الدكتور بقوله (ليست عالمية) بمعنى أنها ليست أفضل ما يعتقده البشر.
هم يعاملون قيمهم على أنها وحي معصوم تُحاكَم إليها الأشياء ولا تُحاكَم هي بنفسها، حتى الدين لا بد أن يُقرأ وفقًا لقيمهم.
ولكن ما برهانهم على صحة هذه القيم؟
لا برهان سوى أنهم يقولون بهذه القيم.
كمُّ السفسطة
=
هم يعاملون قيمهم على أنها وحي معصوم تُحاكَم إليها الأشياء ولا تُحاكَم هي بنفسها، حتى الدين لا بد أن يُقرأ وفقًا لقيمهم.
ولكن ما برهانهم على صحة هذه القيم؟
لا برهان سوى أنهم يقولون بهذه القيم.
كمُّ السفسطة
=
والمصادرة على المطلوب في الفكر الغربي في عامة دراساتهم حتى التجريبية التفسيرية هائل جدًّا، ولولا عقدة النقص عند قومنا لحظيت بنقد شديد، وهم يستغلون ما وصلوا إليه من تقدم لترويج فلسفات فاسدة كما صنع اليونان قديمًا.
خذ مثالًا، رأيت منشورًا لواحدة تتحدث عن مورجان فريمان، وأنه عارف
=
خذ مثالًا، رأيت منشورًا لواحدة تتحدث عن مورجان فريمان، وأنه عارف
=
بالأديان فلا حاجة لدعوته للدين.
وكالعادة يفترضون مبدئيًّا أن الاعتقاد بالدين قرار عاطفي محض إن اخترت الدين، وأما اللاديني فلا يكون ذلك منه إلا عن دراسة. وعامة قرارات البشر فيها مدخل عاطفي.
ودراسات اللادينيين عن الأديان مليئة بالسفسطة المتعمدة إذ هي محاكمة خصم، فمثلًا يفترضون
=
وكالعادة يفترضون مبدئيًّا أن الاعتقاد بالدين قرار عاطفي محض إن اخترت الدين، وأما اللاديني فلا يكون ذلك منه إلا عن دراسة. وعامة قرارات البشر فيها مدخل عاطفي.
ودراسات اللادينيين عن الأديان مليئة بالسفسطة المتعمدة إذ هي محاكمة خصم، فمثلًا يفترضون
=
أن وجود المعجزات دليل على بطلان الدين ودخول الخرافة فيه، ولو سألتهم عن برهان إبطال المعجزات لوجدت أنهم بنوا إنكارها على عدم الإيمان بالإله القادر على صنعها، فهم قد بنوا نقد الدين على مقدمة تفترض بطلان الدين من أساسه، وهذا دور أو مصادرة على المطلوب.
وكذلك أي تشابه بين أي دين
=
وكذلك أي تشابه بين أي دين
=
ودين آخر يفسرونه بالاقتباس والتأثر، وينسون التفسير الثاني وهو وحدة المصدر مع وجود تحريفات في أحد المصدرين، وهذا ما يُذكَر في الأديان صراحة.
وعودًا على صاحب (قيمي أعلى من قيمك) وعليه فالقوانين ينبغي أن تكون على قيمه، ويُسَبُّ الآخرون بالتخلف والرجعية، ثم يقولون: نحن نحترم
=
وعودًا على صاحب (قيمي أعلى من قيمك) وعليه فالقوانين ينبغي أن تكون على قيمه، ويُسَبُّ الآخرون بالتخلف والرجعية، ثم يقولون: نحن نحترم
=
كل الأديان والثقافات (تلك الأضحوكة السوفسطائية التي تكشفها هذه المواقف).
اختصار كلامه "أنا كافر بدينك، وأعتقد أن عليك أن تخالف دينك وتطيعني، ولكن ابق على دينك لأنني أحترمه!".
وحتى لو تركت دينك وآل الأمر إلى عقلي وعقلك فعقلي هو الأسمى، ومع ذلك أنا أؤمن بالمساواة.
اختصار كلامه "أنا كافر بدينك، وأعتقد أن عليك أن تخالف دينك وتطيعني، ولكن ابق على دينك لأنني أحترمه!".
وحتى لو تركت دينك وآل الأمر إلى عقلي وعقلك فعقلي هو الأسمى، ومع ذلك أنا أؤمن بالمساواة.
جاري تحميل الاقتراحات...