Muhammed Ünalmış
Muhammed Ünalmış

@Muhammedunalmis

18 تغريدة Dec 03, 2022
سلسلة تغريدات مهمّة لنائب وزير الثقافة التركي @serdar_cam حول التقارب مع مصر:
1- يتم إتخاذ الخطوات التي تلزم لمصلحة البلاد بحسب التطورات السياسية في العالم.
ويمكن أن يكون الصحيح يوم أمس خاطئاً اليوم، أو العكس.
تماماً كما يقوم الغرب بمدح بلادنا بعد أن كان يهاجمها يوم أمس!
2- إن سؤال: "لماذا تعود العلاقات التي كان متوترة في الماضي" لا ينطبق على العالم الدبلوماسي.
إن وقوف تركيا ضد الإنقلاب في مصر في 2013 بينما كان هناك حديث عن انقلاب قد يحدث في تركيا (وقعت محاولة في 2016)، لم تكن رسالة إلى مصر فحسب، بل كانت رسالة أيضاً إلى من يحاول المساس بتركيا.
3- إن "الزعل" أو العتب قضايا إنسانية، بينما النزاعات في الدبلوماسية أو إقامة العلاقات الطيبّة تكون مبنية على المصالح المتبادلة، ولا مكان للنزاع الدائم.
تستخدم الدول الدبلوماسية كي لا تقع الحروب.
أحياناً تكون هناك حاجة إلى لغة ناعمة وأحياناً خشنة، وأحياناً كلاهما معاً.
4- لقد كان الإنقلاب في مصر صدمة كبيرة، وقد أبكت الأحداث هناك الكثير من المسلمين بما فيهم الأتراك.
ولقد تحرّكت المؤسسة الدبلوماسية وفق مطالب وموقف الشعب.
وفي الواقع، فإن قدرتنا على المناولة الدبلوماسية كانت قد انتهت (بعد طرد سفيرنا من القاهرة).
5- ولكن يجب أن نبيّن أيضاً ان هناك بعض الخبراء الذين لا يفهمون السياق التاريخي جيداً قاموا - بنية طيبة - بتوجيهات خاطئة في القاهرة وأنقرة.
ليس كل شخص يعرف اللغة العربية أو دولة عربية هو خبير بالشرق الأوسط!
6- وبعد وقت طويل تم كشف البنية الإجتماعية المصرية وتوازنات السياسة الداخلية هناك.
ولم يكن معروفاً بالتمام التنافس على قيادة العالم الإسلامي، الذي له جذور تاريخية تركية من جهة "الدولة الطولونية والمملوكية"، ومن جهة أخرى غزوة مصر للسلطان سليم.
7- كان من المفترض ان يبدأ عهد جديد بعد مبارك.
حتى في عهد المرحوم مرسي كان هناك مقاومة ضد تركيا من بعض الموجودين في النظام (كنّا نعيش الأمر في تيكا).
وكانت المعارضة الكبرى ضد الإخوان وتعاليم حسن البنّا تأتي من طرف السلفيين.
8- رغم ان لغة النخبة في مصر كانت التركية حتى وقت قريب (عصر الملك فاروق)، إلا أن السياسة المصرية تجاه تركيا كانت على مسافة معينة.
ورغك كل التذبذبات السياسية أثناء وقوف مصر إلى جانب الاتحاد السوفياتي ومن ثم الناتو، وقبل اغتيال السادات أو بعده، كانت المسافة بين البلدين واحدة.
9- إن التنافس والاشتباك الذي حصل في عهد محمد علي باشا ووصوله إلى مدينة كوتاهية، والعلاقات المصرية العثمانية ما قبل الحرب العالمية الاولى، وسقوط الحجاز وفلسطين،وموجات القومية العربية، وتوازانات تركيا بين التحالف الشيعي إيران-سوريا- لبنان والمحور السني السعودية - مصر.. يتبع
10- الحروب والسلام في الشرق الأوسط، علاقات إسرائيل/فلسطين، قربنا التاريخي من شعب مصر المكوّن من 100 مليون نسمة، واستمرار علاقاتنا التجارية والاقتصادية (على رأسها شركات الملابس لإن القطن المصري أفضل قطن) وأسباب كثيرة أخرى من أجل تكوين علاقات طيّبة بين البلدين.
11- لا يتم تشكيل سياسات الدول بشكل عاطفي، من جهة أخرى فإن التيارات الإسلامية المعارضة في مصر ترغب منذ مدة طويلة في تقارب العلاقات بين مصر وتركيا، ويمكن أن يساهم تقارب تركيا مع مصر في السلام والسعادة في الداخل هناك.
12- لقد كان هناك أناس جميلون وصلوا إلى سدة الحكم، قسم منهم استشهد، والقسم الآخر بالداخل أو في الغربة، ولقد أرادت تركيا أن تنقل تجربتها وخبراتها قبل أن تستكمل تجربتها، ومصر لها ثقافة دولة قديمة وصعبة تمتد إلى عهد الفراعنة.
13- هناك الكثير من التوازنات غير المرئية: قناة السويس، صحراء سيناء معبر رفح، وتوازنات امريكا والاتحاد الاوروبي والصين وروسيا وبريطانيا.
وحين تتغير التوازنات في العالم فإن انعكاس هذه التغيرات تنعكس على المنطقة (الحرب الأهلية في اثيوبيا، وإنشاء سد النهضة، السودان، أوكرانيا.. الخ)
14-في مصر ثقافة دولة (عميقة) راسخة، ولم تسيطر الدولة العثمانية على هناك بشكل كامل، ولقد أخذوا ثقافة إنشاء التشكيلات والعمل بالفرق من وسط آسيا.
لديهم "بنية الدولة الفرعونية" كما كنا نتحدث عن "بنية دولة ارغينكون" في تركيا.
وأن تكون من أحفاد الأتراك او الفراعنة، فهذا مدعاة للفخر.
15- هناك نظام عسكري قوي يدير السياسة والاقتصاد، ولم تتغير هذه القوى في أي فترة بما فيها فترة مرسي،
وفي وضع التوازانات الداخلية هذه، فإن تغيّر ديناميكيات السياسة هناك لا يغيّر من أي حقيقة في الوضع.
16-حركة الإخوان المسلمين لم تعد لها مكانتها السابقة، بسبب تسلل داعش والتنظيمات الإرهابية إلى داخل صفوفها، وبسبب انقساماتها.
وصارت لها صورة مؤطّرة بالتطرف والإرهاب،
ولقد تم تحميل الإخوان فاتورة القنابل المفجّرة والناس الأبرياء الذين قُتلوا، وكرهها قسم كبير من الناس.
17- ومن اجل بدء مرحلة جديدة هناك جهود كبيرة بُذلت وما زالت تبذل من عدد من المؤسسات وعلى رأسها الخارجية، وخلف هذه المصافحة هناك جهود ولقاءات بآلاف الصفحات، وليست من جهة واحدة من بل جهتين، وهناك تغيّر في نظرة عشرات الدول لهذه المرحلة.
18- رغم أن آلام الشعوب لا تُنسى، إلا ان علاقات الدول تستمر، ولهذا السبب صرنا أصدقاء وحلفاء مع الدول التي هزمناها في جناق قلعه.
ولهذا السبب بدأ اتاتورك علاقات صداقة مع رئيس وزراء اليونان بعد حرب الإستقلال.

جاري تحميل الاقتراحات...