم ذلك...
👇
مع استحالة انقلاب هذا العداء لتأييد وتعاون مشترك وبالتالي فلا فائدة من التصالح.
7- الإفراج عن المعتقلين والتصالح مع الإخوان يأتي بضغوط خارجية, وتحديدا من أمريكا بشكل مباشر أو من خلال دول وسيطة كقطر.
8- للإخوان (إن اتحدوا) دور في إستراتيجية أمريكا للتعامل مع الصين مستقبلا
👇
ولهذا تولي أمريكا لأمر الإخوان اهتماما خاصا, قد يختفي إن استمرت حالة التشرذم الإخواني الداخلي, والإنعزالية التامة في التعامل مع الأطياف الأخرى للمعارضة,
وهذا بالطبع ما يريده النظام المصري, فلن تجد أمريكا غيره للتعامل معه مضطرة (مؤقتا) لحين إشعار آخر.
9- آسف جدا للإطالة

جاري تحميل الاقتراحات...