الإنسانية حول العالم
الإنسانية حول العالم

@West_Human1

8 تغريدة 49 قراءة Nov 22, 2022
وقفة مع إفتتاح كأس العالم بآيات من لقرآن :
إفتتاح كأس العالم بآيات من القرآن الكريم ليس لأن القرآن دين الإله المنزل وإنما لأنه جزء من " التراث القطري " لذا بدأت الأغاني والرقص بعد إنتهاء الآيات !!
فالمسألة : دولة تفتخر بتراثها سواء كان قرآنا أو جملا أو هودجا أو خيمة
إذ لو كانت المسألة دين لمنعوا شرب الخمر لا أن يقولوا للزوار : أشربوا باعتدال
فهم أخذوا من الإسلام ما يوافق دين الإنسانية :
الآية التي قُرأت تم توظيفها ضمن الخطاب الإنسانوي ويتم إخراجها عن تفسيرها الصحيح
فيقول مورغان فريمان : ( كيف لعدة لغات وثقافات ودول أن تتحد إن كان هناك طريق مقبول واحد ) ثم يقرأ الآية التي يظن أنها تقرر دين الإنسانية
وهو عين دين الإنسانية الذي يقرر أن الأديان كلها طريق إلى الإله وأن الإختلاف بينها إختلاف تنوع .
بينما القرآن يقرر أن الحق طريق واحد { إن الدين عند الله الإسلام }
أيضا مشهد فريمان مورغن يمثل الطغيان والإستعلاء والعنصرية الغربية :
فمورغن مثل لوحة مايكل آنجلو التي تعتبر أن الإله أعطى المعرفة لآدم " الرجل الأبيض " الغربي ،
وفي مشهد آخر : الرجل الأبيض أعطى الرجل الأسود الأفريقي المعرفة
والرجل الأفريقي أتى لكأس العالم ليعطِ العربي المعرفة
لذا اختاروا رجلا أسودا مع عربي رغم أن صورة مايكل آنجلو تحوي رجلا أبيضا
يعني العرب بالنسبة للغرب : هم أدنى مرتبه من الأفريقي الأسود الذي يعتبرونه متخلفا !!
في الإحتفالات المصرية الرسمية لا تجد القرآن وإنما تجد الإهرامات واللباس الفرعوني والمومياوات فهذا تراث مصر أما القرآن فهو دخيل على مصر !!
فكل دولة تحتفل بتراثها الوطني سواء كان التراث هو الإسلام أو طغاة الفراعنة وآلهتهم المتجسدة برأس حيوان أو حتى بلبس جلود وصوف الغنم والتيوس كما بتراث الأمازيغ عيد بوجلود 👇
فالقصة ليست دينا وإنما تراث
لذا اقتضى التنبيه

جاري تحميل الاقتراحات...