ألك ذنب يُراودك؟
ألك ذنب يُراودك بين الفينة والأخرى، أتعب نفسك، وكرهت بسببه حياتك وضاقت بك الأرض بما رحُبت؟
هل بلغت اليأس والقنوط؟ أم ما زلت تؤمِّل خيرًا وتكثر التّوبة والدّعاء؟
اعلم -وفقني الله وإيَّاك- بأننا كلَّنا ذاك الرّجل، الذي يُصيب تارة ويقع تارة،
ألك ذنب يُراودك بين الفينة والأخرى، أتعب نفسك، وكرهت بسببه حياتك وضاقت بك الأرض بما رحُبت؟
هل بلغت اليأس والقنوط؟ أم ما زلت تؤمِّل خيرًا وتكثر التّوبة والدّعاء؟
اعلم -وفقني الله وإيَّاك- بأننا كلَّنا ذاك الرّجل، الذي يُصيب تارة ويقع تارة،
يُجاهد هواه هنا وربّما وقع هناك، جلّ من لا يُخطئ، ونحن بشر يضعف الإيمان في قلوبنا و يزداد، وربما وقعت مننا بعض الذّنوب أثناء ضعفه.
ولكن إيَّاك والقنوط و الاسترسال!
قد يأتيك الشيطان بعد الذَّنب بصورة ناصح وموجّه لك:
أنت طالب علم وتعصي الله؟
أنت الناصح للناس تقع في الذنوب؟
ولكن إيَّاك والقنوط و الاسترسال!
قد يأتيك الشيطان بعد الذَّنب بصورة ناصح وموجّه لك:
أنت طالب علم وتعصي الله؟
أنت الناصح للناس تقع في الذنوب؟
ثمّ يبدأ يقذف في قلبك القنوط من رحمة الله،
فلو استجبت له لخاض وذهب بك إلى القنوط ثمّ زيادة الذّنوب بحجّه -أنت أصلًا عاص!-
فإيَّاك والاستجابة لأمره، والخوض معه، بل قم وانفض غبار الذَّنب عنك، واندم على ما فعلت، واعزم على عدم العودة مرّة أخرى لهذا الذّنب،
فلو استجبت له لخاض وذهب بك إلى القنوط ثمّ زيادة الذّنوب بحجّه -أنت أصلًا عاص!-
فإيَّاك والاستجابة لأمره، والخوض معه، بل قم وانفض غبار الذَّنب عنك، واندم على ما فعلت، واعزم على عدم العودة مرّة أخرى لهذا الذّنب،
وتذلّل بين يدي الله بالاستغار والاعتذار وليكن هذا دأبك بعد كلّ ذنب، ولو أذنب ألف مرّة عُد ولا تخف، إنما الخوف عليك إن لم تعد واستسلمت للذّنوب فتُّصبح ضحيّة وكما قيل 《الذُّنوب تجرّ بعضها البعض، والطّاعات كذلك》
ولا تنس قوله تعالى:
《قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ》
وقوله:
《وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى 》
《قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ》
وقوله:
《وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى 》
وفي الحديث:
《لله أفرح بتوبة عبده مِنْ أحدكم سقط عَلَى بعيره وقد أضله في أرض فلاة》
متفق عليه.
وهذا لا يعني أنك تستسهل في الذنوب وتأتيها بحجّه إن الله غفور رحيم، ولكن امتنع وكن قويًّا أمام الذّنب وذكّر نفسك بعظمة الله، وإن وقعت في الذّنب فلا تقنط وعد.
《لله أفرح بتوبة عبده مِنْ أحدكم سقط عَلَى بعيره وقد أضله في أرض فلاة》
متفق عليه.
وهذا لا يعني أنك تستسهل في الذنوب وتأتيها بحجّه إن الله غفور رحيم، ولكن امتنع وكن قويًّا أمام الذّنب وذكّر نفسك بعظمة الله، وإن وقعت في الذّنب فلا تقنط وعد.
جاري تحميل الاقتراحات...