١-
علينا التفرقة بين الصدمات التي يمكننا تغييرها وبين التي فُرضت علينا لان المفروضة ليست صدمة بالاساس فلا نعتبرها شماعة نعلق عليها كسلنا وتقصيرنا وعجزنا عن القيام بعد السقوط النفسي
نحن لم نسقط .. بل ايماننا هو الذي حصل له ذلك
بمعنى .. محتاجين تجديد ايمان وليس تجديد طاقة
علينا التفرقة بين الصدمات التي يمكننا تغييرها وبين التي فُرضت علينا لان المفروضة ليست صدمة بالاساس فلا نعتبرها شماعة نعلق عليها كسلنا وتقصيرنا وعجزنا عن القيام بعد السقوط النفسي
نحن لم نسقط .. بل ايماننا هو الذي حصل له ذلك
بمعنى .. محتاجين تجديد ايمان وليس تجديد طاقة
٢-
اما صدمات الطفولة كالعنف الجسدي واللفظي واليُتم فنحن لا نلوم الطفل في عمره الصغير على التصرفات غير المحسوبة لكن بالاحتواء والحنان والعطف والصحبة الصالحة ستتغير المفاهيم بالتالي من سقط هنا هو المجتمع وصلة الرحم فلماذا لا نلوم الاقارب الذين سكتوا على هذا الظلم!
اما صدمات الطفولة كالعنف الجسدي واللفظي واليُتم فنحن لا نلوم الطفل في عمره الصغير على التصرفات غير المحسوبة لكن بالاحتواء والحنان والعطف والصحبة الصالحة ستتغير المفاهيم بالتالي من سقط هنا هو المجتمع وصلة الرحم فلماذا لا نلوم الاقارب الذين سكتوا على هذا الظلم!
٣-
في الحديث النبوي
(إنما هلك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها)
هل عرفتم لماذا نشكو من كثرة الصدمات لاننا مجتمع يشجع الظالم على ظلمه ويعين العاق على عقوقه
في الحديث النبوي
(إنما هلك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها)
هل عرفتم لماذا نشكو من كثرة الصدمات لاننا مجتمع يشجع الظالم على ظلمه ويعين العاق على عقوقه
٤-
قال ﷺ
(إنَّ أول مَا دخل النقص على بني إسرائيل أَنَّه كَانَ الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا، اتَّقِ الله وَدَعْ مَا تصنع، فَإِنَّهُ لا يحل لك، ثُم يلقاه مِن الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أَنْ يكون أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض)
قال ﷺ
(إنَّ أول مَا دخل النقص على بني إسرائيل أَنَّه كَانَ الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا، اتَّقِ الله وَدَعْ مَا تصنع، فَإِنَّهُ لا يحل لك، ثُم يلقاه مِن الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أَنْ يكون أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض)
٥-
وفي حديث حسن رواه الترمذي
(كلا والله لَتَأْمُرُنَّ بالمعروف، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المنكر، ولتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظالم، ولَتَأْطرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، ولَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قصرا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهً بقُلُوبِ بعضكم على بعض، ثم ليلعنكم كما لعنهم)
وفي حديث حسن رواه الترمذي
(كلا والله لَتَأْمُرُنَّ بالمعروف، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المنكر، ولتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظالم، ولَتَأْطرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، ولَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قصرا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهً بقُلُوبِ بعضكم على بعض، ثم ليلعنكم كما لعنهم)
٦-
النتيجة
نحن لا نعيش تروما وصدمات
فلنعترف .. نحن نعاني من قلة الايمان والنفاق الاجتماعي
مو محتاجين طاقة
محتاجين باقة من الايمان والرضى والتواصي بالصبر والمرحمة
رند
النتيجة
نحن لا نعيش تروما وصدمات
فلنعترف .. نحن نعاني من قلة الايمان والنفاق الاجتماعي
مو محتاجين طاقة
محتاجين باقة من الايمان والرضى والتواصي بالصبر والمرحمة
رند
جاري تحميل الاقتراحات...