حكى علي الطنطاوي:
رأيت إبنتي البارحة تأخذقليلا من الفاصوليا والأرزثم وضعتها في صينية نحاس وأضافت إليها الباذنجان…و همّت خارجة
فسألتها:
لمن هذا ؟
فقالت:
إنه للحارس،فقد أمرتْني جدّتي بذلك
فقلت:
أحضري بعض الصحون،وضعي كل حاجة في صحن ورتبي الصينيه وأضيفي كأس ماء ومعه الملعقة والسكين،
رأيت إبنتي البارحة تأخذقليلا من الفاصوليا والأرزثم وضعتها في صينية نحاس وأضافت إليها الباذنجان…و همّت خارجة
فسألتها:
لمن هذا ؟
فقالت:
إنه للحارس،فقد أمرتْني جدّتي بذلك
فقلت:
أحضري بعض الصحون،وضعي كل حاجة في صحن ورتبي الصينيه وأضيفي كأس ماء ومعه الملعقة والسكين،
ففعلت ذلك ثم ذهبت وعند عودتها سألتني لمَ فعلت ذلك ؟
فقلت:
إن الطعام صدقة بالمال
أما الترتيب فهو صدقه بالعاطفه والأولُ يملأ البطن،
والثاني يملأ القلبَ
فالأول يُشعِر الحارس أنه متسولٌ أرسلْنا له بقايا الأكل
أما الثاني فيُشعره أنه صديقٌ قريب
أو ضيفٌ كريم
فقلت:
إن الطعام صدقة بالمال
أما الترتيب فهو صدقه بالعاطفه والأولُ يملأ البطن،
والثاني يملأ القلبَ
فالأول يُشعِر الحارس أنه متسولٌ أرسلْنا له بقايا الأكل
أما الثاني فيُشعره أنه صديقٌ قريب
أو ضيفٌ كريم
وهناك فرق كبير بين عطاء المال وعطاء الروح
وهذا أعظمُ عند الله و عند الفقير فليكنْ إحسانُكم ملفوفاً بكرَمٍ و محبه لا بذلٍّ و مهانة
وهذا أعظمُ عند الله و عند الفقير فليكنْ إحسانُكم ملفوفاً بكرَمٍ و محبه لا بذلٍّ و مهانة
جاري تحميل الاقتراحات...