نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

22 تغريدة 4 قراءة Nov 24, 2022
#ثريد
في عام 2011 عملية يقودها استخبارات ايرانية لإغتيال واحد من اعظم السياسيين السعوديين عادل الجبير
📌فضل التغريدة
الجبير من مواليد 1 فبراير/شباط عام 1962، هو وزير الخارجية السعودي الجديد وسفير السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً، كان مستشار الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للشؤون الخارجية.
بسبب دفاعة عن الدين والوطن ودفاعة عن بلدان المتضررة ولم تكن اي من الحكومات والجماعات المتورطة في أمان عن تصريحاته
في 11 أكتوبر 2011 لم يكن المخطط الإيراني في بادئ الامر يشمل قىَل عادل الجبير في بادئ الأمر تشير الوثائق الأمريكية إلى أن المخطط كان يهدف إلى تفجىِر السفارتين السعودية والإسرائيلىِة فقط
لكن في بداية أغسطس تم الطلب من العميل منصور أربابسيار على إضافة السفير السعودي عادل الجبير مع اتفاق الاتفاق مع العصابة المكسيكية
كان منصور أربابسيار يتلقى التعليمات من علي غلام شاكوري وهو ضابط في فيلق القدس ومسؤول عن وحدة حزب الله الحجاز
ويبدو أن الخطة الإيرانية تقضي بالاستعانة بعصابات المحْدرات المكسيكية لابعاد الشبهات عن الايران
وفي 24 مايو قام منصور أربابسيار بالسفر إلى المكسيك والتقى أحد رجال العصابات المعروفين الذي لم يكن سوى متعاون مع إدارة مكافحة المحْدرات الأمريكية في المكسيك ويلقب العميل بسي أس-1.
وطلب منصور أربابسيار من رجل العصابات المكسيكي القيام بهجوم على السفارة السعودية في واشنطن عبر تفجىِرها بشحنة من المادة شديدة الىَفجير سي فور
بعد 3 أسابيع عند لقائهم في مكسيك أبلغه رجل «سي أس-1» بحاجته الى 4 رجال لاغىَيال السفير السعودي عادل الجبير
ورجل «سي أس-1» طلب مليون و500 ألف دولار كمقابل للتنفيذ فوافق منصور أربابسيار ، وطلب 100 ألف دولار جاهزة للدفع له كمقدم ، وصارحه بأن ابن عم له يقيم في إيران هو من طلب منه العثور على شخص لاغتيال السفير، وأن ابن العم جنرال بالجيش الايراني
وفي 17 يوليو اجتمعا للمرة الثالثة في المكسيك، وأخبره «سي أس-1» أنه كلف أحد العاملين معه بالتوجه إلى واشنطن لمراقبة السفير عادل الجبير
ثم قال لمنصور منصور أربابسيار احتمال مقىَل مارة أبرياء عند التنفيذ، ولكن منصور وافق وقال: «يودون الإجهاز عليه ولو قىَل معه المئات.. ليذهبوا إلى الجحىِم»
ثم اقترح تفجىِر مطعم في واشنطن يرتاده السفير عادل الجبير عادة لقىَله فيه، فنبهه «سي أس-1» بأمكانية سقوط قىَلى بالتفجىِر، ومنهم أعضاء بالكونغرس الأميركي اعتاد بعضهم ارتياد المطعم نفسه
فقال له منصور أربابسيار: «لا تهتم، وامض في المشروع» في أول أغسطس أجرى منصور أربابسيار حوالتين خارجيتين بقيمة 100 ألف دولار إلى حسابات سرية كدفع مقدم
ثم أخبره بأنه سيقوم بتأمين بقية المليون و500 ألف دولار بعد قىَل السفير عادل الجبير مباشرة، لكن رجل «سي أس-1» طلب ضمانات حين أخبره يوم اجتمعا مجددا في 20 سبتمبر بأن كل شيء اكتمل بتفجىِر المطعم
في 20 سبتمبر 2011 يوم تنفيذ العملية، طلب رجل «سي أس-1» أن يتوجه منصور أربابسيار إلى المكسيك ليكون فيها رهينة لضمان دفع باقي المبلغ
فوافق منصور أربابسيار وتوجه في 28 سبتمبر 2011، إلى المكسيك، وحين وصل إلى مطار عاصمتها منعوه من دخولها، من دون أن يشرحوا الأسباب، وأعادوه في اليوم التالي على أول طائرة إلى الوجهة التي أتى منها
وهي نيويورك، وفي مطار مطار جون إف كينيدي الدولي يوم 29 سبتمبر 2011، كان رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي بانتظاره، فاقتادوه مكبلا بالأصفاد
وتم الحكم ب 25 بالسجن المؤبد ، محاميته سابرينا شروف حاولت تخفيف العقوبة 10 سنوات على الأكثر بسبب يعاني من مرض الاضطراب الثنائي القطب ولكن تم الحكم بالسجن 25 عاما
في 12 أكتوبر 2011، فرض الرئيس أوباما عقوبات جديدة على إيران وصرح البيت الابيض ان مزيد من الإجراءات سوف يتم إتخاذها وبعد ثلاث أسابيع صوتت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي صوتت لتوسيع العقوبات ضد إيران
والعقوبات يشمل، عقوبات على البنك المركزي الإيراني وهو بمثابة خيار أساسي في الحرب المالية على طهران مع احتمال تجميد دور إيران في النظام النقدي العالمي
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...