#العفريت_المُكهرب
كان الشيخ رجب (المُدرس السابق بالمعارف) وعلى المعاش والذي عُيّن سنة 1879م مُدرّساً بمرتب شهري (70) قِرش بالإضافة لنصيبه من مصاريف التلاميذ والتي لا تزيد عن (150) قرش وله دخل آخر من الدروس الخصوصية لأبناء الأثرياء👇
كان الشيخ رجب (المُدرس السابق بالمعارف) وعلى المعاش والذي عُيّن سنة 1879م مُدرّساً بمرتب شهري (70) قِرش بالإضافة لنصيبه من مصاريف التلاميذ والتي لا تزيد عن (150) قرش وله دخل آخر من الدروس الخصوصية لأبناء الأثرياء👇
1/ وكان يتقاضى الشيخ رجب (نصف) بنتو على الطالب .... #البنتو: هي عملة ذهبية فرنسية كانت مُتداولَة في مصر في ذلك الوقت بسبب قلة المُتداوَل من العُملات المصرية 👇
2/وكان يقطع الشيخ رجب المسافة من محل إقامته (مهمشه) إلى محل عمله(الدرب الأحمر) والعكس مشياً على الأقدام من أجل توفير مصاريف المواصلات ...وكانت الحمير هي وسيلة المواصلات الوحيدة في ذلك الوقت 👇
3/وكان الشيخ رجب سعيد بحياته فقد كان يسكُن في منزل من طابقين كبيرين ب(15) قرش إيجار في الشهر ويشتري رطل السمن ب(1.5) قرش ورطل اللحم الضأن ب(14) مليم وال(50) بيضة ب(1) قرش والبطيخة ب(37) مليم 👇
4/وقال الشيخ رجب عن واقعة ظريفة واللي هنعرضها في السرد ده : ومن الذكريات الظريفة يا بني أننا سمعنا يوماً ومنذ (50) سنة أن شركة افرنجية ستتُسيّر أول خط للترام فجزعنا وزاد ذُعرنا عندما وجدنا الشركة تحتفل بهذا الخط 👇
5/وكانت عربة #الترام تسير في العتَبة خالية وخاوية والناس ينظرون إليها ويهربون منها لأنهم يرونها تسير بدون حمار أو حتى وقود ...ويقودها خواجة ببرنيطة فكُنت تسمع الاستعاذة بمن اشليطان وطلَب الرحمة من الرحمن 😀👇
6/وحاولت الحكومة وحاولت معها الشركة أن تُفهّم القاهريين أن عربة الترام تسير بالكهرباء وأنها سريعة ونظيفة وأفضل من الحمار ...ولكن دون جدوى 👇
7/الطريف إن الشيخ رجب كان يسير مع أصدقائه المشايخ بجوار القُضبان الملساء للتِرام ويتحدّث معهم وهو يُحرك أصابعه بمسبحته وأثناء اندماجه طارت مِسبحته واستقرّت على شريط التِرام 👇
8/فحاول أحد أصدقائه أن يرفع المِسبحة وفصرخوا جميعاً فيه مُحذرينه من لمس المِسبحة حتى لا يتكهرب ووقفوا وننظروا للمِسبحة المتلألئة في حسرة قائلين له (يعوّض عليك ربنا يا شيخ رجب) 😀👇
9/وازداد عدد المُشاهدين من المارّة للمِسبحة وشاركوا الشيخ رجب وأصدقاءه حسرتهم ....وبينما الجميع على هذا الوضع وازداد العدد من المُتابعين للأمر الجلَل وكأنهم ينظروا لحيّة أو قُنبلة شديدة الانفجار والدمار إذ فجأةً بعربة التِرام الخالية الخاوية تظهر من بعيد وتقترب وهم يبتعدوا 👇
10/وإذا بالخواجة السائق ينظر للمِسبحة ويوقف التِرام ثم هبط والتقط المِسبحة بسهولة وهو مُعجَب بها وحاول أن يُعطيها للشيخ رجب لكن الجميع حذّروا الشيخ من أن يأخذها لأنها مُكهربة 😁✅🔚
جاري تحميل الاقتراحات...