عبدالله المزروع A. Almazroa
عبدالله المزروع A. Almazroa

@Arabian_Wisdom

8 تغريدة 12 قراءة Nov 21, 2022
ترامب ليس مثاليا.. ولكن..
من قبل أن يفوز بالرئاسة ٢٠١٦ تسلطت عليه الدولة العميقة بقيادة أوباما بالتجسس الدقيق، الذي انفضح لاحقا. ولم يُحاكموا بصنيعهم إلى اليوم.
في بداية رئاسته ألقى كلمة في المنتدى الاقتصادي العالمي تناقض كل ما قام عليه المنتدى من أصله،
بل كفر بكل عقائد ذلك المنتدى الماركسي.
ام يكن الإعلام الأمريكي وحده، بل الإعلام اليساري حول العالم اشتغل ٢٤ ساعة في شيطنة ترامب، إلى حد التكرار الممل والسماجة.
في عهده انطلق الاقتصاد الامريكي وعادت الرفاهية للأمريكيين وتحرر الناس من ربقة ديانات المناخ.
سياساته الاقتصادية ركّعت الصين وأوشك اقتصادها في عهده على الانهيار……. ثم فجأة جائحة تنشرها الصين.
جائحة اتخذتها القوى اليسارية في امريكا حالة طوارئ تجاوزت بها وعطلت بسببها قواعد ولوائح الانتخابات، بشكل مدروس مسبقا ومهيأ تهييئا دقيقا.
باختصار، "تخلصوا" من ترامب.
لم تنته القصة بعد.
فبعد هزيمته استمرت ماكنات الاعلام العالمي اليساري في شيطنته ليل نهار، وهو مجرد مواطن.
نسيت أن أشير إلى أنه تم حظره على جميع وسائل التواصل الاجتماعي.
لماذا كل هذا؟
ثم استمروا في تلفيق القضايا عليه وعلى شركاته وعلى مدراء شركاته وعلى أولاده وكل ما يمت له بصلة..
بشكل عشوائي متكرر ، كألعاب الصبيان.
ولما أحسوا منه نية الترشح مرة أخرى داهموا بيته في صنيع لا يذكرني إلا بصنيع الغستابو في تصفية الخصوم.
بل داهموا بيت محاميه، ثم داهموا بيوت ٤٠ من المرتبطين به.
أظن حتى الكي جي بي السوفييتي يستحي من هذا الاستبداد.
المؤسسات الأمنية الأمريكية كلها مخترقة ومحتلة ماركسيا. لا تصدقني؟ هذا شأنك.
ولما أعلن ترشحه الرسمي لسباق الرئاسة مرك أخرى، مجلس النواب بأغلبيته الديمقراطية يجتمع ليسعى في تمرير مشروع قانون ينص على منع دونالد ترامب من الترشح للرئاسة!
ما هذا الخبال!؟
ولما أعلن ترشحه الرسمي لسباق الرئاسة مرة أخرى، مجلس النواب بأغلبيته الديمقراطية يجتمع ليسعى في تمرير مشروع قانون ينص على منع دونالد ترامب من الترشح للرئاسة!
ما هذا الخبال!؟
وبعدها بسويعات النائب العام الأمريكي اليساري يعين محققا "خاصا" للتحقيق في مخالفات ترامب.
والله إن ما ذكرته أعلاه مجرد أمثله على جنون العالم اليساري الماركسي تجاه هذا الرجل وخوف نخبهم منه إلى حد ارتجافهم في سراويلهم.
كما أقول، أحبوا ترامب أو اكرهوه..
ولكن.. في ظني، لم تمر في هذه المرحلة شخصية عالمية غيره تشكل تهديدا محدقاً بالمشروع الماركسي العولمي الطاغي المستبد.

جاري تحميل الاقتراحات...