⚔️Vενδεττα1253⚔️
⚔️Vενδεττα1253⚔️

@Vandita67821665

40 تغريدة 42 قراءة Nov 21, 2022
✍️ثريد رقم(6)حوريــــس(الفرعوني-الدجال)
⏳عقیدة التثلیث الحورسیة وعقیدة التثلیث الدجالیة:
👈سنتناول في هذا الجزء الدور الصهيوني في تحريف العقائد المسيحية ببث عقيدة التثليث الفرعونية(الحورسية الأوزيرية)كعقيدة أساسية بالعقائد المسيحية وذلك لتهيئة عقول المسيحيين لقبول عقيدة
(169)
👈المسيح الدجال وإبليس المبنية أساسا على ثالوث مقدس وثني مشرك مكون من:المسيح الدجال بصفته ابن وروح قدس للأب أو الإله الأكبر وإبليس بصفته هذا الإله الأكبر بحيث يكون المسيح الدجال مجتمعا فيه الأقانيم الثلاثة وهي:
الابن-الأب-الروح القدس. وسيزعم الدجال أنه المسيح الحقيقي
(170)
👈وأن عيسى لم يكن إلا دجالا وأنه هو حورس بن أوزيريس وإيزيس الذي اجتمعت فيه الأقانيم الثلاثة:فهو الابن للأب المؤله أوزيريس وقد حلت فيه روح هذا الأب الذي أصبح إلها وحاكما في عالم الآخرة بعد قتله على يد ست كما جاء بالعقائد الفرعونية وها هو عائد من الأموات كأوزيريس وحورس
(171)
👈في آن واحد ليسترد عرشه والمسيحيون اعتقدوا أن عيسى صلب ودفن ثم قام من الأموات بعد ثلاثة أيام من قبره وتقابل مع تلاميذه وأنبأهم أنه سيصعد للسماء ثم يعود في نهاية الأيام والمسيحيون ينتظرون عودة هذا المسيح الذي قام من الأموات وصعد للسماء وسيعود لهذه الدنيا مرة أخرى وبذلك
(172)
👈فقصة هذا المسيح الدجال تتطابق أيضا مع قصة المسيح عيسى ابن مريم عند المسيحيين في كثير من الأمور فلا شك أو جدال في أنهم سيؤمنون به على أنه المسيح الحقيقي(أي عيسى)الذي يعرفونه وينتظرون عودته ومسألة صلب المسيح هي أحد الافتراءات التي أدخلها اليهود في العقيدة المسيحية لأن الذي
(173)
👈صلب هو يهوذا الأسخريوطي الذي كان يشبه المسيح وليس عيسى ومسألة قيام عيسى من الأموات بعد صلبه أيضا أحد الأباطيل التي أعتقدها بعض تلاميذه وأتباعه عندما شاهدوه بعد نهاية حادثة الصلب فاعتقدوا أنه قام من الأموات أما مسألة صعوده للسماء التي أنبأهم بها وعودته في نهاية الزمان
(174)
👈لقتل الدجال فهي حقيقة أقرها عيسى فعلا وأكدها النبي صلى الله عليه وسلم في الكثير من أحاديثه وورد بالقرآن ما يشير إلى عدم موته وإلى رفعه للسماء وعودته في نهاية الزمان ،أما ما يهمنا هنا فهو إثبات الجذور الفرعونية لعقيدة التثليث المسيحية ودور الصهيونية العالمية في نشر هذه
(175)
👈العقيدة لدى المسيحيين لتمهيد عقولهم لقبول المسيح الدجال كمسيح وملك وإله وأحب أن أنوه إلى أنني لا أقصد مما سأقوله هنا الإساءة إلي الإخوة المسيحيين ولكن القصد أولا وأخيرا هو التبصرة بحقيقة المخطط الذي يخطط له الصهاينة بالتعاون مع إبليس والمسيح الدجال لتدمير الأديان
(176)
👈السماوية المنزلة من الله كلها سواء الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي ونشر العقائد الوثنية والدجالية في أذهان أصحاب هذه الديانات وإشعال حروب فيما بينهم لتصفية بعضهم بعضا فالأمر جلل خطير ويحتاج إلى تضافر وتعاون من كل أصحاب الديانات السماوية لإفساد هذا المخطط الذي بدأت
(177)
👈أبعاده تنكشف للجميع والذي سيمثل أكبر فتنة ستشهدها الأرض منذ عصر آدم عليه الصلاة والسلام وإلى قيام الساعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
📌أولًا:مضمون عقیدة التثلیث المسیحیة:
تحدث الدكتور"أحمد حجازي السقا" في كتابة"أقانيم النصارى" عن عقيدة التثليث المسيحية فقال:
(178)
👈"النصارى في العالم فريقان كبيران": نصارى الشرق ويسمون الأرثوذكس ورئاستهم في مصر ونصارى الغرب ويسمون الكاثوليك ورئاستهم في روما والبروتستانت ويتفق الثلاثة في عقيدة الأقانيم
ويعتقد الأرثوذكس:أن الله واحد في أقانيم ثلاثة فهم يرون أن الله عز وجل تعالى عما يقولون علوا كبيرا
(179)
👈قد نزل من السماء واختبأ في بطن مريم العذراء ثم خرج منها طفلا اسمه عيسى ولما بلغ سن الثلاثين بلغ الرسالة وبعد سنتين وأشهر قتله اليهود وصلبوه ثم دفن في القبر ثلاثة أيام ونزل إلى الجحيم وهو في القبر. ثم خرج في اليوم الثالث وصعد إلى السماوات ويسمى:الأب قبل التجسد ،الابن بعد
(180)
👈التجسد ،الروح القدس قبل إنشاء العالم..
أما الكاثوليك فيقولون إن الآلهة ثلاثة متميزون ومنفصلون وهم: الأب – الابن – الروح القدس.ويستدل الكاثوليك على مذهبهم من شرح الآية الأولى من إنجيل يوحنا:"في البدء كانت الكلمة والكلمة كان عند االله" يعني: أن الكلمة متميزه من ولده
(181)
👈فالأب غير الابن والابن غير الأب ومع ذلك فهما شيء واحد في الطبيعة والذات والحكمة.
🗝️ويستدل الأرثوذكس على مذهبهم بقول بولس:"الله ظهر في الجسد ،تبرر في الروح تراءي للملائكة ،كرز به بين الأمم أومن به في العالم.ورفع في المجد".(الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 3/16)
(181)
👈والآن تعالوا لنتعرف على هذه العقيدة من المسيحيين أنفسهم:
يقول الدكتور "يوسف بوست"شارحا هذه العقيدة"طبيعة الله عبارة عن ثلاثة أقانيم متساوية:الله الأب ،الله الابن ،الله الروح القدس .فإلى الأب ينتمي الخلق بواسطة الابن ،وإلى الابن الفداء ،وإلى الروح القدس التطهير.غير أن
(182)
👈الثلاثة الأقانيم تتقاسم جميع الأعمال الإلهية على السواء"
وقد تم إقرار عقيدة التثليث بعد رفع المسيح للسماء بأكثر من ثلاثمائة سنة في عدة مجمعات مسيحية.ففي نيقية سنة 325 ميلادية عقد النصارى المجمع المسكوني العالمي الأول وأصدروا قانون الإيمان المشتمل على عقيدة التثليث
(183)
👈ونصه عند الكاثوليك هكذا:
"نؤمن بإله واحد .أب ضابط الكل ،خالق كل الأشياء ما يرى وما لا يرى. وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله ،المولود من الأب ، والمولود الوحيد أي من جوهر الأب .إله من إله .نور من نور .إله حق .مولود وغير مخلوق
مساو للأب في الجوهر.الذي به كان كل شيء في السماء
(184)
👈وعلى الأرض .الذي من أجلنا نحن البشر،ومن أجل خلاصنا نزل وتجسد وتأنس وتألم ومات ،وقام في اليوم الثالث وصعد إلى السماء ،وسيأتي من هناك ليدين الأحياء والأموات.وبالروح القدس"
📌والنص في رواية الأرثوذكس هكذا:
"نؤمن بإله واحد.الأب ضابط الكل خالق السماء والأرض ما يرى ومالا يرى.
(185)
👈ونؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الأب كل الدهور.نور من نور.ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ،ومن مريم العذراء وتأنس وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي وتألم وقبر.ثم قام من الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب ،وصعد إلى السماوات وجلس عن
(186)
👈يمين أبيه ،وسيأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات ،الذي ليس لملكه انقضاء"
⏳ثم عقد مجمع القسطنطينية سنة 381م وزادوا فيه على النص السابق بعض العبارات،ثم عقد مجمع إقسيس الأول سنة 431م ،وزادوا فيه على النص عبارات أخرى أيضا.وعقد في عام 451م مجمع خليقودنية ،وفيه قرر
(187)
👈الكاثوليك أن المسيح له طبيعتان ومشيئتان ،طبيعة إنسانية كاملة ،وطبيعة إلهية كاملة .وله مشيئة إنسانية كاملة ،ومشيئة إلهية كاملة ،أي إن الأب مستقل بأقنومه والمسيح مستقل بأقنومه ،وهما متساويان في اللاهوت فقط.وقد رفض الأرثوذكس هذه العقيدة واعتبروا الله هو المسيح ،والمسيح نفسه
(188)
👈هو الله ،ثم رفضوا جميع القرارات التي صدرت من المجامع التي عقدت بعد ذلك في سنة 553م وسنة610 م، 786م ،لأنها فصلت بين طبيعة المسيح وطبيعة الله.وواضح أن عقيدة التثليث مبنية على أسس غير منطقية ولا عقلانية .فهي ترى أن هناك ثلاثة آلهة كل منها قائم بذاته ومتصف بصفات الإلوهية
(189)
👈ومع ذلك فالثلاثة يتكون منهم إله واحد ،وهو في ذاته يمثل ذاتًا بسيطة غير مركبة فكيف يكون الثلاثة واحدا والواحد ثلاثة وكيف يتقبل العقل هذا المنطق اللا منطقي؟
🗝️وعقيدة التثليث ليس لها أي أساس في كتبهم المقدسة وهم أنفسهم يعترفون بذلك فقد جاء في دائرة المعارف الأمريكية
(190)
👈عن عقيدة التثليث ما يلي:
إن عقيدة التثليث:هي العقيدة المسيحية التي تقول بالطبيعة الثلاثية للإله وهي عقيدة ليست من تعاليم العهد القديم ولا توجد في أي مكان بين ثناياه.
⏳ويقول"تولستوي"عن نتائج أبحاثه في العقائد المسيحية:
"وأن الشراح والمفسرين يدعون يسوع إلها دون أن يقيموا
(191)
👈على ذلك الحجة ويستندون في دعواهم على أقوال وردت في خمسة أسفار هي:موسى –الزبور–أعمال الرسل–رسائل الرسل- تأليف آباء الكنيسة ، مع أن تلك الأقوال لا تدل أقل دلالة على أن المسيح هو الله.
(192)
يتبع 👇
👈وقال الدكتور"جوستاف لوبون":
إننا لم نجد أي شبه بين النبي الجليل الخاشع(أي عيسى)وبين الرب الأسطوري الذي عبده الناس منذ ألفي سنه.إن يسوع الذي يضرع إليه المؤمنون(أي يعبدونه) هو من صنع الجموع..إن بولس أسس باسم يسوع دينًا لا يفقهه يسوع لو كان حيا
(193)
👈ولو قيل للحواريين الإثنى عشر أن الله تجسد في يسوع ما أدركوا هذه الفضيحة ولرفعوا أصواتهم محتجين.
📌ثانیًا:عقیدة التثلیث الحورسیة الفرعونیة أصل كل عقائد التثلیث الوثنیة:
تعتبر عقيدة التثليث المصرية القديمة هي الأساس لكل العقائد الشبيهة بها في الأديان الأخرى فالمتتبع
(194)
👈لعقيدة التثليث في الديانات القديمة يرى هذه العقيدة قد اعتلت في كل هذه الديانات مكان الصدارة فقد وجدت عقيدة التثليث في الديانات المصرية والديانات الهندية ،والبوذية ،وفي الفلسفة الأفلاطونية والدين المصري القديم كان له تأثير قوى في المسيحية ليس فقط في الشعائر بل في صورها
(195)
👈ورموزها لدرجة أن الكثيرين يعتقدون أن صورة العذراء التي يصلي أمامها المسيحيون في الكنيسة إنما هي مأخوذة عن صورة(إيزيس)التي كان يرسمها المصريون وهي تحمل طفلها(حورس)وترضعه وحول أوجه التشابه بين عقائد التثليث المسيحية والفرعونية يقول"وول ديورانت":(لقد كان لهذه الأساطير
(196)
👈والرموز الفلسفية الشعرية أعمق الأثر في الطقوس النصرانية والدين المسيحي حتى إن المسيحيين الأولين كانوا أحيانا يصلون أمام تمثال "إيزيس" الذي يصورها وهي ترضع طفلها(حورس)
⏳ويقول"زكي شنودة"وكان في معتقدات المصريين ما يجعل فكرة التثليث النصرانية قريبة إلى فهمهم فقد كان لكل
(197)
👈مدينة هامة من مدنهم ثالوث من الآلهة.تختص بعبادته والولاء له .من أمثلة ذلك:ثالوث طيبة ويتكون من:آمون(الأب) وموت(الأم) وجنسو (الابن).
وثالوث أبيدوس أو العرابة المدفونة،ويتألف من:أوزيريس(الأب) وإيزيس (الأم)وحوريس(الابن)وكانوا يعتقدون أنهم وأن كانوا ثلاثة إلا أنهم يعملون معا
(198)
👈كما كان في معتقداتهم ما يجعل فكرة ابن الله من عذراء قريبة إلى فهمهم كذلك فقد كانوا يعتقدون مثلا أن"حور محب"آخر ملوك الأسرة الثامنة:هو ابن الإله آمون من عذراء وأنه كان يتجسد في مولود عجلة بكر بعد حلول روح الإله بتاح فيها.وكانوا يصورون في يد آلهتهم علامة ترمز إلى الحياة
(199)
👈وكانوا يسمونها"عنخ"وهي قريبة في تكوينها من علامة الصليب التي اتخذها النصارى شعارا ورمزا لهم بعد ذلك كما كانوا يستعملون الغسل أو الرش بالماء المقدس وهو طقس يشبه العماد عند النصارى.
وأخيرا نجد في قصة الإله أوزيريس،واستشهاده ثم انتصاره في النهاية على الشر. وجلوسه بعد ذلك
(200)
👈في السماء ليحاسب الناس كلا حسب أعماله ما يجعل قصة حياة المسيح وموته وقيامته وصعوده قريبة إلى عقول المصريين وقلوبهم"ويعترف القس "إلياس مقار" بالجذور المصرية لعقيدة التثليث فيقول:
"فالمصريون القدماء كانوا يؤمنون بثالوث مقدس ممثل في أوزيريس وإيزيس وحوريس ولكن هؤلاء لم
(201)
👈يكونوا إلها واحدأ بل كانوا ثلاثة آلهة تمثل العائلة البشرية إذ كان أوزيريس الأب ،وإيزيس الأم ،وحوريس الابن"
⏳ويقول"حبيب سعد"بكتابه "أديان العالم" تحت عنوان: "عقيدة الثالوث في غير المسيحية":
هذه العقيدة منتشرة في أهم الأديان الوثنية قديما وحديثا ففي ديانة الفينيقيين نرى
(202)
👈أنه كان لكل عاصمة من عواصمهم وكل مستعمرة ثالوث.وقد وجد المنقبون في جبيل ثالوثا هو:
1- إيل وتموز وعولم.أي القدير والسيد والأزلي.
2- وثالوث المصريين:أوزيريس وإيزيس وحوريس.
3- وثالوث الهنود:بوذا وبرهما وفيشنا.
4- وعند الصينيين ثالوث يعبرون عنه بمثلث متساوي الأضلاع والزوايا
(203)
👈5-وفي الديانة الهندية فالهنود يعتقدون في الإله"كرشنا"ما يشبه اعتقاد المسيحيين في عيسى. فهم يعتقدون أن الإله"كرشنا" هو نفسه الإله"فشنو" وأن الإله كرشنا هو المولود البكر.ويعتقدون بالخطيئة الأصلية التي يقول بها المسيحيون.ويعتقدون أن الإله البكر"كرشنا"خلص الإنسان من الخطيئة
(204)
👈بتقديم نفسه ذبيحة عنه.والهنود يصورون الإله كرشنا مثقوب اليدين والرجلين وهو مصلوب وعلى قميصه قلب الإنسان معلقا وعلى رأسه إكليل من الذهب وهذه كلها صور شبيهة بعقيدة النصارى في المسيح.
والبوذيون عقيدتهم في"بوذا" أكثر شبها بالمسيح فهم يعتقدون فيه ما يعتقد النصارى في المسيح
(205)
👈حتى إن البوذيين ليطلقون على بوذا لقب :المسيح والمولود الوحيد ومخلص العالم ويقولون إنه إنسان كامل وإله كامل تجسد بالناسوت وأنه قدم نفسه ذبيحة ليكفرعن ذنوب البشر ويخلصهم منها فلا يعاقبون عليها ويجعلهم وارثين لملكوت السماوات.
(206)
✍️انتهى ثريد (6) والى ان القاكم بالثريد القادم لنكمل القصة ونعرف المزيد
تحياتي اليكم جميعا💐

جاري تحميل الاقتراحات...