د.أيمن البلوي
د.أيمن البلوي

@aymanbalawiee

5 تغريدة 12 قراءة Nov 23, 2022
كيف خدرتني الكرة؟!
مازلت أذكر كيف كنت مدمن كرة القدم لعبا ومشاهدة في بعض شبابي!
أغضب لخسارة فريقي وأفرح لفوزه
أنام مفكرا بها وأستيقظ متحدثا عنها
أنفر ممن يعادي ناديي!
و أتضايق ممن يكره نجمي المفضل!
وإذا انتصر فريق دولتي..فهو الفتح المبين وأمجاد صلاح الدين!
#مونديال_قطر_2022
5/1
كيف حصل ذلك؟
1) خلط المفاهيم:
كرة القدم رياضة،والرياضة محمودة،إذن لا مشكلة في عشقها والتعلق بها!
فرق كبير بين الرياضة وومارستها وبين جعلها قضية حياة ومقياس ولاء وبراء!
2)تعليقات الصحفيين والمعلقين أثناء المبارة كانت مضللة ومخدرة بامتياز!
"الانتصار التاريخي"
"معركة التأهل"
5/2
"المواجهة الحاسمة"
مع تعظيم نجوم الكرة كأنهم أبطال فتح مبين أو طليعة مجددين!
تلك التعليقات والتوصيفات جعلت أمثالي ينظرون إلى الكرة كمعركة مصيرية
ولنجومها كقدوات عظام!
وهي في الحقيقة مجرد لعبة
لن يدخل الخاسر بسببها النار ولا الفائز الجنة
ولن ترتقي الأمة بها دنيويا أو أخرويا!
5/3
لم تعد تلك اللعبة رياضية
بل شيئا آخر يخدرني عن الاهتمام بغيرها من مهمات الآخرة من دعوة وإصلاح واهتمام بقضايا المسلمين
بل ألهتني حتى عن قضايا دنيوية مهمة!
3)غياب المقصد الأسمى لوجودنا في هذه الدنيا عن ذهني
ليس دائما لكن كثيرا..مما أحدث عندي فراغا روحيا وفكريا..ملأته تلك الكرة!
5/4
حسنا..كيف نحفظ أنفسنا وأبناءنا من هذا المخدر؟!
ببساطة..حاورهم حول النقاط الثلاث التي ذكرتها..خاصة الأخيرة منها..
وأبشر يا طيب..
للفضوليين:كان لاعبي المفضل الهولندي رود غوليت..وناديي المفضل إسي ميلان الإيطالي😎..كان "فعل ماض"
5/5

جاري تحميل الاقتراحات...