#النسوية ، و هواجس الموا،..،خير ، و إمرأة العزيز : ما يسمى بالفكر النسوي هو ليس فكراً على وجه الحقيقة ، و لكنه مجموعة هواجس ، و أمنيات ، و ممارسات ظلامية ، نشأت في مواخير العا،..،هرات والحشاشين والحشاشات ، تم تصويرها في صورة التحضر ، و وضعت في إناء نفـ،..،ـسي جبري ، يتم إجبارك
على تجرعه ، بعد أن أضيف له بهارات فكرية ، و خلطت بمفاهيم نتجت بعد الحروب الأوروبية التي أنتجت كمية كبيرة من النساء بلا معيل رجل ، وكعادة الرأسمالية المتوحشة صهرت هذا كله في كيان فكري واحد وروجت له بكل وسيلة إحداها الإعلام ، فمن لا تتبناه من النساء تتأثر به ، أما الرجال فأمرهم
مفروغ منه ، لأنه بمجرد تبني النساء أو تأثرهن به فهذا مؤذن بتربيتهن الجيل عليه ، ومؤذنٌ بإظهار المفاتن بأي دعوى كانت ، وتصبح المرأة مرتبطة بالشهوات و الرجل مع الشهوات سيأتي أو سيتأثر ، ومن لا يأتي ولا يتأثر سيجبر مع الوقت على القدوم عبر الترغيب والترهيب النفـ،..،ـسي ، وسيظهر خدم
أوفياء من الرجال أشد نسو،..،ية من النساء ، ولهذا رأينا لحى طويلة تتدعي التوقيع عن الله في أحكام الشرع ، ولكنها تهدم الشريعة وتنقض عراها عروة عروة ، بل وصل الدس منها لصالح الفكر العـ،..،ـهري إلى أن تدس هدمها وإفسادها للشريعة في أنظمة الشريعة ذاتها ، بناءً على تكتيك حصان طروادة
لهذا يجب أن لا يسمى ذلك فكراً بل قمامة فكرية.
والخائنة هي الخائنة في كل وقت ، وفي كل ملة ، وفي كل بيئة ، ويستخدمن نفس الأساليب والتكتيكات الأساسية ، ودعوني أستعرض لكم قصة إمرأة العزيز ، فأعرضها عرضاً موجزاً غير مخل ، بلا تحليل عميق أو تفسير ، وإنما عرض عقلي يفهمه القارئ غير
والخائنة هي الخائنة في كل وقت ، وفي كل ملة ، وفي كل بيئة ، ويستخدمن نفس الأساليب والتكتيكات الأساسية ، ودعوني أستعرض لكم قصة إمرأة العزيز ، فأعرضها عرضاً موجزاً غير مخل ، بلا تحليل عميق أو تفسير ، وإنما عرض عقلي يفهمه القارئ غير
المتخصص في علوم القرآن من السياق ، و ستجد تطابق عجيب بينها وبين خائنات عصرنا ، بشكل مدهش ، يجعلك تقول سبحانك ربي ما فرطت في الكتاب من شيء ، فقد كانت تعيش في القصور ، زوجة لصاحب سلطة ومال في مصر ، و في عصر جلالها وعزها ، في أحد أسواق مصر ، يباع يوسف بن يعقوب عليهما السلام بثمنٍ
بخسٍ دراهم معدودة ، ومن باعه كان فيه من الزاهدين ، يوسف عليه السلام استقر في قصر عزيز مصر وكان خادماً فيه ، و لأنه من هو فلا تسأل عن صدقٍ ، و أمانةٍ ، و إجادة عملٍ ، و إخلاصٍ ، وصلاحٍ ، كعادةِ ما فطر الله الأنبياء عليه ، ورغم هذا كله فهو في نظر أهل الدنيا ليس سوى خادمٍ في بيت
العزيز ، ومع جلال موقع إمرأة العزيز ، و خطير منصب زوجها ، وتنعمها بالسلطة و المال ، وحسد كثير من النساء لها ، إلا أنها تهفو نفسها لخادمٍ في قصر زوجها ، و تراوده عن نفسه -كما نرى في عصرنا ممن تزهد فيمن دخل بيت والدها من بابه ، و شرفها بأن ساق وجوه الغالين عليه لخطبتها فأكرمها
بحسن وفادته و بذل ماله ولربما بالاقتراض من أجلها وربط اسمها باسمه وأسكنها في بيتٍ لها ثم تخون كل هذا لأجل أحد كلاب الشوارع- فغلقت الأبواب ، فالغلق ورد مشدداً في إشارة إلى شدته ، والحرص فيه ، وعرضت الخائنة نفسها عليه ، رغم أن الميزان الدنيوي يرجح كفة زوجها على الخادم ، فاستعصم
ورفضها ، فما كان منها إلا أن هاجمته وهو هاربٌ منها وقدت قميصه من الخلف ، دلالة على شدة الطلب ، و لكنه أكمل طريقه للباب ، فألفيا سيدها ، زوج الخائنة واقفاً بالباب فلما أدركت أنه رأى الحالة تلك ، ورأى المكان قد غلقت أبوابه ، و الخادم مزقت ثيابه ، ولا يمكن يقع في نفس الزوج ذاك سوى
أن هناك ما يريب لهذا قلبت التهمة ، و قالت بخسة ما جزاء من يريد بأهلك سوءً ، وأجابت هي لكي توحي له بالجزاء ، وكأنها تريد عقاب يوسف على رفضه إياها فاقترحت السجن أو عـ،..،ـذاب أليم -وهذا يذكرنا بخائنات العصر حينما لا يعجبها الذي يلاحقها تسميه متحر،..،شاً وتطلب سجنه و عقوبته وحينما
يعجبها تسميه معجباً وتتغزل في لطافته ولباقته حينما يطلب زوجها حقه الشرعي ترفضه أو تصده وتسبه وحينما تلاحق منكراتها تستميت في الملاحقة والخضوع والمكر- و في هذه اللحظة رد يوسف على تهمتها قائلاً بأنها من راودته عن نفسه وسكت ، وسبحان الله الفا،..،جرة الكاذبة تفصل التفاصيل وتقترح لأن
عقلها يهيأ لها بأن المطالبة والتفصيل في التهمة ستجعل قولها أقرب للقبول ، وأما المتهم البريء فليس ميالاً للتفاصيل لأنه في لحظة فاجعة ، ويهمه أن يرد الباطل فقط ، لأنه حقيقةً تفاجأ بالواقعة ولم يجهز لها جواباً أما الفا،..،جرة فقد تصورت المسألة مراراً وجهزت لها ، لهذا كان جوابها
حاضراً و مفصلاً بل ومزود باقتراحات العقوبة ، و كأني بالعزيز وقف يتفكر ، وهو يعرف من صفات يوسف مايجعله لا يظن به السوء ، ولكن المتهمة زوجته ، وكأني به عرض الأمر على قريبها ، وأظن قريبها عقلاً ومنطقاً سيصدق قريبته ، و سيذب عن عرضها لأنه في النهاية عرضه ، وكذلك هذا العزيز يبدو لي
ضعيف أمام زوجته لهذا لم يفعل شيئاً ، فضلاً عن حساباته السياسية التي تجعله ميالاً لستر نفسه ، ولهذا لم يقدم على فعل في تلك اللحظة ، بل ذهب يشاور فيها قريبها وهذا القريب يقال أنه إبن عمها وضع شهادته بناءً على روايتها ، والأحداث ، متوقعاً والله أعلم أنها ستكون في صالح إبنة عمه ، و
أشار إلى النظر في جهة تمزق القميص ، وستثبت الحقيقة ، فكانت شهادته لصالح يوسف عليه السلام -وهذا يذكرك بكثير من أقارب العا،..،هرات اليوم يعلمون أنها الظالمة المفترية ويقفون معها في كل شيء حتى بالإشاعات على المظلوم وسبحان الله في كثير من الأحوال وجدت أن ما يقومون به ضد المظلوم تكون
عاقبته وخيمة عليهم ولو بعد حين- هنا لما أكتشف عزيز مصر ضعيف الشخصية هذه الحقيقة ، كانت ردة فعله عجيبة ، فقال لزوجته (إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم) -وهذه العبارة التي يرددها كثير من الرجال على كل النساء لا تصدق عليهن ، ولكنها تصدق على العا،..،هرات و الفا،..،جرات فلقد رايت لهن كيداً
عظيماً تكاد تزول منه الجبال- ثم التفت عزيز مصر ليوسف عليه السلام و قال (يوسف أعرض عن هذا) ولا أعرف مالذي رآه في وجه يوسف عليه السلام من إستنكار ليرجع عزيز مصر بخطاب رفع العتب الخجول لزوجته (واستغفري لذنبك إن كنتِ من الخاطئين) ، هل توقف الأمر هنا ، لا بل هنا ثبت عند تلك المرأة أن
زوجها هذا "سيمب" وأنه ليس كفءً ليتخذ في شأنها حكماً رادعاً -كما نرى من بعض اللحى اليوم وتزويرهم للعا،..،هرات وإنقاذهن بدعوى الستر والصلاح فيكون فعلهم ذاك وقوداً لإستمرار العا،..،هرات في تد،..،مير المجتمع بغباء وخور تلك اللحى- هذه الزوجة سمعت أن نسوة في المدينة تدور بينهن أخبار
فعلتها مع خادم بيتها ، ويصفن تلك الحادثة من طرف المرأة بأنها حب ثم يحكمن عليها بأنها ظلال مبين ، ولم يحكمن بذلك حميةً لحق ، بل كان مكراً من نساء الطبقة المخملية على بعض لعلهن يدفعنها لأن تعرض لهن ذلك الخادم الموصوف بحسنه ، وسماه الله مكراً في القرآن ولم يسميه إنكاراً ، و كعادة
أمثالها في كل وقت لم تستتر بل أرادت لتلك النسوة أن يكن مثلها -وهذه عادة العوا،..،هر اليوم يتمنين أن كل النساء زوا،..،ني فيعملن جهدهن على وقوع النساء فيما وقعن فيه من ز،..،نا وطلاق و يشجعن على حمل الحر،..،ام بدعوى أن الأب هو الذي يربي وليس هو الذي يتسبب في الحمل و يسمين العفيفات
معقدات و يسمين أنفسهن راقيات!!- فأعدت لهن متكأ ، و وضعت لهن الطعام ، وسلمت لهن السكاكين ، وأمرته بالدخول فلما دخل قطعن أيديهن و ورد التقطيع بالتشديد ليتضح لك ذهول فكرهن ، وشدة تقطيعهن لأيديهن ، مما رأين من جماله ، ثم قالت لهن (فذلكن الذي لمتنني فيه) وأقرت بجريمتها وعفته (ولقد
راودته عن نفسه فاستعصم) -وهذا يذكرك بعا،..،هرات هذا الزمان و عيشهن في بيئات منحطه مثلهن ينكشفن فيها على حقائقهن- ، بل وهددته (ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين) فاختار يوسف عليه السلام السجن على الرذيلة وهذا ديدن أهل العفة في كل زمان ومكان ، و عادة العا،..،هرة في كل
زمان ومكان إيذاء العفيف الذي يقاومها ، لهذا أدعوك دائماً للتنبه لكل علامة تدلك على الحقيقة ، ولا يغرنك القول ويصرفك عن العلامة والفعل ، ولا تشارك في ظلم مظلوم لقول عا،..،هرة ، مهما كانت الأسباب ، فإن مظاليم العو،..،اهر إذا ثبتوا نصروا و رفعوا ، ولو ظهر لك عكس ذلك في البدايات
فالخاتمة دائماً كسر الظالم ، و انتصار المظلوم ، فكن في سفينة المظلوم ولا تكن في سفينة الظالم وإلا فلا تلومن إلا نفسك.
جاري تحميل الاقتراحات...