AMIRAH IBRAHIM ALKHALID
AMIRAH IBRAHIM ALKHALID

@princessameer20

6 تغريدة 3 قراءة Nov 21, 2022
هناك من يقتات على فتات الفتنه بين الجنسين و منهم من يرى به محتوى لا يستطيع تجاوزه لانه للاسف مازال عالق في حقبه زمنيه سابقه تجاوزناها نحن هذا من جهه .
من جهه اخرى ملف المرأة ملف ابتزاز سهل الاستخدام و التوظيف من قبل المنظمات التي تدعي الحقوق و الانسانيه وهو افضل باب لاستهداف دولنا من قبل النواب و القاده الغربيين .
و لا ننسى هو اسهل طرق لقبول اللجوء المفضل لدى بعض الخونه و الفاسقين منا لانه امر لا يحتاج لاثبات فيكفي الادعاء بذلك و ستجد من الحمقى من سيصدقك هناك من المؤدلجين الغربيين لان اعلامهم قام بتلقينهم ذلك لعقود .
الغرب يحب الادعاء انه نصير المرأه المستضعفة ليوحي لنساء مجتمعاتهم بان ما حصلوا عليه من حقوق هو ما يتمناه غيرهم من نساء العالم وانهم الاوفر حظا ومن الواجب عليهم ان لا يطمحوا باكثر من ذلك ولذلك سيستمرون بوصفنا باننا مناهضين لها واننا مجتمع ذكوري لكي لا تجرأ نساءهم بالبحث والمقارنه.
و ستجد فلول الديناصورات و المنبطحين منا للغرب ممن مازال يردد كالببغاوات ما يمليه عليه اعلامهم مستمرا على تاكيد هذه الدعايه و محاوله تثبيتها كواقع و بغض النظر عن كل الاصلاحات و التعديلات القائمه او حتى الثابته المنتقاه من ديننا الحنيف .
#ختاما و للاسف .. مادام هناك تفاعل على هذه المواضيع من الجنسين و المد و الجزر فيها سيستمر الاستثمار بهذا الطرح و سنبقى كما نحن عالقين بحقبه ماضيه لا تتواكب مع عصرنا و زمننا هذا ولا تتوافق مع متطلباته او حتى اهتماماته و تحدياته .

جاري تحميل الاقتراحات...