قبل أن تستثمر في الخارج .. بل في مدينة أخرى .. بل في حيّ ليس حيّك .. تذكّر في خيالك ذلك الغافل حسن النية يمرّ بوادٍ مليء بالذئاب .. لا تقل البلد الفلاني والجنسية الفلانية فيهم وفيهم .. في كل مكان تجد تلك النوعية من المحتالين .. وعجبك من حاسة شم المحتال كيف يجد فرائسه ويفترسها ..!
للأسف في المجالس تكثر الأحكام العامة على بعض البلدان والجنسيات والتي تصمهم تلك الأحكام بالنصب والاحتيال .. وربما غاب عن الكثيرين من مطلقي هذه الأحكام أن هذه الحالات لا تكثر إلا على نوع من الغفلة العامة والجهل المتفشي وسوء إدارة المال والتجارة والاستثمار والثقة بفقيري الأمانة ..
أحد المستثمرين الخليجيين أحب أن يستثمر في مدينة ما .. لا نحب أن نسمي لكنها قريبة وعلى مرمى حجر كما يقال .. فظهر له هذه النوعية من المحتالين .. وكأنهم مزوّدين بأجهزة تحديد المواقع .. فهذا ينهش .. وهذا يحتال .. الكل يقدم الخدمة ليسرق .. المسكين عاد لبلده وكأنه عاد من احتفال ضباع .!
جل من يتعرض للنصب والاحتيال هم من نوعية الذين تتوفر لديهم سهولة الحصول على السيولة، وحداثة السن، ممن لم يجربوا التجارة، ولم يختبروا الناس، ولم تعركهم التجارب.
هؤلاء من السهل جداً إغراؤهم بالثراء السريع، واثارة الطمع لديهم، ببعض الأعمال المسرحية الاستعراضية التي يجيدها المحتال ..
هؤلاء من السهل جداً إغراؤهم بالثراء السريع، واثارة الطمع لديهم، ببعض الأعمال المسرحية الاستعراضية التي يجيدها المحتال ..
جاري تحميل الاقتراحات...