📚 ملخص كتاب " استيقظ وعش "
لا شك أن الإنسان يحيا حياة دون المستوى الذي يحلم به، ولكن إذا تحرر من العوامل والعوائق التي تقيد نشاطه واقترب من الإمكانيات الكامنة في نفسه، فسيصبح عندها إنسانًا خارقًا.
#kitab_caffe
لا شك أن الإنسان يحيا حياة دون المستوى الذي يحلم به، ولكن إذا تحرر من العوامل والعوائق التي تقيد نشاطه واقترب من الإمكانيات الكامنة في نفسه، فسيصبح عندها إنسانًا خارقًا.
#kitab_caffe
يا مرحبًا 🙋♂️
إذا انت جديد على الحساب معك KITAB CAFFE ، الفكرة من الحساب باختصار هي أني أعطيك ملخص كتاب كل يوم تستفيد منه.
وسأكون سعيد جدا بمتابعتك ل حسابي @kitabcaffe وإذا كنت تتابعني أدعوك تفعل جرس التنبيهات 🛎️ عشان يصلك كل جديد أول بأول.
إذا انت جديد على الحساب معك KITAB CAFFE ، الفكرة من الحساب باختصار هي أني أعطيك ملخص كتاب كل يوم تستفيد منه.
وسأكون سعيد جدا بمتابعتك ل حسابي @kitabcaffe وإذا كنت تتابعني أدعوك تفعل جرس التنبيهات 🛎️ عشان يصلك كل جديد أول بأول.
كتاب "استيقظ وعش" يدعوك إلى النهوض واستكشاف مواهبك وقدراتك المدفونة للسير في طريق النجاح، فتقدم الكاتبة دوروثى براند من خلاله مجموعة من النصائح والإرشادات للتغلب على معوقات الحياة، وكيف نحول الفشل إلى نجاح ولعيش حياة أفضل.
لماذا نفشل وكيف نحول الفشل إلى نجاح؟
في البداية توضح دوروثى براند أن الوقت والجهد اللذين ننفقهما لتحقيق الفشل كان من الممكن أن ننفقهما في تحقيق النجاح، إذ إن الفشل ليس إلا دليلًا على أن مجهودًا قد بُذل في الطريق الخطأ.
في البداية توضح دوروثى براند أن الوقت والجهد اللذين ننفقهما لتحقيق الفشل كان من الممكن أن ننفقهما في تحقيق النجاح، إذ إن الفشل ليس إلا دليلًا على أن مجهودًا قد بُذل في الطريق الخطأ.
إذا لماذا نفشل؟ تجيب الكاتبة عن هذا السؤال بأن الإنسان إلى جانب خضوعه لإرادات نفسية، كإرادة الحياة وإرادة القوة، يخضع لإرادة الفشل أيضًا.
إن إدراك وجود إرادة للفشل تعمل في نفوسنا وأن ثمة تيارا هداما مقوضا يسري عكس اتجاه قوى الصحة والنمو هو الخطوة الأولى لتحويل الفشل إلى نجاح.
إن إدراك وجود إرادة للفشل تعمل في نفوسنا وأن ثمة تيارا هداما مقوضا يسري عكس اتجاه قوى الصحة والنمو هو الخطوة الأولى لتحويل الفشل إلى نجاح.
ولكي يحول الإنسان الفشل إلى نجاح عليه بالخيال والتضحية -لكن لفترة- بما درج عليه من عادات ريثما يُتم عملًا واحدًا من الأعمال التي يتطلع إليها.
تقول براند: "قل في شبابنا أن نُدرك أعراض الفشل في أنفسنا إنما نعزو عزوفنا عن الشروع في العمل أو المضي فيه إلى جبن طبيعي عن مواجهة الحياة.. ولكن العزوف يستمر، والزمن يمضي، ونستيقظ فجأة لنرى أن ما كنا في شبابنا نعده شيئًا طبيعيًّا لم يعد كذلك"
ضحايا إرادة الفشل
إن الذين يقعون في قبضة إرادة الفشل يتصرفون كما لو كانوا سيعمرون آلاف السنين، فمنهم من ينام أكثر من حاجته، ومنهم من يتعكر مزاجه إذا تأخر عن موعد نومه الباكر ويحصى بلهفة في كل صباح الساعات التي قضاها نائمًا؛ إذ إن نومه الزائد فعل قهري تفرضه عليه إرادة الفشل.
إن الذين يقعون في قبضة إرادة الفشل يتصرفون كما لو كانوا سيعمرون آلاف السنين، فمنهم من ينام أكثر من حاجته، ومنهم من يتعكر مزاجه إذا تأخر عن موعد نومه الباكر ويحصى بلهفة في كل صباح الساعات التي قضاها نائمًا؛ إذ إن نومه الزائد فعل قهري تفرضه عليه إرادة الفشل.
إذًا علينا أن ننظر إلى إرادة الفشل كحقيقة واقعة، ولو أن الجمود والنشاط الزائف وجدا في نهاية الحياة أو لو أنها لم تشل قوانا وحيويتنا لما كان هناك مبرر أن نصفها بأنها العدو اللدود لفاعليتنا وقدرتنا على الإنتاج.
إلى أنه كما للنجاح ثمار فالفشل له أيضًا ثمار وهي ثمار حقيقية لها وجود، وهذا يسهل علينا مهمة مواجهتها كشيء له وجود فعلًا وليس مجرد حلم. أنت حين تفشل فأنت تنعم عندئذ بثمرات حقيقية تتمثل في تفاديك التعب والعناء واعتكار المزاج التي يلاقيها كل ساع مجد إذا عاكسته الظروف وواجهته الصعاب
ومع الفشل يفلت المرء من الهمسات والشائعات والتقولات والتجريحات التي تلاحق كل نجاح.
تصرف كما لو كان مستحيلا أن تفشل
إن النجاح هو الهدف الطبيعي للإنسان في الحياة برغم إرادة الفشل وثماره، وأنه ليجدر بالمرء أن يتذكر أنه ما لم يبالغ في تقدير صفاته وإمكانياته فسوف يجد فكرته
تصرف كما لو كان مستحيلا أن تفشل
إن النجاح هو الهدف الطبيعي للإنسان في الحياة برغم إرادة الفشل وثماره، وأنه ليجدر بالمرء أن يتذكر أنه ما لم يبالغ في تقدير صفاته وإمكانياته فسوف يجد فكرته
عن النجاح في نطاق الأشياء التي يستطيع أداءها.
نحن عادة ما نبخس قيمة إمكانياتنا.
نحن عادة ما نبخس قيمة إمكانياتنا.
ولنا في الخيال حياة
توضح دوروثى براند أن للخيال فوائد ومنافع كثيرة منها أنه يسدي إلينا العون في أمور مختلفة، فمتى أمكننا السيطرة على هذه الملكة وتوجيهها وهبتنا الخيال الإنشائي، ففي وسعه أن يجعلنا ننظر إلى أنفسنا عن بعد متجردين عن عواطفنا وهواجسنا التي كثيرًا ما تعوقنا،
توضح دوروثى براند أن للخيال فوائد ومنافع كثيرة منها أنه يسدي إلينا العون في أمور مختلفة، فمتى أمكننا السيطرة على هذه الملكة وتوجيهها وهبتنا الخيال الإنشائي، ففي وسعه أن يجعلنا ننظر إلى أنفسنا عن بعد متجردين عن عواطفنا وهواجسنا التي كثيرًا ما تعوقنا،
وفي ميسوره أن يمحص لنا شخصية منافس لنا حتى نستفيد من تجربته ونتجنب أخطاءه.
ماذا لو كنت ممن لا بدَّ لهم من التشجيع في كل مرحلة من مراحل العمل؟ إن هذا يصعب الأمر، لكن في وسع الخيال أن ينجدك.
ماذا لو كنت ممن لا بدَّ لهم من التشجيع في كل مرحلة من مراحل العمل؟ إن هذا يصعب الأمر، لكن في وسع الخيال أن ينجدك.
إذا كُنت ممن يتمتعون بالخيال الخصب؛ فلعلك قد عرفت الطريق بمُجرد أن سقت لك هذه العبارة: "تصرَّف كما لو كان مستحيلًا أن تفشل!"، فإذا لم تكن أو كان الفشل قد أضر بك ضررًا بليغًا فعسى أن تجد صعوبة في إدراك الطريق، ولكنها صعوبة في الوسع تذليلها.
نصائح وتحذيرات
تقدم دوروثى براند نصائح عدة لحياة سعيدة وناجحة منها ألا يحاول أي إنسان أن يسلم نفسه لنوم مغناطيسي أو ما يشبهه في طريقه إلى النجاح أو حتى ما يتفرع عنه كالإيحاء الذاتي..
كل ما يتطلبه الأمر أن يأخذ نفسه بشيء من الإرادة، وألا يلتزم طريقة قطع التأكيدات لنفسه،
تقدم دوروثى براند نصائح عدة لحياة سعيدة وناجحة منها ألا يحاول أي إنسان أن يسلم نفسه لنوم مغناطيسي أو ما يشبهه في طريقه إلى النجاح أو حتى ما يتفرع عنه كالإيحاء الذاتي..
كل ما يتطلبه الأمر أن يأخذ نفسه بشيء من الإرادة، وألا يلتزم طريقة قطع التأكيدات لنفسه،
وألا يندفع في ادعاء ما لم يحدث، كأن يبالغ في تصوير أحد نجاحاته.
كيف تخطط للنجاح في حياتك؟
تشير المؤلفة إلى أن هناك وسائل عديدة يمكننا بها أن نكسِب العقل حدة ومرونة في وقت واحد، وتقدم بعض النصائح منها:
كيف تخطط للنجاح في حياتك؟
تشير المؤلفة إلى أن هناك وسائل عديدة يمكننا بها أن نكسِب العقل حدة ومرونة في وقت واحد، وتقدم بعض النصائح منها:
- اقضِ ساعةً من يومك لا تقول فيها شيئًا إلا أن تجيب عن سؤال وجه إليك مباشرة! وعليك أن تباشر هذا التمرين ضمن وسط مجتمعك المعتاد دون أن توحي لمن حولك بأنك مكتئب، فوجه البراعة هنا أن تبدو كما تبدو كل يوم، وتتصرف كما تتصرف كل يوم ولكنك تسيطر على لسانك خلال هذه الساعة.
- تعلم أن تحصر تفكيرك مدة نصف ساعة من كل يوم في موضوع واحد، ويمكنك أن تسير باتجاه هذا التمرين متدرجًا، بخمس دقائق في كل يوم أولًا حتى تصل إلى نصف ساعة (التركيز الذهني).
- حاول أن تجعل لنفسك برنامجًا يستغرق ساعتين من يوم معين، وامضِ خلالهما وفق البرنامج بدقة.
- حاول أن تجعل لنفسك برنامجًا يستغرق ساعتين من يوم معين، وامضِ خلالهما وفق البرنامج بدقة.
- كافئ نفسك فمكافأة نفسك على نجاحك، فضلًا عن النجاح نفسه وهو خير مكافأة، وكن صديقًا لنفسك وحازمًا معها في الوقت نفسه.
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من الملخص
🧡🧡
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من الملخص
🧡🧡
جاري تحميل الاقتراحات...